ديوان المظالم بجدة يكشف عن عورته والفساد فيه  «^»  دينا: مهنتي ضد الحجاب وسأرقص في أفراح «الإخوان»  «^»  الموت يغيّب الممثل المصري كمال الشناوي بعد صراع مع المرض  «^»  سيف الإسلام لم يُعتقل.. ومحمد القذافي تمكن من الفرار من قبضة الثوار  «^»  السعودية: موظف بنك يختلس 4.6 مليون ريال من حساب عميل  «^»  لم يتم التأكد من صحتها بعد .. تداول صورة للقذافي "مقتولا" على الـ"فيسبوك"  «^»  عااااجل .. المحكمة الجنائية الدولية: لدينا تأكيدا باعتقال معمر القذافي  «^»  تأكيد نبأ اعتقال سيف الاسلام القذافي  «^»  درة : كرة القدم سبب الفرقة بين الشعوب العربية  «^»  الموت يغيب الأمير محمد العبدالله الفيصل عناوين الاخبار



مكتبة الأخبار
ثقافة
"حوار وتجديد" تنعي .. وفاة مصطفى محمود صاحب برنامج «العلم والإيمان» .. أقرأ السيرة الذاتية للعالم الكبير الدكتور مصطفي محمود كما كتبها بنفسه (شاهد صور منوعة وفيديو لتشييع الجنازة)







"حوار وتجديد" تنعي .. وفاة مصطفى محمود صاحب برنامج «العلم والإيمان» .. أقرأ السيرة الذاتية للعالم الكبير الدكتور مصطفي محمود كما كتبها بنفسه (شاهد صور منوعة وفيديو لتشييع الجنازة)
\"حوار وتجديد\" تنعي  .. وفاة مصطفى محمود صاحب برنامج «العلم والإيمان» .. أقرأ السيرة الذاتية للعالم الكبير الدكتور مصطفي محمود كما كتبها بنفسه (شاهد صور منوعة وفيديو لتشييع الجنازة)
حوار وتجديد (متابعات) خالد المهدي :

غيب الموت أمس العالم الدكتور مصطفى محمود صاحب البرنامج التليفزيوني الشهير «العلم والإيمان»، وذلك عن عمر يناهز 87 عاما إثر تعرضه لنزيف حاد فى المخ،وكان يرقد مريضا فى بيته بعد رحلة علاج طويلة أجريت له خلالها ثلاث عمليات في المخ‏,‏ إحداها في مصر‏,‏ والأخريان في السعودية ولندن.

وشيع جثمان الراحل من جمعية محمود الخيرية في المهندسين،التي أسسها في حياته وسط حشد كبير من تلامذته ومحبيه. ويعد مصطفى محمود مفكرا وكاتبا وطبيبا وأديبا وفنانا، ألف 89 كتابا تراوح بين القصة والرواية الصغيرة، والكتب العلمية والفلسفية والاجتماعية والسياسية، إضافة إلى الفكر الديني والتصوف، مرورا بأدب الرحلات، ويتميز أسلوبه بالقوة والجاذبية والبساطة، وقدم 400 حلقة من برنامجه التلفزيوني الشهير «العلم والإيمان».

وأنشأ الفقيد مسجدا في القاهرة باسمه هو «مسجد مصطفى محمود» عام 1979، وتتبع له «جمعية مسجد محمود» التي تضم «مستشفى محمود» و«مركز محمود للعيون»، ومراكز طبية أخرى، إضافة إلى مكتبة ومتحف للجيولوجيا وآخر للأحياء المائية ومركز فلكي.

ومن أبرز مؤلفاته: «إينشتين والنسبية»، «مسرحية جهنم الصغرى»، «مغامرة فى الصحراء»، «لغز الموت»، «من أمريكا إلى الشاطئ الآخر»، «السر الأعظم»، «رحلتي من الشك إلى الإيمان»، و«سواح في دنيا الله».

وفي هذا المقام تتقدم "حوار وتجديد" بأحر التعازي والمواساة لذويه و محبيه وتسأل الله أن يلهمهم الصبر والسلوان ويغمده الله برحمته ويدخله فسيح جنانه أنا لله وانا اليه راجعون.


