القاعدة تتبنى محاولة اغتيال مساعد وزير الداخلية السعودي
حوار وتجديد (متابعات) وسام عيد :
تبنى تنظيم القاعدة محاولة الاغتيال الفاشلة التي استهدفت الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية السعودي.
وأعلن تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية مسؤوليته عن الهجوم في رسالة بثتها منتديات إسلامية على الإنترنت وترجمتها مجموعة "سايت انتليجنس".
ويعد هذا أول هجوم يستهدف بشكل مباشر عضوا في العائلة المالكة منذ بدء موجة من أعمال العنف من قبل متعاطفين مع تنظيم القاعدة في عام 2003.
وفي عام 2004 صدم مسلحون بمركبة محملة بالمتفجرات مدخل مقر وزارة الداخلية في العاصمة الرياض.
وكان الأمير محمد بن نايف قد نجا من محاولة اغتيال أثناء وجوده في منزله في جدة عندما قام أحد المطلوبين بتفجير نفسه بواسطة هاتف جوال، لكنه تعثر وسقط قبل أن يصل إليه وتفتت جسده بفعل الانفجار، وتبين أن المادة المتفجرة كانت مزروعة في جسد المهاجم.
وقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز بزيارة الأمير محمد بن نايف أثناء علاجه في المستشفى من إصابات بسيطة جراء شظايا الانفجار، قبل أن يغادره الأمير لاحقا بصحة جيدة.
ووقعت محاولة الاغتيال عند الساعة العاشرة والنصف ليلا من يوم أمس الخميس، ولم يتم الكشف بعد عن اسم المطلوب.
وفي لقائه مع خادم الحرمين الشريفين أوضح الأمير محمد أن المهاجم تعثر أثناء توجهه إليه وسقط وتفتت جسده إلى أكثر من 70 قطعة، وعندما سأله الملك عبد الله عن سبب عدم تفتيش المهاجم قبل الدخول على مكتبه، أجابه الأمير أن ذلك كان خطأ منه.
تم إضافته يوم السبت 29/08/2009 م - الموافق 9-9-1430 هـ الساعة 1:05 صباحاً