في مواجهة زيادة عدد المنقبات .. وزارة الأوقاف المصرية تحذر من النقاب
حوار و تجديد(متابعات) وسام عيد :
مع زيادة عدد المنقبات اللواتي يضعن غطاءً كاملاً على وجوههن في مصر خلال السنوات الأخيرة، قررت وزارة الأوقاف المصرية توزيع كتاب «النقاب عادة وليس عبادة»،الذي يؤكد أن النقاب ليس فرضًا في الإسلام كما هو مُشاع.
أفادت صحيفة "المصري اليوم" أن وزير الأوقاف محمد حمدي زقزوق يستعد الأن لطبع 100 ألف نسخة من هذا الكتاب وتوزيعه على المساجد. وقد أستند زقزوق في الكتاب على أراء علي جمعة، مفتى الجمهورية، والدكتور محمد سيد طنطاوى، شيخ الازهر، فى إعلانهم أن النقاب مجرد عادة وليس له علاقة بالدين، حيث أنه لم يأت ذكره في القرآن الكريم ولا في الأحاديث.
ولكي يؤكد رفضه للنقاب كعلامة على التدين صرح زقزوق لجريدة الشرق الأوسط قائلاً "إن ذلك لأمر مغلوط ولابد من توعية الناس على صحته، وأن النقاب لا صلة له بالحرية الشخصية وإنما هو إساءة بالغة للدين وتشويه لتعاليمه" ثم أضاف "إنه يضع الحواجز في وجه التواصل بين الناس".
ونقلاً عن مقطوعة من كتابه قال زقزوق "لم يأمر الإسلام المرأة مطلقاً بإرتداء النقاب، والدليل على ذلك أن الشريعة الإسلامية تأمر المرأة بكشف وجهها وكفيها أثناء تأدية الحج والعمرة، فإذا قلنا إن النقاب من الإسلام يكون هناك تناقض فى الدين وهذا أمر غير مقبول".
ويؤيده في الرأي مفتى الجمهورية، الدكتور علي جمعة، الذي سبق وكتب أن النقاب "ليس بواجب" وأن زي المرأة الشرعي شروطه معروفة، وهي ألا يظهر مفاتن الجسد ولكن يستر الجسم كله عدا الوجه والكفين، مُشيراً إلى أن النقاب مكروه بدليل حظره في الإحرام للحج.
أما الدكتور محمد سيد طنطاوى، شيخ الازهر، فقد كتب "يرى جمهور الفقهاء أن وجه المرأة ليس بعورة، وأنها مادامت تلبس الملابس المحتشمة التى لا تظهر شيئاً من جسدها، ولا تكشف شيئاً منه سوى وجهها وكفيها، فإنها فى هذه الحال يكون لباسها شرعياً".
ويأتي إصدار هذا الكتاب ضمن فاعليات حملة الوزارة الرسمية لمنع النقاب داخل الهيئات الحكومية والمستشفيات والمدارس في مصر. هذا ويرى البعض أن إرتداء النقاب في مصر هو دليل على الانتماء إلى التيار السلفي الاسلامي.
تم إضافته يوم الجمعة 12/12/2008 م - الموافق 14-12-1429 هـ الساعة 10:58 مساءً