ديوان المظالم بجدة يكشف عن عورته والفساد فيه  «^»  دينا: مهنتي ضد الحجاب وسأرقص في أفراح «الإخوان»  «^»  الموت يغيّب الممثل المصري كمال الشناوي بعد صراع مع المرض  «^»  سيف الإسلام لم يُعتقل.. ومحمد القذافي تمكن من الفرار من قبضة الثوار  «^»  السعودية: موظف بنك يختلس 4.6 مليون ريال من حساب عميل  «^»  لم يتم التأكد من صحتها بعد .. تداول صورة للقذافي "مقتولا" على الـ"فيسبوك"  «^»  عااااجل .. المحكمة الجنائية الدولية: لدينا تأكيدا باعتقال معمر القذافي  «^»  تأكيد نبأ اعتقال سيف الاسلام القذافي  «^»  درة : كرة القدم سبب الفرقة بين الشعوب العربية  «^»  الموت يغيب الأمير محمد العبدالله الفيصل عناوين الاخبار



مكتبة الأخبار
سياسة
امام المسجد المكي لأهل السنة بإيران : لافرق لدى الحکومة في اعمار المناطق السنية والشيعية ..ويطالب بتفويض المناصب إلى أهل السنة ورفع التمييز الطائفي







امام المسجد المكي لأهل السنة بإيران : لافرق لدى الحکومة في اعمار المناطق السنية والشيعية ..ويطالب بتفويض المناصب إلى أهل السنة ورفع التمييز الطائفي
امام المسجد المكي لأهل السنة بإيران : لافرق لدى الحکومة في اعمار المناطق السنية والشيعية ..ويطالب بتفويض المناصب إلى أهل السنة ورفع التمييز الطائفي
حوار وتجديد (وكالات) صقر السالم :

قال فضيلة الشيخ عبدالحميد حفظه الله رئيس جامعة دار العلوم ورئيس منظمة اتحاد المدارس العربية الإسلامية لأهل السنة في بلوشستان في خطبته يوم عيد الفطر: بداية أهنئكم بهذا العيد السعيد وأسأل الله تعالى أن يتقبل أعمالنا التي قمنا بها في شهر رمضان.

