ديوان المظالم بجدة يكشف عن عورته والفساد فيه  «^»  دينا: مهنتي ضد الحجاب وسأرقص في أفراح «الإخوان»  «^»  الموت يغيّب الممثل المصري كمال الشناوي بعد صراع مع المرض  «^»  سيف الإسلام لم يُعتقل.. ومحمد القذافي تمكن من الفرار من قبضة الثوار  «^»  السعودية: موظف بنك يختلس 4.6 مليون ريال من حساب عميل  «^»  لم يتم التأكد من صحتها بعد .. تداول صورة للقذافي "مقتولا" على الـ"فيسبوك"  «^»  عااااجل .. المحكمة الجنائية الدولية: لدينا تأكيدا باعتقال معمر القذافي  «^»  تأكيد نبأ اعتقال سيف الاسلام القذافي  «^»  درة : كرة القدم سبب الفرقة بين الشعوب العربية  «^»  الموت يغيب الأمير محمد العبدالله الفيصل عناوين الاخبار



مكتبة الأخبار
محليات
تماشيا مع روح العصر ومزاجه العام.. كاتب سعودي يدعو لإلغاء الإعدامات العلنية بحد السيف.. واستبدالها بالأبر المميتة







تماشيا مع روح العصر ومزاجه العام.. كاتب سعودي يدعو لإلغاء الإعدامات العلنية بحد السيف.. واستبدالها بالأبر المميتة
تماشيا مع روح العصر ومزاجه العام.. كاتب سعودي يدعو لإلغاء الإعدامات العلنية بحد السيف.. واستبدالها بالأبر المميتة
حوار وتجديد (متابعات) خالد المهدي :

دعا كاتب سعودي لإلغاء تنفيذ عقوبة الإعدام بحد السيف في الساحات العامة في السعودية واستبدالها بالقتل عن طريق الأبر المميتة داخل أسوار السجون.
وقال الكاتب عبد الرحمن الوابلي في مقالة نشرتها صحيفة الوطن السعودية اليوم الجمعة أن الإعدامات العلنية في الساحات العامة عن طريق حد السيف أصبحت من ممارسات التاريخ "والأحرى بأن لا تظل كذلك".
كما طالب منظمات حقوق الإنسان في المملكة وأعضاء مجلس الشورى بمناقشته حلول بديلة للإعدامات العلنية والمنفذة عن طريق حد السيف ورفعها لمسئولي الحكومة.
وأضاف بأن البحث عن بديل بات ضرورة ملحة وسيكون مناسبا وأكثر رحمة وقبولا لدى مزاج العصر.
ودعا الوابلي إلى البحث عن ما وصفه بطريقة تتماشى وروح العصر ومزاجه العام (في تنفيذ الاعدام) لتكون المملكة أكثر إنسانية ورأفة وتمثيلا لروح الإسلام على حد تعبيره.
ورأى بأن الإعدام عن طريق الإبرة المميتة داخل أسوار السجن "تؤدي الغرض الشرعي وأكثر".
وعدد الوابلي سلسلة محاذير للاعدامات العلنية بحد السيف منها تصوير الاعدامات وانتشارها عبر شبكة الانترنت وامكانية حضور الاطفال لمشاهدة تلك الاعدامات مما ينعكس عليهم بالتشوهات والأمراض النفسية.
عدا عن امكانية ترجمة أعمال القصاص على أنها وحشية ومقارنتها بما ينشره الإرهابيون من ذبح لضحاياهم وفقا للوابلي.
وتعد السعودية الدولة الوحيدة في العالم التي تمارس الاعدام بحد السيف في الساحات العامة في ممارسة المح الكاتب إلى بدائيتها وأنها جاءت تاريخيا كجزء من تثبيت مبدأ وجود السلطة وهيمنتها على الوضع العام.

وفيما يلي لمقال الكاتب المنشور في صحيفة الوطن السعودية.

