السعودية تخطط لإبرام صفقة شراء سلاح ضخمة..البنتاجون يرى أمكانية ذلك
حوار و تجديد(متابعات) وسام عيد :
قال ضابط أمريكي رفيع مختص بمبيعات الأسلحة إن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) تعمل عن كثب مع السعودية من أجل المضي قدما في برنامج التجديد البحري بقيمة تتراوح بين 15 مليار دولار و20 مليار دولار.
وأضاف نائب الأميرال جيفري ويرينجا في منتدى للطيران والدفاع في واشنطن يوم الاثنين "اننا نحاول مساعدة السعوديين في برنامج التوسع البحري السعودي."
وأضاف "سيكون هذا أمرا مثيرا للغاية" مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ساعدت السعودية بالفعل على تحديث أسطولها قبل 30 عاما ولكن تلك السفن صارت الآن قديمة ويتعين استبدالها.
وتشمل الأسلحة التي يجري الحديث بشأنها السفينة الحربية ليتورال الأصغر والأكثر تطورا ويجري في الوقت الراهن تطويرها كي تستخدمها البحرية الأمريكية. وتعمل شركتا لوكهيد مارتن وجنرال دايناميكس على تطوير نسختين منفصلتين من سفينة جديدة للبحرية. وتدرس اسرائيل بالفعل النسخة التي تعمل عليها لوكهيد تمهيدا لاحتمال استخدامها.
وقال ويرينجا إن الاتفاق ربما يشمل أيضا طائرة هليكوبتر من طراز (اتش- 60 ار سيهوك) متعددة المهام تصنعها شركة سيكورسكي للطائرات وهي شركة تابعة لشركة يونايتد تكنولوجيز. وربما تشمل أيضا طائرات هليكوبتر من طراز فاير سكاوت بدون طيار تصنعها شركة نورثروب جرامان وطائرة استطلاع بحرية من طراز بي-8 تصنعها بوينج.
وتتعدى صفقات السلاح الأمريكية إلى الدول العربية وخاصة الخليجية منها الهدف المعلن من قبل واشنطن المؤكد على إيجاد التوازن العسكري بين إيران و دول الخليج، وطمأنتهم في التغلب على الخطر الإيراني إلى تعزيز موقفها الاقتصادي خاصة و أن أمريكا أصبحت أكبر دولة مدينة في العالم في عهد بوش، حيث تراكمت ديونها إلى ما يزيد عن "6" تريليون دولار أمريكي.
وعززت الأزمة الاقتصادية نوايا الولايات المتحدة الأمريكية تجاه دول الخليج العربي في امتصاص عوائدها النفطية وإثارة المخاوف من الخطر الإيراني وذلك لتعزيز مصالحها في المنطقة
تم إضافته يوم الثلاثاء 16/12/2008 م - الموافق 18-12-1429 هـ الساعة 9:37 مساءً