318 شهيدًا في غزة وباراك يتحدث عن “حرب لا هوادة فيها”
حوار وتجديد - وكالات :
ارتفعت حصيلة الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 318 شهيدا سقطوا جميعهم ضحايا الغارات الجوية الإسرائيلية كما أعلنت دائرة الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية.
وقال الطبيب معاوية حسنين مدير عام دائرة الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية “ارتفع عدد الشهداء إلى 318 شهيدا جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وأصيب أكثر من 1420 جريحا”، وأوضح حسنين أنه “تم انتشال عدة جثث من غارات جوية إسرائيلية إحداها في بيت لاهيا وأخرى في جباليا”، مضيفا “وتم انتشال جثة من تحت الأنقاض”.
ومعظم الضحايا هم أعضاء في حركة المقاومة الإسلامية «حماس» لكن بينهم عدد لم يحدد من المدنيين في عدادهم أطفال، وأشار المركز الفلسطيني لحقوق الأنسان إلى سقوط عشرين طفلا وتسع نساء حتى صباح أمس.
وقالت منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة «أونروا» إن ما لا يقل عن 51 مدنيا فلسطينيا قتلوا في الغارات الجوية الإسرائيلية منذ يوم السبت، واستندت المنظمة في الرقم الذي أعلنت عنه والذي وصفه المتحدث باسمها بأنه «متحفظ ومن المؤكد أنه سيرتفع» إلى زيارات قام بها مسؤولون في المنظمة إلى المستشفيات والمراكز الطبية.
وأعلنت إسرائيل المناطق المحيطة بقطاع غزة «منطقة عسكرية مغلقة» مستشهدة بخطر إطلاق صواريخ فلسطينية، وقد يساعد أيضا الإغلاق إسرائيل في شن هجوم بري مفاجئ إذا صدر أمر بذلك بعد ثلاثة أيام من الغارات الجوية التي سببت الفوضى وحوَّلت بعض المنازل إلى أنقاض وأحدثت أزمة داخل المستشفيات.
وفي مدينة عسقلان بجنوب إسرائيل أسفر صاروخ أطلق من قطاع غزة عن مقتل إسرائيلي هو ثاني قتيل في إسرائيل منذ يوم السبت عندما بدأت تل أبيب هجماتها.
وقال مارك ريجيف «المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت» إن إسرائيل ستواصل حملتها “إلى أن تتهيأ أجواء أمنية جديدة في الجنوب وإلى أن تتوقف حالة الرعب والخوف التي يعيشها السكان هناك جراء الهجمات الصاروخية المستمرة”، وصرَّح المتحدث العسكري الإسرائيلي افي بناياهو بأن هجوم غزة قد «يستغرق أياما كثيرة»، في حين قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) أمس أن إسرائيل تخوض حربا «بلا هوادة» ضد حركة حماس في قطاع غزة، وقال باراك “لا نكنَّ العداء لسكان غزة لكننا نخوض حربا بلا هوادة ضد حماس وحلفائها”. وفي دمشق قال مسؤول سوري رفيع إن سوريا علقت محادثات السلام غير المباشرة مع إسرائيل ردا على الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، وكانت سوريا أجرت أربع جولات من المحادثات غير المباشرة مع إسرائيل في تركيا هذا العام. وتوقفت هذه المحادثات بالفعل في أعقاب استقالة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في سبتمبر الماضي، وقال المسؤول السوري إن “العدوان الإسرائيلي على غزة يوصد الباب دون التحرك من أجل تحقيق تسوية سياسية سلمية”. كما أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين أحمد قريع من رام الله أمس وقف جميع أشكال المفاوضات مع إسرائيل احتجاجا على عدوانها المتواصل على غزة.
وفيما وصفه الجيش الإسرائيلي بأنه هجوم «إرهابي» طعن فلسطيني ثلاثة إسرائيليين أحدهم حالته خطيرة في مستوطنة كريات سيفر في الضفة الغربية قبل أن يطلق عليه أحد المارة الرصاص ويلقى القبض عليه، وأحد المصابين الإسرائيليين في حالة خطيرة.
كما أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس أنه سيجري مشاورات مع كافة الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة حماس للتشاور حول العمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، وقال عباس خلال اجتماع اللجنة التنفيذية بمقر الرئاسة في مدينة رام الله "الآن يجب أن تكون اليد واحدة من اجل وقف العدوان على أهلنا في قطاع غزة"، وأضاف "الوضع في قطاع غزة في غاية الخطورة وسيكرس اجتماع اليوم لمناقشة الأوضاع المأساوية لأهلنا في القطاع الحبيب"، وجدد الرئيس الفلسطيني إدانته لـ«العدوان» الإسرائيلي على قطاع غزة، وأضاف "طالبنا أيضا بأن تعود التهدئة إلى قطاع غزة حتى لا تزداد معاناة الشعب ويزداد حصارهم".
تم إضافته يوم الثلاثاء 30/12/2008 م - الموافق 3-1-1430 هـ الساعة 9:05 صباحاً