ديوان المظالم بجدة يكشف عن عورته والفساد فيه  «^»  دينا: مهنتي ضد الحجاب وسأرقص في أفراح «الإخوان»  «^»  الموت يغيّب الممثل المصري كمال الشناوي بعد صراع مع المرض  «^»  سيف الإسلام لم يُعتقل.. ومحمد القذافي تمكن من الفرار من قبضة الثوار  «^»  السعودية: موظف بنك يختلس 4.6 مليون ريال من حساب عميل  «^»  لم يتم التأكد من صحتها بعد .. تداول صورة للقذافي "مقتولا" على الـ"فيسبوك"  «^»  عااااجل .. المحكمة الجنائية الدولية: لدينا تأكيدا باعتقال معمر القذافي  «^»  تأكيد نبأ اعتقال سيف الاسلام القذافي  «^»  درة : كرة القدم سبب الفرقة بين الشعوب العربية  «^»  الموت يغيب الأمير محمد العبدالله الفيصل عناوين الاخبار



مكتبة الأخبار
سياسة
إيران تتهم السعودية بدفع رشاوى للصحفيين لمهاجمتها .. وتتهم الامارات بالضغط على رعاياها ومراقبة الحسينيات







إيران تتهم السعودية بدفع رشاوى للصحفيين لمهاجمتها .. وتتهم الامارات بالضغط على رعاياها ومراقبة الحسينيات
إيران تتهم السعودية بدفع رشاوى للصحفيين لمهاجمتها .. وتتهم الامارات بالضغط على رعاياها ومراقبة الحسينيات
حوار وتجديد (وكالات) صقر السالم :
وجهت إيران اتهامات للأجهزة الأمنية السعودية بدفع رشاوى للصحافة العربية وبعض الدول الإسلامية، للهجوم على ولاية الفقيه ومرشد الثورة الإسلامية والدعوة إلى محاربة التشيع، والإيحاء بعدم كفاءة النظام الإسلامى الشيعى. وأفاد تقرير خاص لـ "وكالة أنباء فارس" الرسمية نقلاً عن مصادر حكومية إيرانية، أن الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السعودى تقوم بدفع مبالغ طائلة لصحفيين وكتّاب عرب، من أجل تحرير مقالات وتقارير تهدف إلى إثارة الرأى العام العربى والإسلامى، ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وزعمت الوكالة أن هذه الإجراءات السعودية، وجدت مجالا أوسع للتحرك بعد الحوادث الأخيرة فى طهران، قد أخذت لنفسها أشكالا جديدة، وهذه المرة عبر وسائل الإعلام الخاضعة للنظام السعودى. كما أنها أبرزت هذه القضية فى العناوين الرئيسية للصحافة المصرية والأردنية، والصحف العربية الموزعة فى بريطانيا وأمريكا، واحتلت حيِّزا واسعا منها خلال الأسبوعين الأخيرين. وذكرت الوكالة أن الصحف السعودية سعت أيضاً، بالترافق مع وسائل الإعلام العربية، إلى تصوير الأوضاع فى إيران بأنها مضطربة تحت رقابة النظام الإسلامى. وربطت الوكالة بين ما وصفته بالتشابه الكبير بين الأخبار التى تنشرها قناة العربية الفضائية، وبين ما يبثه القسم العربى لراديو وتلفزيون الـ "بى.بى.سى".



وفي أطار آخر قالت تقارير رسمية إيرانية السبت إن دولة الإمارات العربية المتحدة تمارس "ضغوطاً غير مسبوقة" ضد رعايا طهران من خلال التضييق عليهم والطلب من بعضهم مغادرة البلاد، إلى جانب إلغاء تأشيرات إقامة عدد من رجال الدين الشيعة أو تأجيل تجديدها.

ووصفت التقارير العلاقات بين طهران وأبوظبي بأنها "تمر في مرحلة حساسة" داعية إلى تعزيز الطاقم الدبلوماسي الإيراني في الإمارات التي تضم مئات آلاف الإيرانيين رغم خلافها "الهادئ" مع حكومتهم على خلفية مطالبتها بالانسحاب من ثلاث جزر تتواجد فيها.

