ديوان المظالم بجدة يكشف عن عورته والفساد فيه  «^»  دينا: مهنتي ضد الحجاب وسأرقص في أفراح «الإخوان»  «^»  الموت يغيّب الممثل المصري كمال الشناوي بعد صراع مع المرض  «^»  سيف الإسلام لم يُعتقل.. ومحمد القذافي تمكن من الفرار من قبضة الثوار  «^»  السعودية: موظف بنك يختلس 4.6 مليون ريال من حساب عميل  «^»  لم يتم التأكد من صحتها بعد .. تداول صورة للقذافي "مقتولا" على الـ"فيسبوك"  «^»  عااااجل .. المحكمة الجنائية الدولية: لدينا تأكيدا باعتقال معمر القذافي  «^»  تأكيد نبأ اعتقال سيف الاسلام القذافي  «^»  درة : كرة القدم سبب الفرقة بين الشعوب العربية  «^»  الموت يغيب الأمير محمد العبدالله الفيصل عناوين الاخبار



مكتبة الأخبار
محليات
وصف نساء بريدة بمقصوصات الجناح وكشف سلبية رجال الهيئة ..على إثر عشرات الرسائل التجييشية .. المحيميد يحاضر في القصيم بحضور الشرطة‏







وصف نساء بريدة بمقصوصات الجناح وكشف سلبية رجال الهيئة ..على إثر عشرات الرسائل التجييشية .. المحيميد يحاضر في القصيم بحضور الشرطة‏
وصف نساء بريدة بمقصوصات الجناح وكشف سلبية رجال الهيئة ..على إثر عشرات الرسائل التجييشية .. المحيميد يحاضر في القصيم بحضور الشرطة‏
حوار وتجديد (متابعات) أحلام عبدالله :
في حادثة تعد الأولى في تاريخ نادي القصيم الأدبي، اضطر المنظمون بالنادي إلى الاستعانة بدورية شرطة تحرزا لما قد يحدث من حضور أمسية الروائي يوسف المحيميد التي أقيمت بالنادي،
على إثر عشرات الرسائل التجييشية والتهديدات المتداولة في رسائل الجوال، وفي بعض المنتديات الإلكترونية الخاصة بمدينة بريدة، استعدادا لمعارضة كاتب «الحمام لا يطير في بريدة»، والتي وصلت إلى منظمي الأمسية، حيث توحي أغلب تلك الرسائل: «على الغيورين الحضور إلى محاضرة الليبرالي يوسف المحيميد غداً للرد والإنكار.. أعدّوا العدة حتى لا تكون فتنة في الأرض وفساد كبير»، حيث أشار البعض إلى أن المحيميد، الكاتب الرمزي والإيحائي، قصد من رمز الحمام، النساء في بريدة، التي يعبر عنهن بأنهن مقصوصات الجناح، ويريد لهن الطيران تمتعا بحرية مزعومة، كما تؤكد الرسائل والمنتديات الإلكترونية.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة اوان الكويتية( استعرض الروائي يوسف المحيميد في قاعة المحاضرات بنادي القصيم الأدبي تجربته في كتابة القصة والرواية مستعيدا طفولته في أحياء متفرقة من مدينة الرياض، خاصة حي عليشة الذي استأثر بالنصيب الأكبر من سنوات الطفولة، مرجعا اهتمامه بالقصة والكتابة إلى والدته التي كانت تقوم بشراء كتب مستعملة من مكتبة قريبة من المنزل، وتقدمها له كي يتسلى في حالات المرض التي كانت تصاحبه في الطفولة، وكانت هذه الكتب متخصصة في الأساطير والحكايات الشعبية التي شحنت خيالاته بصور شتى، ساهمت فيما بعد في قدرته التصويرية والتخيلية، وأضاف المحيميد الذي شهد محاضرته جمهور كبير اكتظت بهم قاعة المحاضرات الرئيسة بنادي القصيم الأدبي، أن بدايته مع الكتابة كانت باسم مستعار حيث أرسل إلى صحيفة الرياض أول كتاباته القصصية، وقد فوجئ بنشرها كاملة وعلى مساحة نصف صفحة، ما شكل له حافزا للانطلاق والمضي في الكتابة باسمه الصريح، إلى أن صدرت مجموعته القصصية الأولى (ظهيرة
لا مشاة لها)، ثم بعد ذلك توالت إصداراته القصصية، إلى أن كتب روايته الأولى (لغط الموتى) التي كانت بمثابة نقطة الانطلاق في فن الرواية الجميل الذي وصفه المحيميد بأنه سيد الكتابة السردية في المرحلة الحالية، ليس على المستوى المحلي وإنما العربي والعالمي.
مواصلة المسيرة
وأكد المحيميد أن الأصداء التي حظيت بها روايته (فخاخ الرائحة) والاهتمام الذي صادفته من القراء والنقاد جعلته يواصل مسيرته في كتابة الرواية، وقد شكلت ترجمة الرواية إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية مرحلة جديدة في رحلة المحيميد الروائية، مؤكدا أن دور النشر في الغرب لا يمكن أن تقوم بترجمة أي عمل دون أن تخضعه لمعايير وضوابط صارمة من حيث استحقاقه للنشر من عدمه.
اعتراض على الاسم
وقال المحيميد إن من شروط الكتابة الروائية أن يحاول الروائي الاطلاع ودراسة كل ماله علاقة بالموضوع الذي يريد أن يتناوله، وأن يتعمق في قراءة علم الأناسة ما يجعله قادراً على التعبير عن مكنونات شخوص الرواية، موضحا أنه اطلع على الكثير من الوثائق والمستندات التي تؤرخ عن الحركة السلفية المحتسبة في المملكة لكتابة روايته الأخيرة (الحمام لا يطير في بريدة)، قائلاً : إن اختيار هذا الاسم للرواية جاء بعد طرح أكثر من عنوان، وإنه استقر على هذا الاسم ليس بهدف الإثارة والترويج، وإنما لأن بطل الرواية ظل محتفظا بذكرياته عن مدينة بريدة، معترضا على السخط الذي لازم حضور اسم «بريدة» في العنوان، مشيرا بأن العنوان لو كان «الحمام لا يطير في مراكش» أو «لا يطير في الإسكندرية» لما اعترض بعض القراء، مؤكدا أن كون المجتمع السعودي حديث عهد بالرواية، جعله متحسسا ومتحفزا لحضور اسم المكان أو اسم الشخص أو تفاصيل الحياة اليومية المحلية، بل ورافضا لها أحيانا.