هل نحن فعلاً بحاجة للإعدامات العلنية وبحد السيف بالتحديد..؟


لكل زمان ومكان أساليبه ووسائله في تنفيذ أحكام عقوباته الجسدية الصادرة عن مؤسساته القضائية على أفراد قد تجاوزوا قوانينه وأنظمته التي توجب إنزال عقوبات جسدية بفاعليها، ومنها عقوبة الإعدام. فعقوبة الإعدام وخاصة المطبقة على من قتل نفساً ومن دون حق ومع سبق الإصرار والترصد، هي من العقوبات التي سنتها الشرائع القديمة، وأتت لتؤكد عليها الشرائع السماوية، وأقرتها كذلك القوانين الوضعية الحديثة.
مع كون بعض القوانين الوضعية الحديثة، بعد منتصف القرن العشرين، قد قامت بإلغاء عقوبة الإعدام من قوائم عقوباتها، معتبرة أن القتل هو جريمة شنعاء يرتكبها الإنسان ضد الإنسان، سواء تمت عن طريق إنسان خارج على القانون أم تمت بواسطة إنسان يمثل القانون نفسه. وإلغاء عقوبة الإعدام آخذة في الانتشار الآن بين أنظمة وقوانين كثير من الدول، تحت ضغط جمعيات حقوق الإنسان الأهلية والدولية. ومقالي هذا لن يكون حول مناقشة جدوى حكم الإعدام من عدمه، ولكن عن جدوى طريقة وأسلوب تنفيذ حكم الإعدام العلني وبحد السيف من عدمه.
منذ كون الإنسان مؤسسات دولته البدائية الأولى بأجهزتها القضائية والأمنية قبل آلاف السنين، والعقوبات الجسدية والإعدامات تنفذ على مرأى ومسمع من الناس. وذلك كجزء من تثبيت مبدأ وجود السلطة ومن بعدها مفهوم الدولة وهيمنتها على الوضع العام. وقد تفننت بعض الشعوب في تطبيق العقوبات الجسدية والإعدامات العلنية، حيث وصل بعضها لسلخ جلود الأحياء، وتقطيع أوصال المعاقبين وصلة بعد أخرى، ورمي بعضهم بالدهون المغلية ووضع البعض منهم على الخوازيق، وما شابهها من عقوبات متوحشة وغير إنسانية.
وفي العصر الحديث، ومع رقي الإنسان وتحضره، لم تعد وسائل ووسائط الإعدامات القديمة مقبولة لديه. ولذلك استبدلها بوسائل ووسائط حديثة تتماشى وتقنيات العصر، مثل المشانق والإعدامات عن طريق إطلاق الرصاص على قلوب المحكوم عليهم. وفي القرن العشرين، ظهرت وسائل جديدة، تعتبر أكثر رأفة ورحمة من تلك القديمة ومتماشية مع مزاج العصر ومعطياته، مثل الإعدامات عن طريق الكراسي الكهربائية والإبر المميتة. ومع هذا، ومع كل هذا رافقه التأكيد على منع الإعدامات العلنية، فأصبحت الإعدامات تنفذ داخل السجون حصرياً.
إذاً فلكل زمان ومكان مزاجه العام الذي يتقبل أو لا يتقبل وسائط ووسائل تنفيذ أحكام الإعدام والعقوبات الجسدية لديه. ففي نهاية القرن العشرين وبداية الواحد والعشرين أخذ يتلاشى مفهوما الزمان والمكان الخاصان بكل شعب أو أمة، ليكون الزمان والمكان واحداً بالنسبة للعالم أجمع. ولذلك فلم يكن من المستغرب أن تطالب الدول الأوربية حكومة تركيا الإسلامية بإلغاء حكم الإعدام من لائحة عقوباتها و قوانينها، لكي تكون مؤهلة للترشح للدخول كعضو في السوق الأوروبية المشتركة، وفعلت تركيا ذلك مرغمة.
وبرغم أن الإسلام أقر حكم الإعدام إلا أنه من أول من شرع وقنن عملية ضبط وسائل وطرق تنفيذ حكم القتل بمن يرتكب جريمة القتل بدون حق. وذلك انطلاقاً من مبدأ أن قتل القاتل هو تطهير للقاتل من جريمة القتل التي ارتكبها في الدنيا، وليس تشفياً منه وتعذيباً له. هذا من ناحية ومن ناحية أخرى ردعاً لمن تسول لهم أنفسهم التهاون والتساهل في قيمة الأنفس البشرية التي وهبها الله لهم وحماها وصانها شرعه المطهر.
