شدد صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة على ضرورة متابعة مغاسل الموتى داخل المدن والقرى والتأكد من مدى نظاميتها ومعرفة أسماء العاملين بها ..
جاء ذلك في خطابه الموجه إلى شرطة منطقة مكة المكرمة بعد ما توفرت معلومات مفادها توجه بعض من الشباب صغار السن للعمل في مغاسل الموتى بالمساجد وخشية استغلال هذا الأمر بشكل يؤثر في الشباب.
وكانت الإمارة تلقت خطاباً من وزارة الداخلية يفيد بموافقتها على ما توصلت إليه اللجنة المشكلة من وزارة الداخلية والشؤون الإسلامية والأوقاف والشؤون البلدية والقروية من توصيات في ظل اهتمام حكومتنا الرشيدة بالمقابر ومغاسل الموتى وتشغيلها وصيانتها وفق تعاليم الشرع الحنيف من أجل السعي للحفاظ على حرمة الموتى بعد تسجيل عدة ملاحظات نظامية من قبل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف تمثلت في عدم وجود تراخيص لهذه المغاسل ولا يوجد بها تقيد بنظام محدد في التعامل مع الجنائز في الدخول والخروج والمعلومات التفصيلية عن الجنازة وما قد يترتب على ذلك من مفاسد، وجمع تبرعات في بعض المغاسل بطرق غير نظامية مع عدم معرفة مصيرها، ومشاركة بعض صغار السن في عمل المغاسل مع عدم مناسبة ذلك لأعمارهم مع عدم تحديد هوياتهم وأي معلومات عنهم مما قد يؤدي لاحتمال دخول من عليهم ملاحظات سلوكية في هذا العمل، إضافة إلى وجود ملاحظات شرعية بعدم تأهيل المغسلين بدورات شرعية في هذا الجانب ووقوعهم في بعض المخالفات الشرعية، واستخدام بعض الطرق في الإعلان عن المتوفين مثل إرسال رسائل الجوال دون أخذ الإذن من الجهات الرسمية الشرعية.
تم إضافته يوم الجمعة 03/07/2009 م - الموافق 11-7-1430 هـ الساعة 5:39 صباحاً
قال (... وما قد يترتب على ذلك من مفاسد، ... ) أي مفاسد تترتب على تغسيل وتكفين ودفن الموتى ؟ إلا إذا أخذوا بفتوى المفتي في كل شيء عبدالله أبو السمح وتقول فتواه يلف الميت في كيس نايلون ويصب عليه مطهر وينتهي الأمر أو كما قال
[القرشي] [ 03/07/2009 الساعة 11:45 صباحاً]
والمعلومات التفصيلية عن الجنازة وما قد يترتب على ذلك من مفاسد، وجمع تبرعات في بعض المغاسل بطرق غير نظامية مع عدم معرفة مصيرها، ومشاركة بعض صغار السن في عمل المغاسل مع عدم مناسبة ذلك لأعمارهم مع عدم تحديد هوياتهم وأي معلومات عنهم
لايوجد ضرر من تعلم الصغار لغسل الميت وتكفينه ولكن هناك أناس يخافون من ذكر الموت ويعتقدون أنهم معمرون .(( قل ان الموت الذي تفرون منه فانه ملاقيكم ثم تردون الى عالم الغيب والشهادة))
واما قضية انه اذا أصدر شخص تعميما رفعه البعض الى السماء وكأن الرسول او ابو بكر او عمر هو من قال هذا الكلام. فهؤلاء هم المنافقون ونحن لايعنينا الا ماجاء بالكتاب والسنة واما من يريد جر البلد الى التغريب فبضاعتهم فاسدة وسترتد عليهم لأنهم مفلسون
اللهم من أراد بديننا أو وطننا شرا فاشغله بنفسه ودمره وافضحه