وأضاف: الإسلام هو أحسن دين وإن الله تعالى اجتبى واصطفى هذا الدين الحنيف كأحسن دين ودستور للحياة من بين الأديان السماوية، وإنه دين مرضي عند الله تعالى، وإن القرآن هو الحبل المتين بين الله تعالى وبين العبد.
من بركة القرآن أن الله تعالى جعل ليلة نزوله خيرا من ألف شهر، وإني أقسم بالله تعالى أنكم لا تجدون كتابا أحسن من القرآن في العالم، وإنه أكبر ثروة عالمية وهذه الثروة اليوم عند المسلمين، وإنهم لو عملوا بالدين ليسيطرون على العالم.
ورأى فضيلة الشيخ عبد الحميد المشكلات التي يواجهها المسلون في العالم هي نتيجة غفلتهم عن القرآن والعمل به، قائلا: إننا لو تمسكنا بآيات القرآن لتزول جميع المشكلات ولتذلل العقبات ويكون لنا العز والكرامة في العالم حينئذ، وإن الغفلة عن هذا الكتاب الكريم هي منبع جميع المشكلات والكوارث التي نشاهدها اليوم في العالم الإسلامي.
أنظروا إلى أين وصل الصحابة رضي الله عنهم أجمعين لما تمسكوا بهذا الكتاب وعملوا به، فإنهم تلألئوا في العالم وسادوا الأمم، وأعلن الله تعالى أنه رضي عنهم ورضوا عنه.
وتابع بالقول: لو رجعنا إلى القرآن نجد فيه هداية بالنسبة إلى كافة الأمور. فلو بحثنا عن العقيدة نجد فيه أحسن هدي وتعليم بالنسبة إلى التوحيد والعقيدة الصافية، وكذلك سائر العبادات مثل الصلاة التي هي صلة بين العبد وربه، والزكاة التي جعلها الله تعالى سببا لنصل إلى الدرجات العليا نتيجة الإنفاق على الفقراء والمساكين, وكذلك نجد فيه تعليمات عالية بالنسبة إلى المحرمات. فعلينا أن نبادر إلى أعمال الخير ونترك المعاصي، ولا بد أن يكون لنا استقامة وثبات في هذا المجال.
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعاليمه القيمة رحمة من الله تعالى وعطاء منه، فينبغي أن نعود إلى القرآن وإلى هذه التعاليم المباركة.
واستطرد قائلا: علينا أن نهتم بقضية الاستقامة في الدين ونداوم على الأعمال التي كنا نعملها في شهر رمضان ولا نعطّل الدين والصلاة والمساجد بعد رمضان، لأننا نتزيّن بحضورنا في المساجد، وحينئذ نتقرب إلى الله تعالى، وكذلك يجب أن نعمل بسنن الرسول صلى الله عليه وسلم حتى نكون من أهل السنة في الحقيقة وعلى صعيد الواقع، لا بالاسم فقط.
وأردف سماحته قائلا: الحمد لله نجد اليوم أن النساء المسلمات يتبادرن إلى تعلّم القرآن والعلوم الإسلامية، ولكن الأمر المطلوب هو أن نصل إلى الدرجات العليا في العمل بأحكام الشريعة، ولا بد أن تتطهر منطقتنا من رجس المعاصي التي تثير غضب الرب سبحانه وتعالى وتجلب سخطه.
وخاطب فضيلته الشباب قائلا: يجب أن تكونوا أسوة لسائر الشباب في بلادنا في مجال الخير والعمل بأحكام الإسلام وترك المعاصي حتى يقتدي بكم الآخرون.
وأكد سماحة الشيخ عبد الحميد على ضرورة الوحدة والانسجام قائلا: الإسلام يدعونا إلى الوحدة والاتحاد، وإن الله تعالى إنما جعلنا قبائل لنتعارف لا للتفرق والافتراق.
وخاطب فضيلته الجماهير قائلا: عليكم أن تحافظوا على وحدتكم ويجب أن لا يؤثر فيكم البعض لأجل مصالحهم الخاصة أن تتفرقوا، وكفى لكم بالإسلام والقرآن والنبي صلى الله عليه وسلم فخرا لا بالنسب.
وأشار سماحته إلى الأمر الذي يسبب في الافتراق بين أتباع المذاهب المختلفة قائلا: إني أرى أن الإساءة إلى مقدسات الآخرين هي التي تقضي على الوحدة، مع أن الإساءة إلى مقدسات الآخرين لا يجوز في أي دين ومذهب، فلابد من مراعاة هذه الأمور حتى نبقى على وحدتنا.
وأشار فضيلة الشيخ عبد الحميد إلى التمييزات التي يعاني منها أهل السنة في إيران، قائلا: نحن لا ننكر خدمات الحكومة العمرانية في كافة مناطق السنة والشيعة، ولكن الأمر الذي نحن نطالب المسئولين به هو تفويض المناصب إلى أهل السنة، ونقول: إن الحكومة لو قامت برفع التمييزات الطائفية في هذا المجال لتكون لها شعبية واسعة بين السنة، ولكن مع الأسف طوال هذه السنوات الماضية شعر أهل السنة في إيران بهذه التمييزات الجائرة، وإني أرى هذه التمييزات مخالفة لتعاليم الإسلام وللدستور الإيراني.
وأضاف: نحن أهل السنة ما قمنا بأي عمل مخالف لأمن المنطقة بعد هذه التمييزات حفاظا على الأمن والوحدة. يدرس أبنائنا في الجامعات الحكومية ولكن بعد التخرّج يكون مصيرهم مجهولا. أين نرسلهم؟ لماذا لا تفوض إليهم المناصب؟ لماذا هذا التمييز الجائر بين الشيعة وأهل السنة مع أننا مواطنون في إيران؟
وأشار سماحة الشيخ إلى الضغوط المفروضة على أهل السنة قائلا: على الحكومة أن توفّر الحرية المذهبية لأهل السنة وترفع عنهم الضغوط، ويجب أن تتمتع مساجدنا ومدارسنا الدينية من الحرية.
استقلال المدارس الدينية الشيعية والسنية من تدخلات الحكومة واجب، ولا ينبغي أن تكون هذه المراكز الدينية بيد الحكومة، لأن المذهب اختيار الشعب ولا بد أن يكون لهم حرية في هذا المجال.
ندعو الحكومة إلى إجراء العدالة التي هي أصل من أصول مذهب الشيعة.
وتابع قائلا: إني اعتقد أن تنفيذ العدالة اليوم أهم بكثير من المشاريع الكبيرة مثل المشروع النووي، وعلى الحكومة أن تقوم برفع التمييزات حتى يبقى شعبنا على وحدته.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تم إضافته يوم الإثنين 21/09/2009 م - الموافق 2-10-1430 هـ الساعة 9:07 صباحاً

