ديوان المظالم بجدة يكشف عن عورته والفساد فيه  «^»  دينا: مهنتي ضد الحجاب وسأرقص في أفراح «الإخوان»  «^»  الموت يغيّب الممثل المصري كمال الشناوي بعد صراع مع المرض  «^»  سيف الإسلام لم يُعتقل.. ومحمد القذافي تمكن من الفرار من قبضة الثوار  «^»  السعودية: موظف بنك يختلس 4.6 مليون ريال من حساب عميل  «^»  لم يتم التأكد من صحتها بعد .. تداول صورة للقذافي "مقتولا" على الـ"فيسبوك"  «^»  عااااجل .. المحكمة الجنائية الدولية: لدينا تأكيدا باعتقال معمر القذافي  «^»  تأكيد نبأ اعتقال سيف الاسلام القذافي  «^»  درة : كرة القدم سبب الفرقة بين الشعوب العربية  «^»  الموت يغيب الأمير محمد العبدالله الفيصل عناوين الاخبار



مكتبة الأخبار
سياسة
تمنحها كامل الاهلية القانونية ومنع التمييز ضدها ..وعود سعودية بتخفيف القيود على النساء ورفض التخلي عن عقوبة الاعدام







تمنحها كامل الاهلية القانونية ومنع التمييز ضدها ..وعود سعودية بتخفيف القيود على النساء ورفض التخلي عن عقوبة الاعدام
تمنحها كامل الاهلية القانونية ومنع التمييز ضدها  ..وعود سعودية بتخفيف القيود على النساء ورفض التخلي عن عقوبة الاعدام
حوار وتجديد (متابعات) أحلام عبدالله :
قالت منظمة هيومن رايتس ووتش ان السعودية تعهدت باتخاذ خطوات لانهاء نظام وصاية الرجل على المرأة، مؤكدة ان نظام الوصاية ليس متطلبا قانونيا.

وجاء في بيان اصدرته المنظمة من جنيف وتم الحصول عليه السبت ان المسؤولين السعوديين تعهدوا اثناء مراجعة مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان لملف السعودية في 10 حزيران/يونيو "باتخاذ خطوات لانهاء نظام وصاية الرجل على المراة ومنح كامل الاهلية القانونية للمرأة السعودية ومنع التمييز ضد المراة"، حسب بيان المنظمة.

وذكرت المنظمة انه اثناء الاجتماع قال مسؤولون سعوديون ان "مفهوم وصاية الرجل على المراة في الشريعة ليس متطلبا قانونيا وان الاسلام يكفل للمرأة حقها في تولي شؤونها بنفسها والتمتع بالاهلية"، حسب البيان.

وتحكم الشريعة الاسلامية المستمدة من المذهب الوهابي الحياة في السعودية، كما ان القانون يعتمد بشكل كبير على الشريعة.

ويتعين حصول المرأة السعودية على اذن من ولي الأمر لكي تعمل أو تسافر او تدرس او تتزوج او تحصل على الرعاية الصحية. كما يمنع على النساء قيادة السيارات مما يجعل المملكة الدولة الوحيدة في العالم التي تفرض ذلك.

وتسعى العديد من النساء السعوديات، خاصة العاملات في القطاع التجاري، الى تغيير هذه القوانين الا انهن يجدن مقاومة شديدة من رجال الدين الذين لهم تاثير كبير على النظام القضائي.

وطبقا للمنظمة الحقوقية فقد قبلت السعودية توصيات "بتقنين مبادئ الشريعة المبهمة الخاصة بالقانون الجنائي".

واضافت ان "هيئة حقوق الانسان، التي مثلت المملكة في جنيف، قبلت التوصية بانه لا يجب محاكمة إلا الاشخاص فوق سن 18 عاما بصفة الاشخاص البالغين، وانه يجب تجميد تنفيذ عقوبة الاعدام على الاشخاص الذين ارتكبوا جرائم تحت سن 18 عاما" بحسب المنظمة.

وقالت المنظمة ان على السعودية ان "تعمل على تنفيذ هذه الاصلاحات على وجه السرعة".

وفي السادس من شباط/ فبراير قدم المسؤولون السعوديون لاول مرة ملفا لحقوق الانسان في بلادهم لمجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان، ودافعوا عن بعض المفاهيم الدينية التي تقف وراء القانون السعودي، الا انهم اكدوا على ان الظروف في البلاد تتحسن.

