ديوان المظالم بجدة يكشف عن عورته والفساد فيه  «^»  دينا: مهنتي ضد الحجاب وسأرقص في أفراح «الإخوان»  «^»  الموت يغيّب الممثل المصري كمال الشناوي بعد صراع مع المرض  «^»  سيف الإسلام لم يُعتقل.. ومحمد القذافي تمكن من الفرار من قبضة الثوار  «^»  السعودية: موظف بنك يختلس 4.6 مليون ريال من حساب عميل  «^»  لم يتم التأكد من صحتها بعد .. تداول صورة للقذافي "مقتولا" على الـ"فيسبوك"  «^»  عااااجل .. المحكمة الجنائية الدولية: لدينا تأكيدا باعتقال معمر القذافي  «^»  تأكيد نبأ اعتقال سيف الاسلام القذافي  «^»  درة : كرة القدم سبب الفرقة بين الشعوب العربية  «^»  الموت يغيب الأمير محمد العبدالله الفيصل عناوين الاخبار



مكتبة الأخبار
حصاد الأسبوع
د.على جمعة: ليس كل من ينفذ عمليات تفجرية داخل إسرائيل شهيد أو منتحر







د.على جمعة: ليس كل من ينفذ عمليات تفجرية داخل إسرائيل شهيد أو منتحر
د.على جمعة: ليس كل من ينفذ عمليات تفجرية داخل إسرائيل شهيد أو منتحر
حوار وتجديد - متابعات :

علق مفتي مصر الدكتور علي جمعة الحكم الشرعي في العمليات التفجيرية التي تنفذها المقاومة داخل إسرائيل على موقف كل جهة من إسرائيل، وإذا ما كانت تعترف بها كدولة أو تعتبرها عصابات احتلال، معتبرا أن هذا يحدد بالتالي إذا ما كان منفذو هذه العمليات "منتحرين" أم "شهداء".

وقال د. جمعة: إن "المقاومين الفلسطينيين الذين يفجرون أنفسهم في أماكن إسرائيلية يتوقف كونهم شهداء أو منتحرين وفقا للنظرة إلى إسرائيل.. هل هي دولة أم عصابات احتلال؟ فإذا كانت النظرة إلى إسرائيل على كونها دولة وتعقد معها اتفاقيات أو مبادرات، وهو ما يمثله الموقف المصري والسعودي وحركة (التحرير الوطني الفلسطيني) فتح، إذن فالمقاومون منتحرون لأن قتل المدنيين حرام".

"أما إذا كانت النظرة إلى إسرائيل على كونها عصابات احتلال وعدم الاعتراف بها كدولة مثل موقف (حركة المقاومة الإسلامية) حماس منها، فعندئذ يكون المقاومون شهداء؛ لأن تحرير الأرض واجب وكذلك الجهاد والكفاح المسلح الذي نصت عليه اتفاقيات جنيف الأربع"، بحسب ما نقلته جريدة "الدستور" المصرية اليوم السبت عن د. جمعة.

وأضاف المفتي خلال ندوة في نادي "سبورتنج" بمدينة الإسكندرية مساء أول أمس الخميس موضحا أن: "الأمر (العمليات التفجيرية داخل إسرائيل) يتوقف كونه حلالا أو حراما واعتبار المقاومين شهداء أو منتحرين وفقا للنظرة إلى إسرائيل، أي أنه حلال لدى حماس وحرام في مصر والسعودية وفتح".

وأشار إلى أن الدول التي تعترف بإسرائيل كدولة تقول إنها تتبنى هذا الموقف لمصلحة القضية الفلسطينية، وحتى لا تظهر أمام العالم بمظهر الدول الإرهابية، كما أن لحماس مبرراتها باعتبار إسرائيل عصابات احتلال يجوز ضربها في العمق.

وعقبت سيدة من الحضور على حديث المفتي قائلة: "هو العالم عملنا إيه لما اعترفنا بإسرائيل دولة؟".

فرد عليها: "إذا كنت عايزة تضربي الإسرائيليين بالجزمة لازم الأول يكون في رجلينا جزمة"، في إشارة منه إلى ضرورة امتلاك القوة أولا لردع إسرائيل.

