هنادي عباس كاتبة واعلامية
لك يا ليل أشكو جراحي
وفيك انطوت مساكن أوجاعي
أنت وحدك تقبض على أنفاسي المتهالكة
ووحدك تغفو على وسائد مضاجعي..
تراقص أمواج وحدتي،
وتأنس أنين معقلي..
كي تحتضن جسدي من شهوات
جماح استجدت بعواطفي..
لتراني أبث فيك زفرات عمري
وأفشي لك بأسرار حلمي الراقد تحت ظلامي..
وشعابه في عروقي، تبكي ذروة أحلامي..
ليلاه بالله عليك..
دعني أسرد لك حكاياتي..
أسرق من ماضيك ذكرياتي..
أطفئ نار جوفي وأنشد مساراتي..
وأهجر قلوبا كانت السبب في آهاتي..
قصصا وروايات يا ليلاه عشتها
أصابني الجهل صهلة، وصهلة أتقنتها
محتارة كنت في أمري.. وتارة أصبتها
قصص قصمت أيام ظهري،
وروايات خرساء قصمتها..
هنا أناملي بها ارتجفت..
وهناك ملامحي لها اختلفت..
لتحملني إلى رياح وعواصف
تقاسي زفرات أنفاسي..
تناجي دموعا انتفضت منها المأسي
تتدحرج على وجنات أبت أن تخمد،..
خوفها، ورعشها، وجنها،
على مراقد أجراسي..
ليلاه.. ما بالي أخاطبك فأشعر بحداثة
نفسي معك تعاني..
وحين أسامرك تنخر في دواخلي شتى المعاني..
فتنثر هباء رياح العمر في ثواني..
لأصحو منك وبعدك يفجرا مليء بالوسواس
مابين أحلام يقظة تبعثرت فيها حروف صهيل قصيدتي
ووجه عذب لئيم تركني في ضجعة قدري أقاسي..