ومع ذلك فقد حث الإسلام وأكد على فضل العفو عن القاتل من قبل ذوي المقتول،"... ومن عفا وأصلح فأجره على الله." كما جعل من وسائل التكفير عن الذنوب والأخطاء الكبيرة، إعتاق رقبة، والتي منها دفع دية المقتول لأهله نيابة عن القاتل العاجز مادياً عن دفع الدية. كما حث الإسلام المحسنين على إعتاق رقبة المحكوم عليهم بالقصاص، وجعل فضلها كبيراً وأجرها عند الله عظيماً، واعتبرها من قبيل إحياء النفس. إذاً فبالمجمل فقد حاول التشريع الإسلامي التضييق على تنفيذ أحكام الإعدام وجعلها مقصداً من مقاصده الإنسانية السامية والنبيلة.
هذا من ناحية حكم الإعدام، أما من ناحية طرق ووسائل تنفيذ حكم الإعدام، فقد راعاها الإسلام وذلك بوضع شروط لها؛ حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته." أو كما قال. أي أن طريقة القتل يجب أن تكون أحسن ( أي أكثر قبولاً من الناحية الإنسانية ) وهذا المبدأ ينطبق على قتل الإنسان قبل ذبح الحيوان.
كما أن الإسلام قد أباح بأن يكون تنفيذ بعض العقوبات علانيةً حيث قال تعالى " ... وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين". وذلك من أجل انتشار الخبر بين الناس، حتى تعم العبرة والعظة والردع والزجر، وليس لغرض الفرجة والاستمتاع بمشاهد ومناظر التعذيب بحد ذاتها. ولكن لكل زمان ظروفه ومعطياته التي يتكون منها مزاج عصره العام.
وأنا أرى أن الإعدامات العلنية ( في الساحات العامة ) وعن طريق حد السيف الذي يطبق لدينا، قد أصبحت من ممارسات التاريخ، والأحرى بأن لا تظل كذلك، والبحث عن طريقة تتماشى وروح العصر ومزاجه العام. خاصة كون الإعدامات الآن تصور عن طريق كاميرا الجوالات وتنشر عن طريق الشبكة العنكبوتية للعالم أجمع. وقد يتم ترجمتها على أنها وحشية، ومقارنتها بما ينشره الإرهابيون من ذبح لضحاياهم. وخاصة كوننا البلد الوحيد الذي يطبق الشريعة الإسلامية، وفي نفس الوقت، الذي يمارس الإعدامات العلنية وعن طريق حد السيف. عدا عن عدم ضبط أو التحكم بمن يحضروا لمشاهدة الإعدامات، حيث إنه عدد لا باس به منهم، هم من ذوي الأعمار الصغيرة ( أطفال ) والذين قد يعانون سلباً طيلة حياتهم، من الكوابيس والتشوهات والأمراض النفسية. وغير ذلك من السلبيات التي تنجم من مشاهدة الإعدامات العلنية بالسيف، في ظل تكاثر العدد سنة بعد أخرى. وانتشار وتوزيع لقطات الإعدامات في جوالات الصغار قبل الكبار.
وفي ظل توفر البدائل لطرق ووسائل الإعدام غير السيف والساحات العامة، أعتقد بأن البحث عن بديل سيكون مناسباً وأكثر رحمة وقبولاً من لدن مزاج عصرنا العام، وأصبحت ضرورة ملحة. فالإعدام عن طريق الإبرة المميتة مثلاً، وفي داخل السجن، قد تؤدي الغرض الشرعي وأكثر. حيث أمرنا صلى الله عليه وسلم إذا قتلنا بأن نحسن القتلة. ووجود مندوبين عن الدوائر المعنية بتنفيذ حكم الإعدام، وعدد من رجالات الإعلام، والسماح لعدد ممن تنطبق عليهم مواصفات حضور مثل هذا المشهد بالحضور، يفون في غرض التشريع "..وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين." كما أن وسائل الإعلام الرسمية وغير الرسمية سوف تقوم بتغطية ونشر الخبر.
والقتل عن طريق الإبرة المميتة، يمكن ذوي المقتول من استلام جثته، وغسلها والصلاة عليها ودفنها. أما عن طريق قطع الرأس فهذا يتعذر لصعوبة استلام ذوي القتيل جثمانه مفصول الرأس وما يشابه ذلك من تشوهات جسدية.
ولذلك فأنا أرفع اقتراحي هذا لمنظمات حقوق الإنسان لدينا وإلى أعضاء مجلس الشورى، لمناقشته ورفع ما يتوصلون له من حلول بديلة للإعدامات العلنية والمنفذة عن طريق حد السيف، لأصحاب الشأن والقرار، لجعل مملكتنا دوماً وأبداً أكثر إنسانية ورأفة وتمثيلاً حقاً لروح الإسلام وسماحته. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.

