ديوان المظالم بجدة يكشف عن عورته والفساد فيه  «^»  دينا: مهنتي ضد الحجاب وسأرقص في أفراح «الإخوان»  «^»  الموت يغيّب الممثل المصري كمال الشناوي بعد صراع مع المرض  «^»  سيف الإسلام لم يُعتقل.. ومحمد القذافي تمكن من الفرار من قبضة الثوار  «^»  السعودية: موظف بنك يختلس 4.6 مليون ريال من حساب عميل  «^»  لم يتم التأكد من صحتها بعد .. تداول صورة للقذافي "مقتولا" على الـ"فيسبوك"  «^»  عااااجل .. المحكمة الجنائية الدولية: لدينا تأكيدا باعتقال معمر القذافي  «^»  تأكيد نبأ اعتقال سيف الاسلام القذافي  «^»  درة : كرة القدم سبب الفرقة بين الشعوب العربية  «^»  الموت يغيب الأمير محمد العبدالله الفيصل عناوين الاخبار



مكتبة الأخبار
تقارير
منتظر الزيدي بين تضامن شعبي عالمي..وتخاذل وتشكيك الإعلام والكُتاب العرب







منتظر الزيدي بين تضامن شعبي عالمي..وتخاذل وتشكيك الإعلام والكُتاب العرب
منتظر الزيدي بين تضامن شعبي عالمي..وتخاذل وتشكيك الإعلام والكُتاب العرب
جده (حوار و تجديد) عبدالسلام السلمي :

شهد العالم بعد حادثه رمي الحذاء حيث تواصلت المسيرات التضامنية الشعبية في العالم العربي والإسلامي بل حتى مناطق كثيرة من العالم الصحفي منتظر الزيدي .

كما طافت مسيرات شعبية حاشدة نظمها علماء ومثقفي في شوارع وميادين المدن العربية والعالمية وردد المتظاهرون خلالها شعارات وهتافات تطالب بالإفراج عن الزيدي وتحمل الاحتلال الامريكي والسلطات العراقية مسؤولية الحفاظ على حياته ومحاسبة المعتدين عليه .
كما تكفلت الكثير من الجهات الشعبية والمؤسسات المدنية بالدفاع عنه وتنوعت واختلفت طرق الاحتفاء بهذا الحدث وتصويره كما شهدت المنطقة العربية خلال الأيام الماضية مهرجانات من الشعر والنكات ورسائل المحمول المحملة بالتهاني والتبريكات برمية فردتي حذاء الصحافي العراقي منتظر الزيدي في اتجاه الرئيس الأمريكي جورج بوش يوم الأحد الماضي.

وخصصت بعض القنوات الفضائية معظم برامجها لما اعتبرته فتحًا عربيًّا جديدًا، مستضيفة شخصيات عامة وصحافيين وشعراء، ليعلنوا عن احتفائهم برمية الحذاء، واعتبار الزيدي بطلا قوميًّا جديدًا من عينة أبطال العرب والمسلمين التاريخيين.

وفي هذا الإطار وجد الزيدي عند بعض الكتاب العرب و وسائل الإعلام العربية نوع من التشكيك والتقليل بماقام به.



حيث جاء في مقال الكاتب في جريده عكاظ السعودية عبدالله أبو السمح والذي حمل عنوان "يا أمة ضحكت.."
"حادثة الحذاء الذي رمى به جبان تواق للشهرة الرئيس الأمريكي بوش في مؤتمر صحافي في العراق لها عدة دلالات، ويجب دراستها من المختصين في علوم الاجتماع وعلم النفس لأنها تظهر الكثير من الأمراض النفسية والاجتماعية فيما يسمى بالأمة العربية" ثم استشهد ابو السمح بقول الشاعر العربي:
(أغاية الدين أن تحفوا شواربكم * يا أمة ضحكت من جهلها الأمم)

واستطرد الكاتب في توضيح أفكاره ورؤيته الخاصة عن حادثة رمي الحذاء وأن منتظر تم أخذه للمحكمة وهو يسير على قدمية وهذه مغالطة من الكاتب حيث تم جر الصحفي منتظر وقد كسرت ضلوعه ويده .

