ديوان المظالم بجدة يكشف عن عورته والفساد فيه  «^»  دينا: مهنتي ضد الحجاب وسأرقص في أفراح «الإخوان»  «^»  الموت يغيّب الممثل المصري كمال الشناوي بعد صراع مع المرض  «^»  سيف الإسلام لم يُعتقل.. ومحمد القذافي تمكن من الفرار من قبضة الثوار  «^»  السعودية: موظف بنك يختلس 4.6 مليون ريال من حساب عميل  «^»  لم يتم التأكد من صحتها بعد .. تداول صورة للقذافي "مقتولا" على الـ"فيسبوك"  «^»  عااااجل .. المحكمة الجنائية الدولية: لدينا تأكيدا باعتقال معمر القذافي  «^»  تأكيد نبأ اعتقال سيف الاسلام القذافي  «^»  درة : كرة القدم سبب الفرقة بين الشعوب العربية  «^»  الموت يغيب الأمير محمد العبدالله الفيصل عناوين الاخبار



مكتبة الأخبار
ثقافة
الشيخ أحمد الكبيسي: الدين الذي يأمر بالرجم لا بد أن يفتح العلاقة بين الرجل والمرأة والأفلام المصرية علمت الناس ما يغضب الله







الشيخ أحمد الكبيسي: الدين الذي يأمر بالرجم لا بد أن يفتح العلاقة بين الرجل والمرأة والأفلام المصرية علمت الناس ما يغضب الله
الشيخ أحمد الكبيسي: الدين الذي يأمر بالرجم لا بد أن يفتح العلاقة بين الرجل والمرأة والأفلام المصرية علمت الناس ما يغضب الله
حوار وتجديد (متابعات) خلدون صالح :

أثار الشيخ العراقي أحمد الكبيسي جدلاَ بعد كلامه عن إمكانية الزواج دون حضور ولي الأمر ودون الحاجة لوجود قاضي شرع يكتب العقد شرط توفر الشهود. ويؤكد الكبيسي أنّ الزواج من دون ولي ليس زنا ولكنه يعرف بـ "النكاح الفاسد" ولا عقوبة عليه.



وأثار الشيخ الكبسي الجدل في الآونة الأخيرة حول ما قاله في إحدى حلقاته في محطة "سما دبي" التلفزيونية رداً على بعض الاسئلة التي طرحها عدد من المشاهدين واعتبروها بمثابة الفتوى، حول إمكانية الزواج دون شرط حضور الولي ودون الحاجة لقاضي شرع يقوم بكتابة عقد زواج، إضافة إلى بعض الأمور المثيرة الأخرى.



وحول انقلاب الجميع عليه ؟ فأجاب الشيخ الكبيسي قائلا: "أنا أردت تحريك المياه الراكدة وشد انتباه العقول التي لا ترى إلا حياة الزنا والفساد بأن الدين يسر وأن هناك حلول أخرى حلال بدلا من اللجوء إلى الزنا والوقوع في المحارم".



وعن فتوى الزواج بدون ولي أو قاضي شرع، أوضح الكبيسي أن هذه ليست فتوى إنما هو جواب لسؤال وجه إليه من أحد الأشخاص حول مدى وجوب الولي والقاضي في الزواج، فأجاب بأنه يمكن لشخص ما أن يتزوج من امرأة ما دون الحاجة إلى ولي للمرأة وكذلك دون الحاجة إلى قاضي شرع لإتمام ذلك الزواج، على أن يقوم بالشهادة على هذا الزواج اثنين من الناس حتى يكون فاعلا ونافذا، فيقول الرجل زوجيني نفسك وتقول المرأة زوجتك نفسي ويشهد الشهود على ذلك ومن ثم يكون الزواج صحيحا. مبينا أن الزواج بدون ولي ليس زنا ولكنه يعرف بـ "النكاح الفاسد" لا عقوبة عليه.



ولفت الكبيسي إلى أن شرط الولي مختلف عليه عند أهل السنة كما أن معظم قوانين الدولة الإسلامية مأخوذة من مذهب الإمام أبو حنيفة الذي لا يعترف بالولاية إطلاقا. وأكد أن أركان هذا العقد هو إيجاب وقبول وهذه العلاقة وهذا الزواج ليس للفتيات البكر إنما هو زواج للمطلقات والأرامل أي لابد وأن تكون المرأة "ثيب".



