حوار وتجديد (متابعات) عبيد راشد :
كتبت صحيفة عكاظ السعودية، تقريرا الجمعة تناولت فيه توقيف الشرطة السعودية لأحد المواطنين الذي تحدث على برنامج "أحمر بالخط العريض" الذي تبثه فضائية LBC اللبنانية عن تجاربه الجنسية علناً تحت عنوان: "السجن 20 عاما وآلاف الجلدات تنتظر المجاهر بالمعصية."
وقالت الصحيفة: "أكد رئيس المحكمة الجزئية في جدة، الشيخ عبد الله العثيم، أن المحكمة تلقت مئات الشكاوى تضمنت الدعوى في قضية الشاب المجاهر بالمعصية على قناة فضائية، ورأى العثيم أن المجاهر بالمعصية ينطبق عليه الحكم المختص في قضايا بث إشاعة الفاحشة بين المؤمنين عامة."
وألمح العثيم إلى أن من المفترض أن يكون الحكم "قويا بقوة المجاهرة وبالطريقة التي بثت فيها و بالآلية التي تمت بها عبر الوسائل المنتشرة، بينما قال نائب رئيس اللجنة الوطنية للمحامين سلطان بن زاحم: "في حالة ثبوت الاتهام عليه، فإن سجنه لن يقل عن 20 عاما وجلده آلاف من الجلدات و إعلان الحكم في جميع وسائل الإعلام."
لقطوه !!
وكانت شرطة مكة المكرمة القت القبض على سعودي ظهر خلال برنامج «أحمر بالخط العريض» الذي يذاع على شاشة الـ «LBC» وهو يشرح العمليات الجنسية التي كان يمارسها في شقته الخاصة .
وقالت صحيفة (الراي) الكويتية التي اوردت التقرير الخميس: وجاء القبض على الشاب السعودي بتوجيهات من امارة مكة المكرمة وبناءً على دعوى ضده تسلمتها المحكمة الجزئية في جدة رفعها عدد من أبناء منطقة مكة المكرمة، خصوصا من محافظة جدة.
وصدرت توجيــــهات من امارة المنطـــــقة بالقبض على الشاب مازن محمد عبدالجواد ، حيث تمكنت الشرطة من القبض عليه مساء أول من أمس، وأودع السجن، تمهيدا لاحالته على هيئة التحقيق والادعاء العام للتحقيق معه ومعرفة دوافـــعــــه للظهور في البرنامج الذي تبثه قناة الـ «ال بي ســــي» اللــــبنانية.
يشار الى أن المحكمة الجزئية في جدة استقبلت دعوى قضائية رفعها أكثر من 100 شخص من مواطني مكة المكرمة خصوصا من محافظة جدة ضد الشاب مازن محمد عبد الجواد بعد ظهوره في البرنامج المذكور والذي اعترف خلاله بشكل علني بممارسته الرذيلة وارتكابها مع جارته وعمره 14 عاما وتشكيله مجموعة من الشباب والفتيات لممارسة الرذيلة في احدى الشقق الفاخرة في أحد المنتجعات السياحية بجدة .
وقال مصدر أن الدعوى المرفوعة طالبت بمثوله أمام القضاء والنظر في المخالفات والتجاوزات التي بدرت منه شرعا والحكم عليه بما يراه الشرع ، كما تضمنت الدعوى سردًا بالتّهم الموجهة اليه من قبل المدّعين ومنها المجاهرة والاعتراف العلني والصريح بممارسة الفاحشة والتحريض عليها وعرضه لأنواع متعددة من المواد المهيجة المحرمة والممنوعة وترويجه لبعض الكتب الجنسية والتحدث بشكل علني مع عدد من الشباب عن طرق واساليب اصطياد الفتيات والممارسة معهن والاساءة المباشرة الى المجتمع السعودي واخلاقياته.
وكان الشاب مازن محمد عبدالجواد (32 عاما) ويعمل بالخطوط السعودية ، تجاوز كل الخطوط الحمراء واعترف بأعمال مشينة ، منها تكوين علاقات محرمة مع الفتيات من خلال اصطيادهن عن طريق «الترقيم» باستخدام البلوتوث في الاسواق والمجمعات التجارية ومن ثم الالتقاء بهن في شقة قام بتجهيزها خصيصا لذلك الغرض وزودها بكثير من الأدوات الطبية والتجهيزات والكتب والصور التي تساعد على ذلك كما استعرض مع عدد من الشباب كيفية الممارسة مع الفتيات والطرق والاساليب المبتكرة التي تؤدي الى الاثارة وزيادة المتعة .
ومن جانبه، انكر الشاب ما تم بثه على القناة التي اجرت الحوار معه، متهما القناة بعمل مونتاج ودبلجة للحوار الذي اجري معه بطريقة تخدم اهدافها وبعيدة تماما عن الحقيقة.
وقال: «انه تفاجأ وصدم بما رآه وسمعه اثناء عرض البرنامج بتلك الطريقة»، مؤكدا انه قد قام بتوكيل احد المحامين لاقامة دعوى قضائية ضد القناة التي بثت البرنامج للمطالبة بحقه منها نتيجة الاضرار النفسية والاجتماعية التي لحقت به على اثر بث البرنامج بتلك الصورة التي لا تمت الى الواقع بصلة.