وشن د. جمعة هجوما عنيفا على إسرائيل على خلفية عدوانها الأخير على قطاع غزة، مطالبا بمحاكمة قادتها، ومؤكدا أن "النازية لم ترتكب في حق الإسرائيليين ما ارتكبه الإسرائيليون في حق الفلسطينيين واستخدامهم أسلحة فتاكة خلال الحرب" التي دامت 22 يوما على غزة، موقعة أزيد من 1400 شهيد و5400 جريح نصفهم تقريبا من النساء والأطفال.

وتعترف مصر بإسرائيل كدولة وقعت معها اتفاقية سلام في عام 1979، وتربطها بها علاقات دبلوماسية واقتصادية، وترفض القاهرة العمليات الفلسطينية التفجيرية في أوساط من تسميهم "المدنيين الإسرائيليين"، وترى أنها تضر بجهود دفع عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وبالقضية الفلسطينية أمام العالم.

وكان د. جمعة عقب توليه منصبه في سبتمبر 2003، خلفا للدكتور أحمد الطيب الذي تولى رئاسة جامعة الأزهر، قد صرح بأن "الدفاع عن الأوطان والممتلكات والأعراض مقاومة مشروعة، أما الإرهاب فعدوان على الناس وفرض للرأي بالقوة".

ولفت إلى أن "الإسلام، وكذلك القوانين الدولية، تبيح المقاومة المشروعة كحق للشعوب ضد الاحتلال وترفض الإرهاب"، مشددا على أن "الفلسطينيين الذين يفجرون أنفسهم شهداء وليسوا منتحرين"، دون أن يشترط الموقف من إسرائيل، أي النظرة إليها كدولة أو عصابات احتلال.

على صعيد آخر، تحدث د. جمعة خلال الندوة عن التطوير الذي ألحقه بدار الفتوى لجعلها مواكبة للعصر بإدخال خدمة "الكول سنتر"؛ لتلقي الشكاوى بالتليفون، وكذلك عن طريق البريد الإلكتروني، بل الحوار عبر الإنترنت في بعض الأحيان، وتعيين علماء يجيدون اللغات الإنجليزية والفرنسية والتركية والروسية للإجابة عن استفسارات الأجانب.

وأضاف أن دار الفتوى صارت تتلقى يوميا ألف سؤال عبر الهاتف، وأن الرد يصل للسائل بعد نصف الساعة، كما تصدر الدار ثمانية آلاف فتوى شهريا عن طريق الإنترنت.

ود. جمعة عضو في مجمع البحوث الإسلامية، التابع للأزهر الشريف منذ عام 2004، وعضو مجمع الفقه التابع لمنظمة مؤتمر العالم الإسلامي في جدة، وأستاذ أصول الفقه بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين في جامعة الأزهر بالقاهرة، كما أنه عضو مؤتمر الفقه الإسلامي بالهند.

تم إضافته يوم الإثنين 09/02/2009 م - الموافق 14-2-1430 هـ الساعة 1:39 صباحاً

شوهد 265 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 5.23/10 (60 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA [نهاوند] [ 09/02/2009 الساعة 5:05 صباحاً]
الله على بعض فتاوى العصر
المفصلة تفصيل كل على مقاسة
ياليت سماحة المفتى
قال .لا اعلم
التفجير حلال لحماس
حرام على فتح
والعالم كلة بما فيهم اسرائيل وفتح
يحاربون حماس ويحاصرونها
وربما لا سمح الله تم القضاء على حماس
هل تصبح العمليات الاستشهادية بعد
ذلك حرام
يا سماحة المفتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
من كان يؤمن باله واليوم الاخر
فليقل خيرا او يصمت
بعدين حسب معلوماتنا المتواضعة
السعودية لم تعترف باسرائيل
او يمكن اعترفوا بس ما عطونا خبر
الله يسمعنا خير
ويهدينا لكل خير

SAUDI ARABIA [عبدالله] [ 09/02/2009 الساعة 1:40 مساءً]
يا زينك وانت أكل شحمة ومسكت يا علي جمعة



من حق المواطن

رأي مواطن


أقوال الصحف


اوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

جميع ما يكتب في صحيفه حوار وتجديد يعبر عن رأي كاتبه وليس بالضروره يعبر عن رأي الصحيفه

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.hiwart.net - All rights reserved