ديوان المظالم بجدة يكشف عن عورته والفساد فيه  «^»  دينا: مهنتي ضد الحجاب وسأرقص في أفراح «الإخوان»  «^»  الموت يغيّب الممثل المصري كمال الشناوي بعد صراع مع المرض  «^»  سيف الإسلام لم يُعتقل.. ومحمد القذافي تمكن من الفرار من قبضة الثوار  «^»  السعودية: موظف بنك يختلس 4.6 مليون ريال من حساب عميل  «^»  لم يتم التأكد من صحتها بعد .. تداول صورة للقذافي "مقتولا" على الـ"فيسبوك"  «^»  عااااجل .. المحكمة الجنائية الدولية: لدينا تأكيدا باعتقال معمر القذافي  «^»  تأكيد نبأ اعتقال سيف الاسلام القذافي  «^»  درة : كرة القدم سبب الفرقة بين الشعوب العربية  «^»  الموت يغيب الأمير محمد العبدالله الفيصل عناوين الاخبار



مكتبة الأخبار
سياسة
محللين سياسيين اسرائليين بخوف : القمة السعودية السورية تحمل جرس إنذار هام ومدوّ يجب الحذر منه،







محللين سياسيين اسرائليين بخوف : القمة السعودية السورية تحمل جرس إنذار هام ومدوّ يجب الحذر منه،
محللين سياسيين اسرائليين بخوف : القمة السعودية السورية تحمل جرس إنذار هام ومدوّ يجب الحذر منه،
( حوار وتجديد ) فريق المتابعات الساسية وخلف الحسيني:ما زالت التحليلات السياسية والاستراتيجية تتواصل سواء في الدول العربية أو إسرائيل للتعليق على القمة الأخيرة بين السعودية ,وسوريا .
حيث أنها القمة التي أطلق عليها العرب كلمة «قمة تاريخية» للدلالة على أهميتها وحساسية ما ستتمخض عنه من نتائج.
ولقد تابعنا في إسرائيل ما يقوله المعلقون والمحللون والخبراء على الفضائيات العربية والذين أجمعوا على تاريخية هذه الزيارة، وهو أمر غريب خاصة أن أحد المحللين السياسيين قال صراحة إن هذه الزيارة سوف تعيد للمشرق العربي مكانته حيث كان مهدا للحضارات.
وقال محلل آخر إن هذه القمة هي بداية النهاية للخلافات العربية المتفاقمة بين الحين والآخر، في حين أشار محلل ثالث إلى أن هذه القمة ستساعد على حل غالبية المشاكل العربية المتفجرة بين الحين والآخر.
وقال محلل رابع إن هذه الزيارة ستمهد لاستراتيجية عربية جديدة، إلا أن الآراء الإسرائيلية أجمعت على أن جميع هذه التحليلات تفتقر إلى المصداقية لعدة أسباب، أبرزها أن هناك الكثير من التناقضات بين الدولتين، أولاها أن سوريا ما زالت وإلى الآن ترتبط بتحالف قوي بل وحديدي مع إيران التي تختلف معها السعودية جذريا، بالإضافة إلى ارتباط السوريين بعلاقات وثيقة مع الكثير من المنظمات التي تضر بالمصالح الاستراتيجية والسياسية بل وحتى الاقتصادية السعودية في الخارج، وعلى سبيل المثال تعتبر سوريا الداعم الرئيس الأبرز لحزب الله الذي يعطل للسعوديين الكثير من المشاريع والخطط الطموحة في لبنان.
وتزعم الكثير من المقالات والتحليلات التي نتابعها بانتظام في الصحف السعودية إلى أن حزب الله ينتقد ضمنيا وبصورة غير مباشرة السعودية، وهو ما دفع الرياض إلى القول صراحة بأن لديها ملاحظات على سياسة الحزب في لبنان.
ليس هذا فحسب، بل إن بعضا من قادة الفصائل الفلسطينية ممن لديهم تحفظات على السياسية السعودية خاصة المبادرة العربية للسلام يقيمون في دمشق، وتزعم بعض الأقلام السعودية أن هؤلاء القادة انتقدوا من قبل المبادرة ولكن سوريا لم تتحرك لوقف التصريحات التي يدلي بها هؤلاء القادة الفلسطينيون، بل على العكس رأى البعض أن صمت سوريا بالتأكيد يحمل موافقة ضمنية على دعم ما يقوله قادة هذه الفصائل.
الأهم من كل هذا أن هناك ملفا آخر هاما سيعرقل بالتأكيد التقارب السعودي السوري، وهو الملف العراقي، حيث إن للسعودية مصالح في العراق، واستقراره يؤدي إلى استقرار أمنها الداخلي، وتتهم الرياض دمشق بأنها تقف وراء الكثير من العمليات في العراق بداية من تسهيل دخول الاستشهاديين وأعضاء المقاومة العربية وحتى دعم الفصائل المسلحة هناك.
