
"حوار وتجديد" تدعو القراء تدوين تطلعاتهم .. الشارع السعودي يترقب التشكيل الوزاري الجديد .. وأكاديمي لـ"حوار وتجديد" : لابد من كفاءات شابة تمثل جميع أطياف ومذاهب المجتمع
 خاص (حوار وتجديد) عبدالسلام السلمي :
يسود الشارع السعودي حالة من الترقب للتشكيل الوزاري الجديد الذي من المفترض أن يعلن عنه هذه الأيام , ويتمنى المواطنون في السعودية (أكبر مصدر للنفط في العالم) أن يكون هذا التشكيل نقطة تغيير جذرية من أجلها أن تعمل على محاكاة ما يتطلع له السعوديون و يحقق طموحاتهم كما يساعد في مسايرة التطور في بقية دول العالم المتقدمة , وذلك لما تتمتع به دولتهم من أمكانيات كبيرة وثروات ضخمة .
كما يتطلع السعوديون من هذا التشكيل ضخ دماء جديدة , وكفاءات علمية متخصصة من أجل أن يكون هناك معالجة جادة لمشكلة البطالة واعتماد الشفافية ومحاربة الفساد وإجراء تنمية تحقق أهدافهم.
وفي هذا الأطار تحدث لـ"حوار وتجديد" أكاديمي ومثقف سعودي رفض الكشف عن اسمه حيث ذكر أن أبرز ما ينتظره المجتمع السعودي والذي يشكل الشباب نسبة كبيرة منه من فئة الشباب حيث لابد أن يراعى في هذا التشكيل مراعاة السن في أختيار الوزراء حيث يوجد بعض الوزراء تقدموا في السن ومنهم من وصل عمره ثمانين سنة ويعاني من أمراض مزمنة فكيف يقوم من في وضعة بتحمل أعباء مسؤوليات جسيمة , وكيف يستطيع أن يحقق تطلعات الشباب.
الأكاديمي ركز على وجوب خلو التشكيل الوزاري من بعض الوزراء الذين أمضوا سنوات كثيرة في الخدمة كما ركز على أن بعض الوزراء السعوديين الحاليين قد أمضوا أكثر من 20 سنة في الخدمة الأمر الذي أدى الى أفلاسهم .
كما أكد الأكاديمي على ضرورة شمول التشكيل الوزاري جميع أطياف المجتمع , ومن مناطق مختلفة في السعودية , وعدم حصرها في مناطق معينة , وذلك من أجل أشراك جميع أطياف المجتمع في التنمية كما أكد شمولها أيضا على جميع المذاهب الأسلامية في السعودية .
الأكاديمي السعودي ذكر أنه لابد من الحد من تعدد المناصب للوزراءالمعمول به الآن , ولذلك لتحقيق مهنية عالية تواكب التطور في السعودية.
و تعتبر السعودية دولة ذات نظام حكم ملكي , ويمثل مجلسها الوزاري حالياً عشرين وزيراً يمثلون الوزراء العاملين بالإضافة إلى رئيس مجلس الوزراء ,و نواب رئيس مجلس الوزراء, و وزراء الدولة ,و مستشاري الملك الذين يعينون أعضاء في مجلس الوزراء بأمر ملكي .
هذا ويأتي التشكيل الوزاري الجديد وسط حالة من الغليان التي تجتاح شعوب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضمن تداعيات الثورة التونسية التي أسقطت نظام الديكتاتور السابق زين العابدين بن علي والثورة المصرية القائمة.
و يعاني المواطنون في السعودية من تقاعس مسؤولي الدولة في تنفيذ القرارات والمماطله فيها , الأمر الذي أدى الى مطالبة شعبية لمكافحة الفساد , كما تبنى العاهل السعودي الملك عبدالله والذي يقضي فترة نقاهه قي دولة المغرب الآن محاكمة الفساد والمفسدين كائن من كان حسب تعبير الملك السعودي.
واعتقلت السلطات السعودية الأسبوع في جدة عشرات المتظاهرين الذين تجمعوا للاحتجاج على سوء حال البنية التحتية بعد أن اجتاحت سيول جارفة ثاني اكبر المدن السعودية أدت الى كارثة تكررت للمرة الثانية وقدرت مصادر رسمية عدد المعتقلين بنحو مائة شخص.
"حوار وتجديد" تطالب قراءها الأعزاء كتابة ما يتمنون من التشكيل الوزاري الجديد , و ما يحقق تطالعاتهم و يوجهونا للمسؤولين عبر هذا المنبر
|