وقبيل اعتماد التقرير أُتيح المجال للدكتور زيد آل حسين للرد على بعض الملاحظات التي أُثيرت خلال الحوار التفاعلي حيث ذكر أن بعض الملاحظات التي طُرحت تؤكد حقيقة ما أشار إليه في كلمته وهو عدم الإدراك الحقيقي للواقع المُعاش أو الاستناد إلى معلومات غير دقيقة .

وذكر أن الإجراءات القضائية المتعلقة بالجرائم الكبرى التي توجب الإعدام محكومة بنظام الإجراءات الجزائية الذي يستوفي المعايير الدولية ، وكذلك نظام المرافعات الشرعية ، وتلك القضايا تنظر من قبل ثلاثة عشر قاضياً في المحاكم الابتدائية ومحاكم الاستئناف والمحكمة العليا ولا يحكم بهذه العقوبة إلا في الجرائم الجسيمة جداً وبعد ثبوتها بأدلةٍ قاطعة .

وفيما يخص العمال الأجانب ذكر بأنه لو كان هناك تمييز ضد هذه الفئة لما تزاحم للحصول على فرص عمل في المملكة أكثر من سبعة ملايين عامل .

بعد ذلك أُعتمد تقرير المملكة، وهنأت الكثير من وفود الدول والمنظمات غير الحكومية المملكة على اعتماد نتائج استعراض تقريرها ، الذي وصفه الكثيرون بأنه كان وافياً وموضوعياً .

الجدير بالذكر أن المملكة رفضت عدداً من التوصيات التي تتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية ومنها: إلغاء عقوبة الإعدام، وإلغاء العقوبات البدنية، ومن التوصيات التي قبلتها : الانضمام إلى بعض الصكوك الدولية ذات العلاقة بحقوق الإنسان ، ونشر ثقافة حقوق الإنسان وتعزيزها مع مراعاة الشريعة الإسلامية وخصوصيات المملكة الثقافية ، وتعزيز الحوار فيما بين الأديان والحضارات ، وأن تطلع البلدان الأخرى على تجربتها في مكافحة الإرهاب ، وأن تواصل جهودها لإصلاح النظامين القانوني والقضائي .





تم إضافته يوم السبت 13/06/2009 م - الموافق 20-6-1430 هـ الساعة 3:43 مساءً

شوهد 408 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 5.13/10 (57 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[سلطان زمانه] [ 13/06/2009 الساعة 9:36 مساءً]
اولا :وقبل كل شي هناك عبارة(وتحكم الشريعة الاسلامية المستمدة من المذهب الوهابي الحياة في السعودية، كما ان القانون يعتمد بشكل كبير على الشريعة.) المذهب في السعودية يقوم على الراجح من الادلة

ثانيا: لن ترضى عنك اليهود والنصارى .

ثالثا: حقوق المرأه محفوظه في السعودية بدايه من الولاده والتسميه

والعقيقه والاحاديث في شئن تربيت البنات واضحه.مرورا بالتربيه والنفقه

وحق اختيار الزوج والحريه في التصرف في مالها وعدم تكليفها بالنفقة

ونتهائا بكونها ام والاحاديث في حق الام واضحه

رابعا : احترام المجتمع للمرأه الذي لاتجده في الدول المتشدقه بحرية المرأه

خامسا: احترام جسد المرأه فلا تجدها ( مسوقه لمنتج او تعمل في

الدعاره او غير ذلك ممايمتهن به جسد المرأه)

سادسا : لاتحمل اخطاء الاشخاص على الدين.

هذه بعض مانقدمه للمرأه وهو قليل في حق مربية الاجيال حفظهن الله

من شر الحاقدين المتزلفين .




[صالح احمد] [ 27/05/2011 الساعة 9:57 صباحاً]
من اطاع هذة المنظمات الفاسدة فقد عصى الله عز وجل وعصى رسوله

عليه الصلاة والسلام

والخير لنا هو الإ سلام والتمسك والعمل بكتا ب الله عز وجل وسنه نبيه

عليه الصلاة والسلام

وهذة المنظمات الصهيونيه النصرانيه مناعطاها الحق با التدخل في شؤوننا

فهي تسعى للإ فساد وفساد المرأة المسلمه

وهذة المنظمات الصهيونيه لها إ ذناب فسد دينهم وقبح خلقهم

مواليه ومناصرة ومحرضه لهذة الجهات الصهيونيه بالسعوديه



من حق المواطن

رأي مواطن


أقوال الصحف


اوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

جميع ما يكتب في صحيفه حوار وتجديد يعبر عن رأي كاتبه وليس بالضروره يعبر عن رأي الصحيفه

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.hiwart.net - All rights reserved