ورغم نفي السوريين التام لهذه المعلومات، بل وتأكيدهم على أن الحدود السورية العراقية محاطة بمراقبة أمنية مشددة فإن الولايات المتحدة وإسرائيل تتهمان سوريا بالوقوف وراء عمليات تسهيل دخول الاستشهاديين، وهو ما توافق عليه وتؤيده الكثير من الدول العربية بعيدا عن مصداقية هذه الادعاءات، الأمر الذي نحمد الله عليه في النهاية.
غير أن السؤال المركزي المطروح هنا وبقوة: ما الذي يمكن أن ينجم عنه التقارب السعودي السوري؟ وهل من الممكن أن يتقارب الطرفان بالفعل رغم التباعد الكبير بينهما بسبب العوامل السابق ذكرها؟
بداية، تمتلك سوريا الكثير من الخبرات العسكرية، حيث خاضت حربا ضد إسرائيل وواجهتها بصورة مباشرة، بالإضافة إلى احتضانها للكثير من فصائل المقاومة، وهناك حديث يدور حول تدريبها لهذه الفصائل من أجل أن يقوم أعضاؤها بالعمليات العسكرية والاستشهادية ضد إسرائيل.
وبالتالي نحن نتحدث عن قوة عسكرية عربية من الممكن أن تفعل الكثير حال تعاونها مع السعودية القوة الأكبر في الخليج وذات المال الواسع والإمكانات الهائلة.
ومهما كانت التبريرات أو محاولات التهوين من خطورة هذا التحالف السوري السعودي فإن هذا التحالف من الممكن أن يسبب الكثير من الأزمات لإسرائيل، خاصة إن وضعنا في الاعتبار أن الرأي الرسمي والشعبي السعودي هو ضد إسرائيل خاصة في ظل الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وتواصل فرض الحصار على قطاع غزة.
اللافت هنا أن التحالف السعودي السوري يعد أحد أخطر الأحلاف في المنطقة والعالم، خاصة أن كلا من الطرفين يمثل ركنا هاما من الممكن أن يعصف بإسرائيل إن تم تفعيلهما.
وأول هذه الأركان هو الشحن الجماهيري الراغب في الانتقام من إسرائيل على طول الخط، وهذا الركن تمثله سوريا التي باتت وفي نظر الكثير من العرب مركزا أساسيا للمقاومة، خاصة أن سوريا تعتبر من الدول العربية القليلة التي ترفض وبصرامة إقامة علاقات مع إسرائيل مهما كانت الإغراءات.
ثاني هذه الأركان هو الدعم المادي والمالي الوفير للفصائل الفلسطينية، وهذا الركن تمثله العربية السعودية التي من الممكن أن تحقق الفصائل الفلسطينية معها الكثير إن أغدقت عليها المال خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية المتواصلة على العالم والتي جففت الكثير من مصادر تمويل الفصائل الفلسطينية ومن بينها إيران على سبيل المثال والتي قلت بصورة كبيرة مصادر تمويلها للمنظمات الفلسطينية وحزب الله بفعل الأزمة العالمية.
ومن هنا فإن القمة السعودية السورية تحمل جرس إنذار هام ومدوّ يجب الحذر منه، خاصة أن تحالف المال والسلاح العربي لن يصب في النهاية لصالح إسرائيل، وهو ما يفرض علينا ضرورة الحذر من هذا التقارب السعودي السوري، بل وتغذية وسائل التباعد بين الطرفين إن لزم الأمر حتى يتم حماية إسرائيل من الأضرار التي من الممكن أن تلحق بها نتيجة لهذا التحالف.
تم إضافته يوم الثلاثاء 13/10/2009 م - الموافق 24-10-1430 هـ الساعة 2:16 صباحاً

شوهد 497 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 2.54/10 (143 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[هين] [ 13/10/2009 الساعة 10:40 مساءً]
زعم الفرزدق أن سيقتل مربعاً

أبشر بطول سلامة يا مربع

ابشري بطول سلامة يادولة الصهاينه



من حق المواطن

رأي مواطن


أقوال الصحف


اوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

جميع ما يكتب في صحيفه حوار وتجديد يعبر عن رأي كاتبه وليس بالضروره يعبر عن رأي الصحيفه

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.hiwart.net - All rights reserved