ودعت وكالة الأنباء الإيرانية إلى تعزيز حضور الدبلوماسيين الإيرانيين في الإمارات، باعتبار أن "الإيرانيين المقيمين في الإمارات والذين ينوون السفر إلى هذا البلد يواجهون العديد من المشاکل."


وذكرت الوكالة أن السفير الإيراني السابق في الإمارات، حميد رضا آصفي، غادرها نهاية أغسطس/آب الماضي عائداً إلى طهران دون تعيين خلف له، كما أن مساعده أنهى مهام عمله في مارس/آذار الماضي، في حين تنتهي مهمة القنصل الإيراني في دبي أواخر سبتمبر/أيلول الحالي.

وقالت الوكالة الرسمية أن الإيرانيين المقيمين في الإمارات مثل التجار والسياح "واجهوا مصاعب جمة خلال الأشهر الماضية من قبل المسؤولين الإماراتيين."

وعددت في هذا السياق مجموعة من الأحداث، بينها إلغاء إقامة احد علماء الدين الإيرانيين الذي مضى على إقامته في الإمارات أکثر من 20 عاما، ويمارس نشاطاته في مسجد الإمام الحسين في دبي، إلى جانب تأخير تمديد إقامة "حجة الاسلام شاهجراغي،" ممثل المرشد الإيراني.

كما زعمت أن السلطات القضائية والأمنية في الإمارات طلبت من بعض التجار والمستثمرين الإيرانيين مغادرة أراضيها خلال أسبوع بعد أن ألغت إقامتهم وقامت باحتجاز إيرانيين في مطاراتها وتسفيرهم إلى إيران.

وبحسب الوكالة، فقد أبلغ عدد من مسؤولي الشؤون الأمنية في الإمارات جميع المساجد والحسينيات بوجوب أن تؤيد الأجهزة الأمنية کافة الخطابات والمجالس التي تقام في شهر رمضان وإلا لن يسمح لهم بإقامة هذه المراسم.

وتأتي هذه الأنباء بعد أيام على قيام طهران بنفي احتجاز دولة الإمارات لسفينة تحمل أسلحة من كوريا الشمالية كانت متوجهة إليها، واصفة تلك التقارير بأنها "ضجة إعلامية أثارتها وسائل إعلام صهيونية لحرف سير ونتائج تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية."


وكانت إيران قد وجهت خلال الأشهر الماضية الكثير من الانتقادات للطريقة التي قالت إن سلطات الإمارات تعامل جاليتها من خلالها، وقد ردت أبوظبي بتأكيد احترامها حقوق جميع الجاليات والمسافرين.

ويشكل ملف الجزر الثلاث التي تقول الإمارات إن إيران تتواجد فيها بشكل غير شرعي، وهي أبوموسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى، أبرز نقاط الخلاف بين البلدين، إلى جانب وجود الإمارات ضمن ما يعرف بـ"معسكر قوى الاعتدال" الذي تربطه علاقات جيدة بالولايات المتحدة.
تم إضافته يوم السبت 05/09/2009 م - الموافق 16-9-1430 هـ الساعة 8:03 مساءً

شوهد 404 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 7.41/10 (85 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[القدرات] [ 06/09/2009 الساعة 3:39 مساءً]
سنة إيران .. أكاذيب الآيات





أحوال أهل السنة في العراق، وفلسفة الدولة الإيرانية في النظر إليهم والتعامل معهم، ومنعهم من حقوقهم المشروعة كأقلية مذهبية كبيرة، كل ذلك وصمة عار في جبين النظام الإيراني الذي يدَّعي الإسلام، والذي يخدع الناس بأنه ينفذ الشريعة، بل ويطرح نفسه كنموذج يُحتذى في العالم الإسلامي.