تم إضافته يوم الجمعة 06/02/2009 م - الموافق 11-2-1430 هـ الساعة 11:41 صباحاً

شوهد 1015 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 6.61/10 (23 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA [ahmad] [ 06/02/2009 الساعة 11:59 صباحاً]
طيب ايش رأيك انت اول واحد تجربها ياحبيبي
الاسلام ما شرع القصاص بالسيف الا لحكمة
وهي من رحمة الله بالعباد
يعني انت احسن من الرسول انت وجهك بس ما غير الله يخلف على عقول زي كده
ايش بقيتوا العلمانيين انتو

SAUDI ARABIA [ابو محمد] [ 06/02/2009 الساعة 12:40 مساءً]
انت مين علشان تنتقد القصاص بحد السيف

انت اهلك ماربوك نحنا نربيك

طوط طوط طوط...................

SAUDI ARABIA [مالك] [ 06/02/2009 الساعة 4:14 مساءً]
لا يدري هذا الكاتب أن القصاص بالسيف يتسبب في إيقاف آلاف حالات القتل بسبب ما يراه من يريد فعل تلك الجريمة ..

(ولكم في القصاص حياة )

SAUDI ARABIA [فهد همام] [ 06/02/2009 الساعة 5:45 مساءً]
لو قتل ابوك او ابنك 00 هل سوف يكون رأيك هذا !!!!!!!!!!

تناقض عجيب في مقالك 00 كيف تستشهد بالايات والاحاديث على اقامة القصاص علانية وبعدها تطالب بان يتم ذلك بالسر او الاصلاح !!

SAUDI ARABIA [محمد] [ 07/02/2009 الساعة 12:14 مساءً]
ليتهم رقدو .