وقد طرح الحضور عددا من الأسئلة على المحاضر بدأها الدكتور أحمد بن صالح الطامي رئيس مجلس إدارة النادي، والذي أبدى ابتهاجه بالحضور متمنياً أن يكون هذا الحضور في جميع محاضرات النادي، ثم وجه سؤالا للروائي المحيميد حول الفرق بين الروائي والمؤرخ، كما تساءل محمد الغرابي عن السبب في تكثيف الصورة السلبية عن رجال هيئة الأمر بالمعروف في الرواية، موضحا أن شخوص الرواية لا يمثلون إلا نسبة قليلة من المجتمع، وتساءل د.سليمان الضحيان عن التأزم الذي حملته الرواية على التيار الديني في المجتمع، وتساءل الشيخ عبدالرحمن الدويش عن ماهية الروائي، وهل ينصب نفسه مشرعا فيما يطرحه من آراء وأفكار في الرواية.
صورة رجل الهيئة
فأجاب المحيميد عن هذه التساؤلات، بقوله، إن الصورة السلبية لرجال الهيئة جاءت عبر رؤية الشاب فهد، وهو الشخصية المحورية بالرواية، وموقفه كان متراكما عبر محطات متنوعة في حياته القصيرة، كما أشار الروائي المحيميد، بأنه يكفي الروائي أن تكون شخصياته لا تمثل إلا نسبة قليلة من المجتمع، فالرواية
لا تعنى بالأغلبية كما هو شأن الدراسات الاجتماعية، وإنما هي فن يولي الأقليات وحالات التورط الإنساني الاهتمام الأكبر، بل إن الروائي أحيانا قد يجنح إلى استثمار المخيلة، سواء بالنسبة للأحداث أو الشخصيات.
كما نفى المحيميد الادعاء بأن ينصّب الروائي نفسه مشرعاً، مؤكدا أن الرواية ليست أفكارا أو ديانات، بقدر ما هي مجموعة أكاذيب تطمح لأن توهم بمصداقيتها، ذلك الصدق الفني الذي تسعى إليه، بمعنى أنها لا تدّعي بقدرتها على وضع أرقام ونسب علمية، بل هي تسعى لأن تستثمر المخيلة بالدرجة الأولى، وتصنع شخصياتها الخاصة وأحداثها الخاصة، بطريقة جيدة ومقنعة.
تم إضافته يوم الإثنين 27/04/2009 م - الموافق 3-5-1430 هـ الساعة 12:38 صباحاً

شوهد 529 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 3.45/10 (73 صوت)




من حق المواطن

رأي مواطن


أقوال الصحف


اوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

جميع ما يكتب في صحيفه حوار وتجديد يعبر عن رأي كاتبه وليس بالضروره يعبر عن رأي الصحيفه

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.hiwart.net - All rights reserved