وتتضارب المعلومات بشأن الحجم الحقيقي للسنة في إيران: فالإحصاءات شبه الرسمية لحكومة إيران تقول: إنهم يشكلون 10 % من السكان، إلا أن بعض مصادر السنة تؤكد أنهم يشكلون 30%، وهو يوافق الإحصائية القديمة التي أجريت أثناء حكم الشاه. وهناك مصادر أخرى تقول: إن السنة يشكلون من 15 إلى 20 % من سكان إيران، إلا أن مصادر أهل السنة تؤكد أنهم لا يقلون أبدًا عن 20 مليون سني من جملة عدد السكان البالغ 75 مليون نسمة.


ويتوزع السنة على أطراف إيران بعيدًا عن المركز الذي تشيع أثناء الحكم الصفوي، وأكثرهم من الأكراد (شافعية) والبلوش (حنفية) والتركمان (حنفية) والطوالش (الديلم، غرب بحر قزوين في محافظة غ

[القدرات] [ 06/09/2009 الساعة 5:26 مساءً]
يتبع.........
منذ ثورة الخميني حتى اليوم، يمارس النظام الاستبدادي الإيراني أبشع أنواع الظلم والتميز ضد علماء ودعاة وشباب وطلبة ومثقفي وأبناء أهل السنة.
وإذا كان حكام إيران يتحدثون عن حرية أهل السنة في بيان عقائدهم وممارسة طقوسهم، فهذا كله كذب، فالجاري على أرض الواقع أنه يتم منع أئمة وعلماء أهل السنة من إلقاء الدروس والخطب في المدارس والمساجد والجامعات، ولاسيما إلقاء الدروس العقائدية، فكل ما سبق يجب أن يكون بأمر من وزارة الإرشاد الإسلامي وتحت مراقبة وزارة الأمن والاستخبارات، ويجب ألا يخرج الإمام عن الحدود المقررة له وإلا اتهموه بالوهابيّة.

والأدهى من ذلك.. أن مراكز ومساجد أهل السنة تحت المراقبة الدائمة وتجسس رجال الأمن وأفراد الاستخبارات، خاصة أيام الجمعة.

أهل السنة، أيضًا، ممنوعون من جميع وسائل الإعلام والنشر، فهي مخصصة فقط لأبناء الطائفة؛ كي يستخدموها لضرب وإضعاف أهل السنة، الذين هم أيضًا ممنوعون ومحرومون من تأسيس المنظمات وتنظيم الندوات والاجتماعات مهما تكون نوعها أو حجمها.

أما الكتب الدينية، والعقائدية منها خاصة، مثل كتب ابن تيمية وابن القيم ومحمد بن عبد الوهاب، فمحرم بيعها وشراؤها، كما هو محرم وممنوع دخول أي كتاب أو أية منشورات أو مجلات إسلامية من الدول العربية أو الإسلامية إلا بعد أن تمرّ على وزارة الإرشاد الإسلامي و توافق هي عليها.
طهران ليس فيها مسجد!

الذي لا يكاد يصدقه الناس، هو أن أهل السنة في إيران محرومون من بناء المساجد والمراكز والمدارس في المناطق ذات الأكثرية الشيعية. فمثلاّّ: يعيش في طهران حوالي مليون شخص من أهل السنة، ولكن ليس لديهم أي مسجد أو مركز يصلون أو يجتمعون فيه، بينما توجد كنائس للنصارى و اليهود و معابد للمجوس. كل ذلك تحت ذريعة الحفاظ على وحدة المسلمين وتجنبًا للفرقة، كما أن هناك مدن كبيرة ليست فيها أي مسجد لأهل السنة مثل مدن: أصفهان، يزد، شيراز، ساوة، كرمان وغيرها.

أما اعتقال وسجن مشايخ أهل السنة وعلمائهم وطلبة العلم والشباب المخلص الملتزم، فإنه من قبيل الأحداث اليومية المتكررة، تحت ذرائع واهية وكاذبة وملفقة.
ففي السجون الإيرانية الآن رموز لمشايخ وعلماء أهل السنة وطلبة العلم مثل: مولانا عبد الله قهستاني، الشيخ عبد العزيز سليمي، الشيخ أحمد رحيمي، مولانا إبراهيم دامني، مولانا عبد الغني شيخ جامى، مولانا عبد الباقي شيرازي، مولانا سيد أحمد حسيني، الشيخ عبد القادر عزيزي، الشيخ عبد الله حسيني، مولانا جوانشير داوودي، مولانا نور الدين كردار، مولانا سيد محمد موسوي، الشيخ عمر شابري السنندجي، مولانا غلام سرور سربازي، الشيخ خالد رحمتي.

