تحول أسم الشارع من شتيمة إلى مفخرة مرعبة للزعماء والحكام فقد أرتبط اسم الشارع بالتقليل من أهمية أي شخص ويطلق على من يتهم بذلك إنه لا أصل له .
عندما يقال أبناء شوارع أو ولد شارع وهي نوع من الشتائم التي كان تطلق في كثير من المجتمعات العربية حتى أن الكثير من مديري الإدارات والمسوولين عندما يحاول عرض أكتافه تحت النظام يقول للمراجع إذا ما هو معجبك الشارع يشيل جمل بمعنى أن الشارع لا قيمة له ولمن يسلكه .
مع سقوط الزعماء من النزول للشوارع أصبح الشارع اسم مرعب لدى الزعماء والحكام وتحول في نظرة المجتمع إلى مفخرة بدلا من الشتيمة فقد أدرك الزعيم الليبي أهمية النزول للشارع وبادر أن ينزل بنفسه مع أعوانه في مظاهرة في الشارع تحت شعار الشارع للجميع لكن النزول للشارع يختلف من فئة إلى أخرى فقد كان يتوقع أن أبناء مصر أبناء شوارع ومقاهي لا يخاف منهم حتى وجد الرئيسي المصري الأمور خارجه عن سيطرته وان هولاء هم من يقود الجموع في الشوارع ومن ينظم الحركة المرورية ويحرس المحلات والمباني السكنية في الشوارع .
فقد نجد في المستقبل منع كلمة الشارع في كثير من البلدان العربية التي ترى أن مستقبلها وبقائها يتعلق بالنزول للشارع .
الزعيم الليبي هدد بتسليح القبائل ونزولهم للشارع مما كان فيه نوع من الغرابة لدى الكثير حيث أن ليبيا فيها أكثر من 43 قبيلة وعندما يستنجد أو يهدد بالقبائل كان الرد إذا من أين أتى هذا المجتمع الذي هدد كيانه هل هم من خارج القبائل وكيف دخل هولاء ليبيا ومن كان وراء تمكينهم من الإقامة في ليبيا وحصولهم على الجنسية الليبية .
زعماء القبائل الليبية لن يمرر عليهم القذافي هذا الاستنجاد بهذه السهولة ويجب أن يسأله زعماء القبائل عن الملايين الليبيين من أين أتى بهم وهل كان هدفه من هذا العدد الهائل من غير القبليين إذابة القبيلة أم أن هولاء قبائل لم يعلم عنهم الزعيم القذافي .
الرئيس العراقي نور المالكي لم يرعبه التوقيع على إعدام صدام حسين ولم يخاف المعارضين له عندما طلب أن يترشح للمرة الثانية ولكن النزول للشارع أرعبه وخرج وهو يترجى تارة ويحذر تارة أخرى وهو يدرك ماذا يمكن أن ينتج عن النزول للشارع من أي مجتمع كان .
تم إضافته يوم السبت 26/02/2011 م - الموافق 23-3-1432 هـ الساعة 9:03 صباحاً
في تونس ومصر، تمت بواسطة التقنيات الحديثة، (من بريد إلكتروني، وإنترنت، ومواقع "فيس بوك" و"تويتر")
لماذا أقدمت الولايات المتحدة على المساهمة في الإطاحة بنظام حليف، وقدمت بلاده على طبق من ذهب للإسلاميين. ولعل التفسير الوحيد لما حدث، يكمن في أن الساسة الأمريكيين مصابون بمرض جديد اسمه "دعم أية ثورة كانت". وفي مواجهة هذه الافكار الجديده، لا يستطيع المرء إلا أن يستسلم، لأنه مرض مزمن حقا.
التغيير اتي لا محاله منه
[مواطن وجالس بشارع] [ 27/02/2011 الساعة 9:50 صباحاً]
اهداء الى اي شارع فاضي
الشوارع كلها مشتاقه لك
والعيون اللي انرسم فيها خيالك
والحنين سرى بروحي وجالك
ماهو انا بس حبيبي
الشوارع كلها مشتاقه لك
كل شي حولي يذكرني بشي
حتى صوتي وضحكتي لك فيها شي
لو تغيب الدنيا عمرك ماتغيب
شوف حالي من تطري علي
المشاعر في غيابك ذاب فيها الف صوت
والليالي من عذابك عذبت فيني السكوت
وصرت خايف لاتجيني
لحظه يذبل فيها قلبي
وكل اوراقي تموت
آآه لو تدري حبيبي
كيف ايامي بدونك
تسرق العمر وتفوت
الأمان وين الأمان
وانا قلبي من رحلت
ماعرف طعم الأمان
وليه كل ماجيت اسأل هالمكان
اسمع الماضي يقول
ماهو بس انا حبيبي
الشوارع كلها مشتاقه لك
الشوارع اللي مريت انت فيها
عايشه بروحي وابيها
بس لكن مالقيت
جيت قبل العطر يبرد
قبل حتى يذوب في صمتي الكلام واحتريتك
كنت اظن الريح جابت عطرك يسلم علي
كنت اظن الشوق جابك تجلس بجنبي شوي
كنت وكنت اظن وخاب ظني
مابقي بالعمر شي واحتريتك
الشوارع كلها مشتاقه لك
الشوارع كلها مشتاقه لك
والعيون اللي انرسم فيها خيالك
والحنين سرى بروحي وجالك
ماهو بس اناحبيبي
كل الشعب مشتاقلك
[بنت شمر] [ 28/02/2011 الساعة 9:23 صباحاً]
هههههههههههاه صح لسانك يا جالس بالشارع تسلم
_ ثورات الشعوب تحتاج إلى تضحيااااات ، فبدون التضحيات واستنزاف دماء أبناءها لاتنجح الثورات
مشكلة الحكام العرب أنهم *كرروا نفس الخطأ* الآن في ليبيا قطع الأنترنت والاتصالات
بالضبط كما فعل قبله الهالكين زين الهاربين والحصني
و*كرروا أيضا نفس العبارة* بالبداية مصر ليست تونس
ثم ليبيا ليست تونس ومصر
ثم سيقول اليمني اليمن ليست تونس ومصر وليبيا
ثم البحرين ليست تونس ومصر واليمن وليبيا
ثم الجزائر ليست تونس ومصر واليمن وليبيا والبحرين
ثم المغرب ليست تونس ومصر واليمن وليبيا والبحرين والجزائر
وهذا يدل على أن الحكام العرب لم يفهموا الدرس
ياعااااالم افهموا
ببساطة ((الحكومات التي تحكم قمعياً تجعل من التغيير الثوري حتمياً))
قال تعالى
{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ ولَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }
منقوووول للأهمية