معهد أمريكي تابع لكبرى منظمات اللوبي الإسرائيلى في الولايات المتحدة : تغييرات في القيادة السعودية خلال سنوات
حوار وتجديد (متابعات) عبدالسلام السلمي:
أصدر معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى تقرير أثار الشكوك في مصداقيته بحسب رأي البعض والهدف المقصود من هذا التقرير حيث وصف التقرير حالة الحكم في السعودية وذكر بعض المختصين أن الهدف من التقرير أثارت البلبه والقلق وشككوا في مصداقية التقرير لأن المعهد يعد الذراع البحثي للجنة الشئون العامة الاميركية الإسرائيلية "إيباك"، كبرى منظمات اللوبي الإسرائيلى في الولايات المتحدة.
و ذكر تقرير صادر عن مركز أبحاث أميركي أن تشهد المملكة العربية السعودية خلال السنوات القادمة "تغييرات دراماتيكية" في القيادة يكون لها تأثير كبير على السياسات الاميركية فى المنطقة.
ورجح التقرير الصادر عن معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، وهو معهد يمينى محسوب على تيار المحافظين الجدد، أن تشهد السعودية خلال السنوات القليلة القادمة "تغييرات دراماتيكية فى القيادة"، مشيرة إلى أن الملك عبد الله، 86 عاما، أصبح بالفعل أكبر من أي من سابقيه سنا.
وأضاف التقرير أن خلافة الملك عبد الله بشكل خاص سوف تكون حاسمة بالنسبة للسياسة الاميركية في الشرق الأوسط، حيث يمكن أن تكون شخصية وأسلوب حكم الملك السعودى القادم إما مساعدة أو معيقة للأهداف الاميركية في عدد كبير من القضايا الإقليمية المهمة، ومن بينها تلك التي تتضمن إيران والعراق وأفغانستان وباكستان وعملية السلام في الشرق الأوسط وأمن الطاقة.
وتوقع التقرير، الذى أعده الباحث سيمون هندرسون، أن يخلف الملك عبد الله "أحد أخويه غير الشقيقين الأقوياء، ولي العهد الأمير سلطان، 85 عاما، أو وزير الداخلية الأمير نايف، 76 .
وقال هندرسون إن جيل أبناء الملك عبد العزيز، الذين تنحصر الخلافة فيهم حاليا، "يعانى من كبر السن، كما يعتقد أن العديد من أشقاء الملك عبد الله المتبقين، الأشقاء وغير الأشقاء، يفتقدون الصفات أو الخبرة اللازمة للحكم".
وأضاف هندرسون "أن تفاصيل سلسلة الخلافة الملكية السعودية غير واضحة، وكذلك أيضا دور مجلس البيعة الذي لم يختبر بعد، والذى تأسس فى 2006 لتنظيم الخلافة داخل بيت (آل) سعود".
تم إضافته يوم الإثنين 31/08/2009 م - الموافق 11-9-1430 هـ الساعة 9:23 مساءً