وفيما يلي سيرة الذاتية ونشرتها جريدة الدستور المصرية

رسبت ثلاث سنوات في السنة الأولي الابتدائية فتركني الأهل علي حالي دون تغليظ أو تعنيف وكنت أرقد مريضاً وأنا طفل.. وحرمت من اللعب العنيف والانطلاق > المرض والمعاناة والعزلة الطويلة في غرف المستشفيات فجرت مواهبي.. والألم كان الأب الحقيقي لي كإنسان وفنان وأديب ومفكر > رحلتي من الشك إلي الإيمان لم تكن بسبب إنكار أو عناد أو كفر إنما كانت إعادة نظر منهجية ولم أفقد صلتي بالله طوال هذه الرحلة > نشر لي 89 كتاباً بينها 6 مسرحيات مُثلت علي المسرح وروايـة ظـهرت في السينما وخمسة وعشرون كتاباً في الإسلاميات وثلاث روايات طويلة

إعداد: محمد الجارحي

أنا مصطفي كمال محمود حسين، المولد في شبين الكوم ـ منوفية في 25 ديسمبر 1921، الأسرة متوسطة والأب موظف (سكرتير في مديرية الغربية رسبت ثلاث سنوات في السنة الأولي الابتدائية فتركني الأهل علي حالي دون تغليظ أو تعنيف، كنت كثيراً ما أرقد مريضاً وأنا طفل.. ولذلك حرمت من اللعب العنيف والانطلاق الذي يتمتع به الأطفال.. وكانت طفولتي كلها أحلاماً وخيالاً وانطواء، وكنت دائماً أحلم وأنا طفل بأن أكون مخترعاً عظيماً أو مكتشفاً أو رحالاً أو عالماً مشهوراً، وكانت النماذج التي أحلم بها هي كريستوفر كولمبس وأديسون وماركوني وباستير.
الحياة في طنطا في جوار السيد البدوي وحضور حلقات الذكر والمولد والناي ومذاق القراقيش وابتهالات المتصوفة والدراويش، كان لها أثر في تكويني الفني والنفسي.



كان مرض الوالد بالشلل لمدة سبع سنوات ووفاته سنة 1939 حينما أكملت دراستي الثانوية وقررت دخول كلية الطب. وانتقلنا بعد ذلك من طنطا إلي القاهرة مع الوالدة، وكانت الدراسة صعبة وتحتاج إلي إرادة وتركيز ونوع من الانقطاع والرهبانية.. واحتاج الأمر مني إلي عزم وترويض ومعاناة.. وكان حبي للعلم وطموحي يساعدني، وكانت صحتي الضعيفة تخذلني.. وبدني المعتل يضطرني إلي الاعتكاف من وقت لآخر في الفراش.

وفي السنة الثالثة طب احتاج الأمر إلي علاج بالمستشفي سنتين وأدي هذا الانقطاع الطويل إلي تطور إيجابي في شخصيتي، إذ عكفت طول هذه المدة علي القراءة والتفكير في موضوعات أدبية، وفي هاتين السنتين تكونت في داخلي شخصية المفكر المتأمل وولد الكاتب الأديب، وحينما عدت إلي دراسة الطب بعد شفائي كنت قد أصبحت شخصاً آخر، أصبحت الفنان الذي يفكر ويحلم ويقرأ ويطالع بانتظام أمهات كتب الأدب والمسرح والرواية، وبسبب هذه الهواية الجديدة التي ما لبثت أن تحولت إلي احتراف وكتابة منتظمة في الصحف في السنوات النهائية بكلية الطب، احتاج الأمر وقتاً مضاعفاً لكي أنجح وأتخرج (بدأت أكتب في مجلتي التحرير وروز اليوسف). وحينما تخرجت في سنة 1953 كان زملائي قد سبقوني في التخرج بسنتين وثلاثة، وأستطيع أن أقول إن المرض والمعاناة والعزلة الطويلة في غرف المستشفيات قد فجرت مواهبي. والألم كان الأب الحقيقي والباعث لكل هذه الإيجابيات والمكاسب التي كسبتها كإنسان وفنان وأديب ومفكر، والألم أيضاً هو الذي صقل أخلاقي وجلا معدن نفسي وفجر الحس الديني في داخلي وكان أداة التنوير والصحوة والتذكير بالله.

رحلتي من الشك إلي الإيمان لم تكن بسبب إنكار أو عناد أو كفر إنما كانت إعادة نظر منهجية حاولت أن أبدأ فيها من جديد بدون مسلمات موروثة، ولم أفقد صلتي بالله طوال هذه الرحلة.. وإن كنت قد بدأت قطار الفكر وقطار الدين من أوله منذ الصفحة الأولي.. من مبدأ الفطرة.. وماذا تقوله الفطرة بدون موروثات؟ وانتهيت من الرحلة إلي إيمان أشد وعقيدة أرسخ وانعكست الرحلة في الـ 89 كتاباً التي ألفتها.

نشر لي 89 كتاباً، بينها ست مسرحيات مثلت علي المسرح ( الزلزال.. الإنسان والظل... إسكندر الأكبر... الزعيم.. أنشودة الدم.. شلة الأنس.. الشيطان يسكن في بيتنا) وروايـة ظـهرت في السينما (المستحيل).... وخمسة وعشرون كتاباً في الإسلاميات وثلاث روايات طويلة والباقي دراسات وقصص قصيرة.