وفي مثال على ذلك قال الكبيسي: "لدينا شخص زنى زناً صريحاً وشخص آخر قال للمرأة التي يرغب فيها أمام عدد من الناس.. زوجتك نفسي.. نجد أن زواج هذا الأخير بإجماع المسلمين ليس زنا إنما يمكن أن نسميه بـ "نكاح فاسد" ولا عقوبة عليه. وهذا الزواج أفضل من زواج المتعة والمسيار والزواج المؤقت. ولكن لابد من توافر شرط التأبيد".



وحول إمكانية قيام أي رجل بالزواج من أية امرأة وفق ذلك قال الكبيسي "نعم يمكن لأي رجل أن يتزوج من امرأة دون الحاجة إلى ذلك... أنظر إلى ما قيل لا من يقال.. وهذا الدين الذي لو وجدك تزني يدخلك في حفرة أنت وامرأة ثم يثور الناس عليك ويرجمونك إلى أن تموت... الدين الذي يأمر بهذا لا بد وأن يفتح العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة على مصراعيها. والحد الأدنى في ذلك هو ضرورة وجود الحلول في الزواج، ولابد وأن نعيد النظر في تلك العقوبات الصارمة. وكما هو معلوم لنا فإن الزاني والزانية لا يعتد بإثمهم إلا بوجود أربعة شهود".



وأوضح الكبيسي أن للعقد أربع اشكال هي العقد المنعقد والعقد الصحيح والعقد النافذ والعقد اللازم. العقد المنعقد: هو الذي إذا اختل فيه شرط فهو زنا ولذلك إذا تم إيجاب وقبول فيصبح منعقدا. وحول رده على أن هذا الزواج أسهل من زواج المسيار وهل هناك آيات قرآنية أو أحاديث نبوية يستند عليها في هذا الزواج، قال الكبيسي بأن "هذا الشيء اسمه علم وأؤكد لك أن اتهامات الغوغاء لي لا تهمني".



وأضاف الكبيسي "لو تابعت القنوات التي تعرض الأفلام القديمة كما أتابعها في بعض الأحيان وتتمعن في ما يحدث من أفعال في تلك الأفلام المصرية القديمة لاكتشفت أن كل ما كان يحدث فيها من مشاهد العري والخمور والنساء والمراقص انتقل إلى عقول الناس وأصبح همهم وشغلهم الشاغل تقليد تلك الحياة رغم ما فيها من إغضاب لله".



ويهدف الكبيسي دائما إلى أن يكون الدين متواكب مع كل العصور والتطورات التي تحدث مع تقدم الأزمان. ونظرا لأن الكبيسي رجلاً له شعبية جارفة لدى الشعب الإماراتي فإن عشاقه دائما ما يطرحون عليه كل ما يدور في رؤوسهم من أسئلة تخص شؤون دينهم ودنياهم وذلك من خلال حلقاته الدينية التي يقدمها في "سما دبي".

تم إضافته يوم الأربعاء 12/01/2011 م - الموافق 8-2-1432 هـ الساعة 4:53 مساءً

شوهد 932 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 8.42/10 (47 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA [أبو محمد] [ 13/01/2011 الساعة 6:03 صباحاً]
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنْ الْعِبَادِ وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا" متفق عليه.



فهذا الرجل من الرؤوس الجهال الذين ابتلينا بهم في زماننا هذا، ومعروف أنه لا يصح نكاح المرأة بدون ولي؛ لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ)
رواه أبو داود (2085) وغيره ، وصححه الألباني في "صحيح أبي داود".

فإذا عُدم الولي أو كان غير أهل للولاية عليها تولى نكاحها السلطان أو من ينوب عنه، فإذا عدم أيضا زوّجها رئيس المركز الإسلامي أو إمام المسجد أو عالم من العلماء، فإن لم يوجد أحد من هؤلاء زوجها مسلم عدل بإذنها.



من حق المواطن

رأي مواطن


أقوال الصحف


اوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

جميع ما يكتب في صحيفه حوار وتجديد يعبر عن رأي كاتبه وليس بالضروره يعبر عن رأي الصحيفه

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.hiwart.net - All rights reserved