شوهد 387 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 6.16/10 (129 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[القدرات] [ 21/09/2009 الساعة 2:27 مساءً]
إيران دولة طائفية منافقة –غير إسلامية-لكنها تتاجر باسم الإسلام بدليل:
1-لا يوجد في الحكم الإيراني واحد من مسلمي السنة ، لا وزير و لا سفير و لا محافظ و لا مدير بلدية ولا مدير دائرة و لا موظف كبير في إيران كلها مع أن ثلث سكان إيران من أهل السنة وهم من الأكراد و البلوش و التركمان وبعض الفرس وبعض العرب،إذن فهو حكم طائفي بغيض إلى العظم خلافا لما تعلن كذبا
2-إيران دولة منافقة لأنها تدعي الوحدة الإسلامية بالقول و تقوم بقتل علماء السنة و هدم عشرات المساجد للسنة في إيران و بل إنه لا يوجد مسجد واحد لأهل السنة في طهران وفي جميع المدن الكبرى الإيرانية مع وجود عدد من الكنائس و المعابد للنصارى و غير المسلمين مع أن عدد أهل السنة في طهران وحدها يفوق عدد جميع الأقليات غير المسلمة
3-إيران دولة رافضية خبيثة بدليل إهانتها المتكررة لعقيدة المسلمين و منذ نشأتها و سبها و شتمها –كغيرها من الروافض-لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم-سواء في الإعلام المرئي أو المسموع أو في كتب مرشدها –خميني-المليئة بالسب و الشتم للرعيل الأول
4-إيران ليست دولة إسلامية لأن الحاكمية فيها ليست حقا للشرع بل للاستخبارات شأنهافي ذلك شأن جميع الحكومات البوليسيةالمسلطة على المسلمين
5-إن الذين يدعون الوحدة و التقارب مع هذا النظام أو مع هذه الطائفة التي تأخذ التقية والنفاق منهجا لها ، إما جهال أغبياء أو أصحاب المصالح يبيعون الدين بالدنيا، بدليل أعمال حكام إيران مع مسلمي السنة في داخلها بدءا من التصفية من الدوائر الحكومية إلي وصولا إلى القتل و التشريد و هدم المساجد و المدارس الدينية و تهجير مئات من طلبة العلم من السنة ، كلها شواهد على نفلق النظام الإيراني و عدم إسلاميته ، و هو امتداد لحكم الروافض في التاريخ الذين كانوا –ومازالوا-ألد أعداء المسلمين و المتآمرين عليهم مع كل عدو و غازي .
نسبه السنه بايران من 25% الى 30% اي ثلث السكان ( 28 مليون )

SAUDI ARABIA [ll محمد ll] [ 21/09/2009 الساعة 2:50 مساءً]
لماذا لم تذكروا كم نسبة السنه يإيران ..مثل عادتكم بعد اي خبر يخص الشيعة بالسعوديه ...

الكيل بمكيالين ...يا حياديين .

(((((((ويعتقد انهم يشكلون ما يتراوح بين 10 - 15 في المئة من السكان الذين يصل تعدادهم الى 17 مليون ويشكون الشيعة على حد وصفهم من انهم يعاملون معاملة مواطنين من الدرجة الثانية في السعودية . )))))))))))))



من حق المواطن

رأي مواطن


أقوال الصحف


اوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

جميع ما يكتب في صحيفه حوار وتجديد يعبر عن رأي كاتبه وليس بالضروره يعبر عن رأي الصحيفه

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.hiwart.net - All rights reserved