تقارير السكن في العراء والقوارب والحافلات المركونة أصبح مشهدا شائعا في السعودية حيث يعيش ربع ابنائها تحت خط الفقر..جامعيون يتسولون في أكبر بلد مصدر للنفط في العالم
السكن في العراء والقوارب والحافلات المركونة أصبح مشهدا شائعا في السعودية حيث يعيش ربع ابنائها تحت خط الفقر..جامعيون يتسولون في أكبر بلد مصدر للنفط في العالم
حوار وتجديد ـ متابعات :
أثار تقرير صحفي نشرته ميدل إيست عن الفقر في السعودية استياء الكثير من المسؤولين في المملكة العربية ا لسعودية واعتبروا ذلك شكل من العداء غير المباشر لسياسة ا لمملكة العربية السعودية ويؤكد التقرير أن قرابة ربع المواطنين السعوديين تحت خط الفقر، أسرة تسكن في العراء تحت الجسر وأخرى في قارب على البحر، وثالثة تتخذ من باص يعمل عليه رب الأسرة ملجأ للنوم، أب يجبره الفقر على تزويج ابنته الشابة لكهل باكستاني، ومتسولون ومتسولات بشهادات جامعية وثانوية: هذه حقائق مذهلة كان يعتبرها البعض قبل سنوات "عارا" يجب إخفاؤه في بلد يمتلك أكبر احتياطي نفطي في العالم.
أكبر دليل على تخطي السعودية الحاجز النفسي في التعامل مع قضية الفقر تتمثل في إفصاح وزارة الشؤون الاجتماعية في تقريرها السنوي عن وجود 665.6 ألف أسرة يشملها الضمان الاجتماعي بنهاية العام 2007، أي نحو 3.8 مليون نسمة، أو قرابة 22 في المائة من السعوديين تحت خط الفقر.
وقد أثار التقرير ردود فعل واسعة في مجلس الشورى، حيث رأى بعض الأعضاء أن هذا الرقم "غير معقول ولا غير مقبول" في دولة غنية مثل المملكة العربية السعودية.
وذكرت صحيفة عكاظ أن أحد الأعضاء تساءل قائلا "لماذا هذا العدد وهذه النسبة الكبيرة من الأسر الفقيرة في دولة غنية مثل المملكة، بينما نسبة الفقراء في ماليزيا مثلا 5 في المائة فقط، وفي باكستان 26 في المائة وفي ألمانيا 11 في المائة؟".
ويرجع الفضل للملك عبد الله بن عبد العزيز في "كسر تابو" الحديث عن الفقر بعد زيارته لبعض الأحياء الفقيرة في الرياض، في نوفمبر/تشرين الثاني 2002 عندما كان وليا للعهد، وتأكيده على ضرورة اجتثاث جذور الفقر من المملكة.
ومنذ إعطائه إشارة البدء في تطبيق "إستراتيجية وطنية لمكافحة الفقر" ومنذ تأسيس "الصندوق الخيري" لمكافحة هذه الظاهرة عام 2003، بدأت الصحافة المكتوبة والالكترونية تنشر، بدون خجل، قصصا تدمي القلوب لعائلات سعودية تقطن في بيوت الصفيح الآيلة للسقوط وفي بيوت متهالكة صنعت من القش والحجارة أو حتى على أسطح المنازل.
فهذه أسرة سعودية مكونة من سبعة أفراد اتخذت من سيارتها الخاصة مقرا لسكنها في العراء تحت جسر شرق الرياض، و أخرى اتخذت من باص يعمل عليه الأب مقرا لمبيتها، وثالثة اضطرت إلى العيش في قارب على كورنيش جدة.
وهذا سعودي يجبره الفقر على تزويج ابنته، خريجة الثانوية من كهل باكستاني يبلغ من العمر ستين عاماً ويعمل تاجرا في بيع وتصدير وتوزيع المواد الغذائية في محافظة جازان.