يقول ابو السمح في مقاله :

"ودلالة أخرى أن الأمريكان أو الغرب جميعهم نجحوا في إزالة الطغيان من العراق وزرع بذور الديمقراطية واحترام القانون فخرج المعتدي يسير على قدميه ليقدم لمحاكمة عادلة احتراما لحقوق الإنسان، ولو حدث هذا في دول طغيان مجاورة للعراق لخرج الجاني مسحولا ولحق أهله الأذى، هذا الاعتداء الهمجي أكسب بوش نقاط نجاح في محاولاته تثبيت الديمقراطية واحترام الإنسان في بلد ألف السحل والقتل والتفجير، أعان الله العراق على نفسه وعافى العرب من خيباتهم وابتهاجهم المريض بالفخر الكاذب.


وفي هذا الاطار ذكرت صحيفة إيلاف الالكترونية في احد تقاريرها الذي عنونته ( معلومات خطيرة عن منتظر الزيدي) حيث أوضحت فيه

(إن هذه العملية( رشق بوش بالحذاء) مبيتة من وقت طويل، ومعدة إعدادًا محكمًا، وتم العمل عليها بطريقة مخابراتية مثيرة، لأنهم يعلمون أن بوش سيكون في العراق في نهاية ولايته، ويعقد مؤتمرًا صحافيًا، فالزيدي في حقيقته (شيوعي) وافكاره شيوعية، وكان يرتدي على الدوام (تي شيرت) عليها صورة (تشي جيفارا) ويتباهى بها، وهو مجرد خريج في (المعهد التقني) الكائن في منطقة الزعفرانية ببغداد عام 2004، ولكنه في السنوات الاخيرة وبعد عمله في قناة البغدادية، قدم للدراسة المسائية في كلية الاعلام ولم يتخرج منها بعد، كما انه كان يدعي ان رئيس الوزراء العراقي الاسبق عبد الكريم قاسم خاله، ويكثر من الحديث هذا اينما يكون، كي يشتهر بين اقرانه ويتميز عنهم، وبالحدس المخابراتي لدى بعض الجهات وجدوا في منتظر الشيعي الساكن في مدينة (الصدر)، المندفع نحو البحث عن الشهرة والمهووس بها، الطعم السهل لتنفيذ مخططاتهم، فرسموا الخطة، وقد بدأت من فبركة حادث اختطافه قبل عام، لإرضاء جزء من غروره في الشهرة.

وأشار التقرير إلى أنه تم اختيار شخص من الطائفة الشيعية للتأكيد على أن هناك جزءًا كبيرًا من الشيعية يؤيد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وهذا كاف لخلق بلبلة كبرى داخل معسكر من يرى خلاف ذلك.

وأوضح االتقريرأنه تم تدريب الزيدي على ما سيقول وينطق به اثناء قذف الرئيس الاميركي بالحذاء، فحددوا له مكانًا يجلس فيه، ودربوه كيف يتصرف ومتى يقدم على تنفيذ فعلته، ووعده القائمون على هذه الفعلة انه سيخرج من القضية (مثل الشعرة من العجين) وسوف يكون بطلاً، وهكذا استوعب منتظر التدريبات جيدًا، وهكذا اقدم على تصرفه المراد منه الاساءة الى الحكومة وتأجيج الوضع في العراق .
تم إضافته يوم الأحد 21/12/2008 م - الموافق 23-12-1429 هـ الساعة 1:34 مساءً

شوهد 534 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 6.65/10 (120 صوت)




من حق المواطن

رأي مواطن


أقوال الصحف


اوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

جميع ما يكتب في صحيفه حوار وتجديد يعبر عن رأي كاتبه وليس بالضروره يعبر عن رأي الصحيفه

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.hiwart.net - All rights reserved