إرهابيون إسرائيليون يحرقون منازل الفلسطينيين في الخليل
حوار وتجديد - وكالات :
أقدم إرهابيون إسرائيليون على حرق عدة منازل تابعة للفلسطينيين في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة كما أغلقوا عددا من الطرق المؤدية إلى قلب المدينة ورشقوا سيارات لمواطنين فلسطينيين بالحجارة فيما تجمعت حشود أخرى من المستوطنين من مختلف مستوطنات الضفة الغربية.
كما أطلق المستوطنون الرصاص على الفلسطينيين ما أسفر عن عدة إصابات بعضها خطيرة كما قاموا بسلسلة من عمليات التخريب فاتلفوا بساتين زيتون، وأحرقوا حوالي 15 سيارة يملكها فلسطينيون بحسب شهود.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أخلى منزلا فلسطينيا من مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين كانوا احتلوه منذ عدة شهور في مدينة الخليل وذلك تنفيذا لقرار المحكمة الإسرائيلية العليا.
وحذر حاتم عبد القادر عضو مكتب التعبئة والتنظيم في حركة فتح من وجود تنظيم إرهابي إسرائيلي جديد أصبح ينتشر في الضفة الغربية محملا حكومة الاحتلال مسؤولية كل العواقب التي سوف تنجم عن استمرار هذه الاعتداءات وأي رد فلسطيني تجاهها.
كما أعلن ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن القيادة الفلسطينية تدعو إسرائيل إلى إخراج جميع المستوطنين من مدينة الخليل لوقف "جرائم هذه العصابات التي تعتدي على أبنائنا".
ويعيش في وسط مدينة الخليل بضع مئات من اليهود تحت حراسة جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وقال في بيان إن "الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية يدعون الحكومة الإسرائيلية إلى الإجلاء الفوري لجميع المستوطنين من قلب مدينة الخليل كحل وحيد لوقف جرائم هذه العصابات التي تحرق وتدمر وتعتدي على أبناء شعبنا وبيوتنا وأحيائنا الآمنة".
على صعيد غير منفصل بات قطاع غزة بلا نقود بعد أن أغلقت فروع البنوك في القطاع أبوابها ورفعت لافتة كتب عليها عبارة "البنك مغلق بسبب الحظر الذي يفرضه الاحتلال على دخول النقد."
كما قال مسؤولون فلسطينيون في غزة إن شحنات الغذاء التي سمحت إسرائيل بدخولها أمس لن تؤثر كثيرا في الحد من النقص.
يأتي ذلك في الوقت الذي تبحث فيه الفصائل الفلسطينية مستقبل التهدئة مع إسرائيل في غزة.
وعقدت حركة حماس اجتماعا تشاوريا مع وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لبحث مستقبل التهدئة.
وكانت الفصائل الفلسطينية عقدت اجتماعين سابقين مع حركة الجهاد الإسلامي وفصائل "الممانعة" الفلسطينية في الإطار نفسه.
وقال صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية إن جبهته ترى أن التهدئة الحالية التي رعتها مصر وبدأت في 19 يونيو الماضي "لم تحقق أهدافها" بسبب عدم الالتزام الإسرائيلي بها.
وشدد زيدان في تصريحات للصحفيين عقب الاجتماع مع عدد من قادة حماس أن جبهته تطالب بتهدئة "شاملة ومتبادلة ومتزامنة" مع إسرائيل تتضمن رفع الحصار ووقف الاعتداءات الإسرائيلية سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة.
من جهته قال القيادي في حماس خليل الحية إن حركته ستواصل عقد لقاءات تشاورية مع كافة الفصائل الفلسطينية للخروج بموقف موحد حول تقييم التهدئة مؤكدا أن الحديث في هذه اللقاءات "لا يدور حول تمديد التهدئة بل تقييمها وعند انتهاء الاتفاق سيكون لكل حادث حديث".
وعلى الصعيد العربي أعربت جامعة الدول العربية عن استيائها البالغ لاستمرار قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلى بفرض حصارها الجائر على الشعب الفلسطينى فى غزة ومنعها وصول المساعدات الانسانية والإغاثية إلى سكانها.
وأكدت في بيان أصدرته امس دعمها الكامل لدعوة ليبيا لانعقاد مجلس الامن الدولى لمناقشة ذلك .. ومطالبة المجلس بتحمل مسئولياته واتخاذ الاجراءات اللازمة بما يسمح بانهاء الحصار وتمكين قوافل الدول والمنظمات الإنسانية من إيصال الإغاثة الفورية للفلسطينيين المحاصرين في غزة.
وطالبت بضمان سلامة السفينة الليبية الرامية إلى كسر الحصار وطاقمها من ممارسة البحرية الإسرائيلية التي تشكل تهديدا لسلامة السفينة وطاقمها.
تم إضافته يوم الجمعة 05/12/2008 م - الموافق 7-12-1429 هـ الساعة 11:16 صباحاً