كما دفع العوز والفقر بعض السعوديات إلى القبول بمهن كانت محتقرة أو غير مرغوب فيها حتى كخادمات منازل أو عاملات نظافة أو مربيات للأطفال.
ثم جاء التقرير السنوي الصادر عن وزارة الشؤون الاجتماعية ليقول حرفيا أن "دائرة مكافحة التسول في المملكة سجلت ارتفاعا في نسبة المتسولين من السعوديين والسعوديات حيث بلغ العدد لهذا العام 5306 وبلغت النسبة 19% مقارنة بالعام الماضي الذي كانت النسبة فيه تساوي 15% وكان العدد يساوي 4952".
كما كشف التقرير عن أن "النساء اللاتي تم ضبطهن من حملة الثانوية العامة وأن معظم الذكور هم من خريجي الجامعات".
وما أن نشر التقرير حتى توالت التحليلات اللاذعة والتعليقات الساخرة، تحت عناوين مثل "متسول بشهادة جامعية" و"سعودة التسول" و"بكالوريوس يا محسنين".
ومن ضمنها مقال في "المدينة" للدكتور حمود أبو طالب يقول فيه "أصبحنا نتعامل مع أصحاب الشهادات والعلم، وبالتالي لا يجب أن نساوي بين حامل الشهادة الابتدائية وحامل الشهادة الجامعية لأن المقام يختلف، والمكانة تختلف، والاحتياجات تختلف".
وينصح الكاتب المحسنين بأن "لا يخدشوا مشاعر جامعي أو جامعية بمبلغ زهيد، تقديرًا للجهد والتعب والمثابرة، وتعويضًا عن الأمل المفقود والخيبة والصدمة في وطن أصبح فيه أصحاب الشهادات الجامعية يتسولون في الأسواق وعند إشارات المرور الحمراء، بعد أن أضأنا إشارة حمراء لمسيرة أحلامهم".
ويتساءل زميله خالد حمد السليمان في صجيفة عكاظ "أين ملايين إستراتيجية الفقر؟"، في إشارة إلى أكثر من مليار ريال تخصصها وزارة الشؤون الاجتماعية شهرياً لمستحقي الضمان الاجتماعي في إطار إستراتيجية مكافحة الفقر. وتأتي معظم المبالغ التي يصرفها الضمان الاجتماعي للمستفيدين من أموال الزكاة.
وكانت بعض الصحف المحلية تحدثت في عام 2007 عن اكتشاف تسرب 300 مليون ريال من أموال الضمان الاجتماعي لأشخاص لم يعودوا مستحقين لتلك الأموال.
وفي 14 أبريل/نيسان الماضي، أكد مدير الشؤون الاجتماعية في منطقة مكة المكرمة، علي بن سليمان الحناكي، لـ"عكاظ" أن الشؤون الاجتماعية وضعت يدها على "اشتراطات" بعض الجمعيات الخيرية بأن يكون طالب المساعدة "غير حليق"، ولا يملك لاقطا فضائيا (دش) وأن يحفظ جزءا من القرآن الكريم، وأن يكون مواظبا على صلاة الجماعة في المسجد.
وحسب دراسة نشرت في 4 أبريل/نيسان في "الاقتصادية"، يحرم نظام الضمان الاجتماعي أطفال الأسر الفقيرة الذين يأتي ترتيبهم بين أشقائهم الثامن فما فوق من المخصصات التي تصرف لكل أسرة في النظام ممن تنطبق عليها شروط الاستحقاق، وهو الأمر الذي يراه بعض المختصين خللا كبيرا في نظام الضمان الاجتماعي في السعودية.
بعد حوالي أسبوعين من الإفصاح عن العدد الرسمي لعدد المواطنين تحت خط الفقر، يستذكر العديد من الكتاب زيارة الملك عبد الله للأحياء الفقيرة في الرياض قبل ما يربو على أربع سنوات و يتساءلون عن الأسباب والحلول.
