جدة (حوار وتجديد) عبدالسلام السلمي :
بعد أن أنفردت "
حوار وتجديد" بنشر خبر بعنوان
وصف بالنفاق والكذب على المسؤولين..بالصور "حوار وتجديد" ترصد قبل وبعد قدوم أمين جدة وبعض مسؤولي الدولة لعزاء والد غريقة جدة والتغير الواضح للشوارع بعد قدوم معاليه (شاهد صور حصرية) نشرت جريدة المدينة السعودية في عمود الكاتب د. عبدالعزيز الصويغ اليوم الخميس الموافق, 6 أغسطس 2009
مقال بعنوان "في انتظار الكارثة!!" وتحدث الكاتب عن الاهمال لدى الامانة وتساءل عن مجتمعنا الذي يقوم على الصدق والأمانة وهو يتعجب بسخرية من أمانة بلدية جدة في أمانتها بالقيام بأعمالها حيث قال " ولم أكن أحسب أبدًا أنه يمكن أن يحدث في مجتمعنا الذي يقوم على الصدق.. والأمانة!! "
وعندما أقتبس الدكتور الفاضل من نص الخبر المنشور في "
حوار وتجديد" حيث لم يشر للمصدر
"
و ورد في مقال الكاتب الآتي "فقد تفاجأ سكان حي الصفا شمال جدة، وبالأخص منسوبي متوسطة عمرو بن الجموح، والتي يعمل ويسكن بها والد الفتاة الغريقة -رحمها الله- بالمعدات التابعة لأمانة جدة، وهي تقوم بإصلاح الطريق المجاور للمدرسة التي يسكن بها والد الفقيدة، ومن ثم بدأت بزفلتته، وهي مهمّة لم تستغرق -حسبما ورد في الخبر- إلاَّ عدّة ساعات حتّى تم إصلاح وزفلتة الشوارع المحيطة بالمدرسة.
الغريب، كما نقل الخبر عن سكان الحي، أن المنطقة كانت تعاني من تجاهل الأمانة على مدى أكثر من خمس سنوات من المطالب والشكاوى من أجل إصلاح الشوارع التي كانت تغرق دائمًا بالصرف الصحي، ومياه الأمطار، والتي تسببت بالكثير من الأذى لأعضاء هيئة التدريس في المدرسة، والطلاب الذين كانوا يعانون الأمرّين عند دخولهم وخروجهم من المدرسة." وهو ما نقلة الكاتب حرفيا عن الخبر المشور يوم الأربعاء 22/07/2009 م في "
حوار وتجديد" على هذا الرابط "
لمشاهدة الخبر أضغط هنا
وان "
حوار وتجديد" لتعتب أشد العتب على دكتورنا الفاضل والذي تربى على يده أجيال كامله حيث أنه لم يشر الى مصدر هذا الخبر وهذا التقرير الذي تم فيه رصد هذه المخالفات .
وان "
حوار وتجديد" ترى أنها تستحق أن يشار لها بالاسم والتعيين حيث تكبدت عناء هذا الرصد وأظهار الحقائق للمسؤولين والمثقفين أمثال الدكتور الفاضل كما أنها تحملت عبء مواجه بعض الموظفين الذين ربما يسببون للصحيفة بعض الأذى. كلها هذا يجعلنا نقول أن "
حوار وتجديد "تسحق أن يشار اليها بالاسم والتعيين حتى يكون حافز لكل من يريد أن يخدم الوطن .
وفيما يلي نص المقال المنشور في جريدة المدينة :
الخميس, 6 أغسطس 2009
د. عبدالعزيز الصويغ
في انتظار الكارثة!!
كنتُ أضحك عندما أقرأ كيف تقوم بعض الجهات في بعض الدول بزخرفة وتجميل الشوارع والمباني إذا ما علمت أمانات أو بلديات الأحياء المذكورة أن مسؤولاً كبيرًا سيقوم بزيارة إلى مرفق حكومي، أو افتتاح مشروع أهلي، أو لتفقد أحوال أحد تلك الأحياء، حيث تُسخّر كل الإمكانات بين يوم وليلة لإعادة زفلتة وتشجير ورصف وتجميل الحي المذكور. لكنني لم أكن أتصوّر إطلاقًا أن ما كنت أقرأ عنه في الصحف، أو أشاهده في الأفلام السينمائية، التي عادة ما تبالغ في إظهار مثل هذه الظاهرة بشكل درامي، يحدث عندنا على أرض الواقع، وليس من خلال الشاشة.
وما وصلني في الإنترنت عن قيام أمانة مدينه جدة بزفلتة الشارع الذى يقع عليه سكن والد الفتاة الغريقة (فاطمة) -رحمها الله- والتي غرقت في كورنيش جدة الشمالي، ولم يتم العثور عليها إلاَّ بعد ما يقرب 12يومًا من غرقها، بعد علم أمانة جدة بإمكانية قيام كبار المسؤولين بزيارة والدة الفتاة لتقديم العزاء له في بيته، جعلني أعيد التفكير في ما كنت أقرأه، أو أشاهده على الشاشة، ولم أكن أحسب أبدًا أنه يمكن أن يحدث في مجتمعنا الذي يقوم على الصدق.. والأمانة!!
فقد تفاجأ سكان حي الصفا شمال جدة، وبالأخص منسوبي متوسطة عمرو بن الجموح، والتي يعمل ويسكن بها والد الفتاة الغريقة -رحمها الله- بالمعدات التابعة لأمانة جدة، وهي تقوم بإصلاح الطريق المجاور للمدرسة التي يسكن بها والد الفقيدة، ومن ثم بدأت بزفلتته، وهي مهمّة لم تستغرق -حسبما ورد في الخبر- إلاَّ عدّة ساعات حتّى تم إصلاح وزفلتة الشوارع المحيطة بالمدرسة.
الغريب، كما نقل الخبر عن سكان الحي، أن المنطقة كانت تعاني من تجاهل الأمانة على مدى أكثر من خمس سنوات من المطالب والشكاوى من أجل إصلاح الشوارع التي كانت تغرق دائمًا بالصرف الصحي، ومياه الأمطار، والتي تسببت بالكثير من الأذى لأعضاء هيئة التدريس في المدرسة، والطلاب الذين كانوا يعانون الأمرّين عند دخولهم وخروجهم من المدرسة.
• وأتساءل -إذا ما صح ما نقله الخبر بالصور الفوتغرافية للحي- قبل وبعد الزفلتة: كم من (فاطمة) يجب أن تموت كي تقوم الأمانة بواجباتها؟ .. وهل لابد أن يموت سكان الأحياء بكوارث حتّى تعتني أمانة جدة بردم الحفر، وزفلتة الشوارع؟!
صورة ضوئية للمقال :