دعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في ختام زيارته إلى الكويت الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى التعامل "بصرامة" أثناء المفاوضات المتوقعة بين واشنطن وطهران بشأن البرنامج النووي، وجاءت زيارة ساركوزي ضمن جولة بالمنطقة أبرم أثناءها اتفاقات عسكرية وقادته إلى كل من سلطنة عمان والبحرين، وذلك عقب زيارة مفاجئة للعراق.
وأعرب ساركوزي في مؤتمر صحفي في الكويت الأربعاء عن أمله بأن يبدأ الرئيس الأميركي الجديد المحادثات مع طهران بما أسماه روح الحوار وبحزم أكيد.
لكنه استبعد في الوقت نفسه إجراء أي محادثات قبل انتخابات الرئاسة الإيرانية في يونيو/ حزيران التي يأمل الغرب أن تحل فيها "شخصية أكثر اعتدالا" محل الرئيس محمود أحمدي نجاد.
وعقد الرئيس الفرنسي محادثات مع أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وأكد التزام بلاده الثابت والحازم بأمن الكويت، مشيرا إلى أن فرنسا عرضت على الكويت البلد الغني بالنفط شراء مقاتلات فرنسية من طراز رافال المتطورة تكنولوجيا يبغ عددها ما بين 14 و28.
كما عرض ساركوزي على الكويت بوارج حربية ونظام دفاع صاروخيا، مشيرا إلى أن وزيري الدفاع الكويتي والفرنسي سيجريان مشاورات للتوصل إلى اتفاق قبل نهاية العام 2009 بهذا الشأن.
وأوضح الرئيس الفرنسي أن وزيري دفاع البلدين سيناقشان في الأسابيع المقبلة موضوع تحديث الاتفاقية الدفاعية التي وقعتها الكويت وفرنسا في العام 1992 المتعلقة بتحديد أطر التعاون بين البلدين في المجالين الدفاعي والعسكري.
وبخصوص أمن المنطقة ذكر ساركوزي أن فرنسا ستدشن في أبريل/ نيسان المقبل قاعدة عسكرية في أبوظبي ترابط فيها باستمرار طائرات وسفن عسكرية بهدف المساعدة على استقرار المنطقة.
تم إضافته يوم الخميس 12/02/2009 م - الموافق 17-2-1430 هـ الساعة 5:23 صباحاً