الاغتيال والاختطاف والإعدام للعشرات من العلماء والدعاة البارزين والمثقفين وطلبة العلم، سياسة دائمة ومستمرة للنظام الإيراني، ودماء هؤلاء شاهدة على الجريمة: الشيخ العلامة ناصر سبحانى، الشيخ عبد الوهاب صديقى، الشيخ العلامة أحمد مفتى زادة، الشيخ الدكتور علي مظفريان، الشيخ عبد الحق، الشيخ الدكتور أحمد ميرين سياد البلوشي، الشيخ محي الدين خراساني، المهندس فاروق فرصاد، الشيخ العلامة و القاريء الكيبر محمد ربيعي، الأستاذ إبراهيم صفي زادة، الشيخ نظر محمد البلوشي، الشيخ دوست محمد البلوشي، الشيخ محمد ضيائي، الشيخ عبد الملك ملازادة، الشيخ عبد الناصر جمشيد زهي، الشيخ القاضي بهمن شكوري .. وغيرهم العشرات والمئات من النشطاء السنة.

ومع أن النظام الإيراني كان ينكر دومًا أنه يقوم باضطهاد أهل السنة في إيران أو يعذبهم، إلا أنه اضطر أخيرًا تحت ضغط الصحافة ووسائل الإعلام، إلى الاعتراف بأن عددًا من رجال النظام قاموا بأعمال عنف ضد المسلمين السنة وغيرهم من المعارضين، غير أن السلطات زعمت أن ذلك لم يحدث بأوامر رسمية من القيادة.

كل التصرفات السابقة ألقت بآثارها على أهل السنة، وجعلتهم محرومين من المشاركة في إدارة شئونهم، و أبعدتهم عن المشاركة في أمور الدولة عامة.

ومن أجل إثبات حسن نواياهم، و حرصهم على الوحدة الوطنية، فقد حثَّ علماء أهل السنة المجتمع السني إلى المشاركة في جميع الانتخابات الرئاسية، والبرلمانية، وغيرها، للتعبير عن حسن نواياهم، ولكي لا يتهموا بمقاطعة الحكومة والنظام، ليتخذ ذلك وسيلة للزيادة في اضطهادهم. وقد سعى العديد من العلماء والشخصيات الفكرية السنية البارزة، طوال الوقت الماضي على إيصال صوت مظلومية أهل السنة، إلى أعلى المسئولين في النظام الإيراني، إلا أن كل تلك المواقف، والمساعي الحثيثة طوال الـ28 عامًا الماضية ـ عمر النظام الإيراني الحالي ـ قد باءت بالفشل، ولم تفلح في رفع سيف التمييز الطائفي من على رأس أهل السنة، كما بقيت النخب السنية محرومة من حصتها في المناصب السياسية، والإدارية العليا، كمنصب نائب رئيس الجمهورية، أو منصب وزير، أو معاون وزير، أو وكيل وزارة، أو محافظ، أو سفير. وحتى في المناطق ذات الأغلبية السنية، لم تراعى فيها العدالة في توزيع المناصب، فالغلبة فيها دائما للشيعة، وفي الكثير من المناطق السنية يتعامل مسئولو الدوائر الحكومية وفق مزاجهم، ضاربين بالقوانين، والمقررات، عرض الحائط ما تسبب في سلب الحقوق القانونية للسكان السنة.






من حق المواطن

رأي مواطن


أقوال الصحف


اوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

جميع ما يكتب في صحيفه حوار وتجديد يعبر عن رأي كاتبه وليس بالضروره يعبر عن رأي الصحيفه

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.hiwart.net - All rights reserved