SAUDI ARABIA [عبدالله] [ 07/02/2009 الساعة 1:52 مساءً]
قاتلك الله

SAUDI ARABIA [نهاوند] [ 07/02/2009 الساعة 2:05 مساءً]
ان الله لم يشرع امر الا لحكمة لا يعلمها الا هو .وقد يظهر العلم الحديث والتجارب البشرية الواقعية سلامة ذلك الامر
(الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وتنفيذ حكم الاعدام بصورة تمكن الجميع من رؤيته ليس عبث
بل من اجل ان يكون ذلك رادعا للغير من ضعاف النفوس بحيث يفكروا الف مرة قبل ان يقدموا على ازهاق نفس بريئة بغير حق وكثيرا من الحدود يتطلب اقامتها حضور طائفة من الناس ((اي اقامتها بصورة علنية .وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين ......... والا فما الحكمة من الاعدام اصلا .....هل نعدم المجرمين خلف الكواليس .ونطالب افراد المجتمع بان يحفظوا دماء بعضهم بعضا
دون ان يكون هذا الطلب مصحوب بالعقوبة العملية التي ربما كانت ابلغ من الف مقال او قانون مكتوب ومقنن
2)
كما ان القتل بحد السيف من اكثر الوسائل رحمة .بخلاف الطرق الاخرى المستحدثة التي تزيد من معاناة المقتول وتجعله يصارع الموت قبل ان تقبض روحة يشكل نهائي
أما بخصوص احراجنا امام العالم فهذه لغة المهزومين نفسيا الذين وقعوا ضحية لعقدة النقص والدونية بحيث اصبح الغرب لديهم مقياس ومعيار يسعون لتطويع حياتنا حتى تتماشى مع (المزاج الغربي )........الانساني !!حتى ولو خالفنا في ذلك شرع ربنا
وما تفسيرك ايها الكاتب للاسلحة الفتاكة التي يستخدمها الغرب المتحضر في ابادة الاطفال والنساء ممن لا ذنب لهم ولا جريرة .وكيف لهم ان يوجهوا لنا اللوم تجاه اسلوبنا في عقاب ((القتلة ))المجرمين الذين يروعون الامنيين وييتمون الاطفال ويرملون النساء في مجتمع مسلم الانسان فيه ليس من سقط المتاع وانما كيان له حقوقة وعلية واجباته واي اضرار بهذا الكائن فهو اضرار بالمجتمع باسرة
أما بخصوص الاطفال (وخوف الكاتب على مشاعر الاطفال ) فلله درك ايها الكاتب تتحدث عن اطفال المريخ ام اطفال زحل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الم تشاهد افلام الرعب التي يشاهدها صغارنا بكرة وعشية
لماذا لا توجه خطابك للقنوات الفضائية بوقف هذا العنف الذي يعرض على الصغار والكبار على مدى الاربعة والعشرون ساعة ؟؟؟؟؟؟؟؟
ثم اينك من العاب البلايستيشن التي يمارس فيه الصغار الذبح الافتراضي بكل حرفية
هلا وجهت عباراتك التشنجية الى وزارة التجارة من اجل منع ومصادرة هذه الالعاب التي تزرع العنف بكل حرفية في نفوس الصغار
اتمنى ان يتجرد الكاتب من مشاعره السلبية تجاه مجتمعه المسلم عندما يتحدث عن امور بهذا الحجم فقد لوحظ تكرار عبارة ((المزاج العام ))اي مزاج بنو الاصفر
كما ان الكاتب ربما يجهل معنى (فليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين ) حيث تفضل باقتراحة الغريب وهو ان يقتصر حضور الاعدام على فئات تعتبر نخبوية .لا يمكن ان يكون لحضورهم اي اعتبار لان الاعدام علنا من اجل العظة واخذ العبرة والردع وهذه النخبة تعتبر من ابعد الناس عن سلوك هذا المسلك الاجرامي الخطر وما الحكمة من حضور رجال الاعلام اذا كنت ضد اعلان القصاص ؟؟؟؟
وهل لدى الكاتب دليل علمي يثبت ان القتل بالابر ارحم من القتل بحد السيف ام انه اكتفى بوجهتة نظرة الشخصية المختزلة ( عن مجتمعة المسلم )) وعن (المزاج العام ) يجب ان يعي كتابنا ان المقالات الانشائية لا تغير في الواقع شئ مالم تكن مقترنة بحقائق علمية واحصائيات دقيقة من مصادر موثوقة
واي مقال ( يحمل فكرة موضوعية)سيظل عبارةو عن موضوع انشاء وتعبير حر مالم يقترن بحقائق ملموسة

وقد يكون الكاتب اصلا غير مقتنع بما يقول لذلك بدى لنا المقال ركيك ومهلهل ولا يحمل اي قيمة وكتابته للموضوع جاءت استجابة لرغبات ((المزاج العالمي ) العام الذي يتقبل قتل اطفال غزة بكل بشاعة ويظل يعطل اي قرار دولي يرفع عنهم هذا البؤس بينما يتدخل في ادق خصوصياتنا بدافع انساني !!!!!!!!!!!!!!!
وما هذه الجرءة على الله حيث يرفع هذا الكاتب الصحفي (موضوعه الانشائي الركيك ) الى هيئات حقوق الانسان والى مجلس الشورى من اجل الغاء حكم شرعي انزلة الله من فوق سبع سماوات ليكون صالحا لكل زمان ومكان
فحسبنا الله والله المستعان على مايصفون
اصبح الباطل ميدان يتنافس فيه المتنافسون
المفلسون

[ابو فراس] [ 07/02/2009 الساعة 10:48 مساءً]
السيف يالحبيب يعالج الروس المريضه 0 ويردع من تسول له نفسه 0 والله يعز حكومتنا اللي تطبق شرع الله 0



من حق المواطن

رأي مواطن


أقوال الصحف


اوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

جميع ما يكتب في صحيفه حوار وتجديد يعبر عن رأي كاتبه وليس بالضروره يعبر عن رأي الصحيفه

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.hiwart.net - All rights reserved