"فقراء في ثالث أغنى دولة في العالم حسب متوسط الدخل؟"، "فقراء رغم أننا نملك ثلث احتياطي البترول في العالم كله؟"، يتساءل عبد الله باجبير يوم السبت 18 أبريل/نيسان في "الاقتصادية".
ويضيف الكاتب "طلب مجلس الشورى من وزارة الشؤون بيانات تفصيلية عن عدد المعتمدين من المساعدات من حيث المؤهلات أي المستويات العلمية والاجتماعية ومناطق وجودهم (..) قد يكون هذا مفيداً، ولكن المفيد أكثر هو عدالة توزيع الدخل القومي. واضح أن عدالة التوزيع مفقودة".
ولم يستثن الكاتب الأثرياء من المسؤولية عن انتشار الفقر في المملكة إذ أردف قائلا: "أن مواجهة الفقر ليست مهمة الحكومة وحدها (...) فليس هناك دولة تستطيع معالجة الفقر إلا بمساعدة الأغنياء والأثرياء من مواطنيها تحت مظلة التكافل الاجتماعي
تم إضافته يوم السبت 25/04/2009 م - الموافق 30-4-1430 هـ الساعة 12:56 مساءً
الفقر في السعودية نتيجة فقر في المبادئ و القيم لدى فئات معينة و إنتشار النصب و الإحتيال المسنود بطريقة مباشرة و غير مباشرة التي اكلت على الناس مدخراتها و اموالها إضافة لما تعرض إليه الناس بسبب سوق الأسهم
و ما يقابله من سوء في القضاء و الإجراءات
الفقر نتيجة فساد
[ابوحمد] [ 26/04/2009 الساعة 12:53 مساءً]
والله قهر
[مش مهم] [ 27/04/2009 الساعة 1:54 مساءً]
المسؤل الاول والاخير عن الفقر في المملكة هم الرؤس الكبيرة الذين عينتهم الدولة على اعتبار انهم اهل للمسؤلية في المناصب الحساسة فقموا بدورهم في نهب خيرات البلد واحتكار الوضائف
كما ان السعوديين بشكل عام لديهم جهل بادارة اموارهم وتقنين مصروفاتهم وحسن التدبير
اما سكان الكباري والعشش فاغلبهم من المتخلفين والمتسللين الذين لم يجدوا من يتصرف معهم بحزم ويرحلهم الى ديارهم
وهم فوق انهم عالة على الدولة
هم ايضا مصدر للجرائم والامراض الفتاكة والمخدرات والسرقة والسحر والشعوذه
ولا يمكن ان نجعلهم من السعوديين لانهم ليسوا منا بالفعل
واتمنى ان تكف الصحف عن بث هذه الخزعببلات المفبركة من اجل اثارة الناس على الحكومة
احنا ما نبي حلول مستوردة كا لتي صدرتها امريكا للعراق وافغانستان
ونتمنى ان الحكومة تتةلى الاصلاح ولا تعطي فرصة للمغرضين والمفسدين بالتدخل
ولا زلنا مصرين على ان
الحكم لله ثم لال سعود
واللي ما عاجبو يبلط البحر
[saad] [ 27/04/2009 الساعة 10:10 مساءً]
والله من الفساد المنتشر فى الدوائر الحكوميه
ومن عدم محاسبه المفسدين
ومن عدم توزيع ثروت الوطن بالعدل بين المواطنين
اصلا مافيه شىء صح
فيه مواطن راجع الضمان الاجتماعى راتبه التقاعدى لايتجاوز 3000 الاف ريال
فى طلب مساعدة حسب توجيهات خادم الحرمين لمن هو مثل حالته
ونظرا لان هذا المواطن من البدو مربين الماشيه ينزل احيانا يبيع من حلاله
فى حراج المواشى رد عليه مو ظف الشؤن الاجتماعيه بانك انت يالبدوى من
اسباب ارتفاع اسعار الماشيه (فليس لك عندناشيء)
ولانسجلك فى الظمان
فبالله عليكم ماذنب هذا المواطن المقلوب على امرة من هذا الموظف