و قدمت للتليفزيون أكثر من أربعمائة حلقة من برنامج العلم والإيمان وهو برنامج يتخذ من الصورة والمادة العلمية والتأمل الصوفي مدخلاً إلي الإيمان بالله.، ولو سئلت بعد هذا المشوار الطويل من أكون؟ هل أنا الأديب القصاص أو المسرحي أو الفنان أو الطبيب؟ لقلت كل ما أريده أن أكون مجرد خادم لكلمة لا إله إلا الله وأن أكون بحياتي وبعلمي دالاً علي الخير.

لم أوفق في زواجي الأول سنة 1961 (أنجبت فيه أمل وأدهم) وانتهي بالطلاق سنة 1973 ولا زواجي الثاني سنة 1983 الذي انتهي بالطلاق في سنة 1987. كانت شخصية الفنان والكاتب بشروده واستغراقه في العمل وانقطاعه إلي الوحدة سبباً في فشل هذه الزيجات ولم يكن الطرف الآخر هو الملوم وحده وإنما كلانا كان ملوماً. وقررت بعد الفشل الثاني أن أعطي نفسي بالكلية لرسالتي وهدفي كداعية إسلامي ومؤلف وكاتب وأديب ومفكر.. وقد اقتنعت تماماً بأن هذا قدري ورضيت به، ومنذ هذا الحين وأنا أعيش في جناح صغير بمسجدي بالمركز الإسلامي بالدقي.

انتصاراتي علي نفسي هي أهم انتصارات في حياتي ، وأحلم بأن أكون «أنا» لا أكثر وأن أستطيع أن أخرج للدنيا أفضل ما في نفسي وأن أظل أعطي حتي أموت مقرباً من الله راضياً عني وربنا يخرجنا منها علي خير ، وكانت حياتي الأدبية في خلال ثلاثين عاما وعبر 56 كتابا هجرة مستمرة نحو إدراك الحياة والبحث عن الحقيقة.. وكان كل كتاب محطة علي طريق هذا السفر الطويل كانت المجموعة الأولي من الكتب التي صدرت فيما بين 1954، 1958 تمثل المرحلة المادية العلمانية وفيها قدمت كتبي : الله والإنسان - إبليس ومجموعة قصص أكل عيش وعنبر 7.

وفي أواخر الستينيات دخلت عالم الأديان في سيرة طويلة تبدأ بالغيدات الهندية والبوذية والزرادشتية والثيوصوفية واليوجا ثم اليهودية والمسيحية والإسلام.. انتهيت إلي شاطئ القرآن الكريم.. وفي بحر الصوفية الإسلامية أجد جميع الينابيع وجميع الجداول وكل الأنهار.. وأجد الإجابات لكل ما كنت أبحث عنه من مشاكل أزلية.

وفي هذه المرحلة أتخذ موقفاً صريحاً مناهضاً للفكر الماركسي والفكر الشيوعي.. وأقدم كتب: الماركسية والإسلام..لماذا رفضت الماركسية.. أكذوبة اليسار الإسلامي.. كما أناقش كل ألوان الغزو الفكري من وجودية إلي عبثية إلي فوضوية إلي مذاهب الرفض والتمرد واللامعقول.

بعد ذلك وفي آواخر السبعينيات تأتي المرحلة الصوفية وفيها أقدم الثلاثية الصوفي: السر الأعظم.. ورأيت الله.. الوجود والعدم، كما أقدم أسرار القرآن.. والقرآن كائن حي ومجموعات قصص مثل: نقطة الغليان وأناشيد الإثم والبراءة، ومسرحيات مثل: الشيطان يسكن في بيتنا ومسرحية الطوفان، ودراسات في الحب مثل: عصر القرود، رواية سياسية هي.. المسيح الدجال.

رغم كل شئ فأنا مازلت أراني في بداية الطريق وكل ما كتبت هو في نظري ليس أكثر من مسودة ناقصة وبين ما أنجزت وبين ما أحلم به بون شاسع ومازلت أتتلمذ كل يوم علي يد كل إنسان.

وفي ما يلي فيديو لتشييع الجنازة :














تم إضافته يوم الأحد 01/11/2009 م - الموافق 14-11-1430 هـ الساعة 6:24 مساءً

شوهد 1057 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 7.54/10 (150 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[احمد] [ 01/11/2009 الساعة 9:49 مساءً]
الله يرحمه

[محماس] [ 02/11/2009 الساعة 10:52 صباحاً]
الى رحمه الله -

SAUDI ARABIA [محمد النجران] [ 02/11/2009 الساعة 2:26 مساءً]
الله يرحمه ,خساره على العالم العربي بفقدان عالم كبير.

SAUDI ARABIA [ابوفارس] [ 02/11/2009 الساعة 8:52 مساءً]
الله يرحمة انا من اشد المتابعيب الى برنامجة العلم وايمان

SAUDI ARABIA [ali] [ 04/11/2009 الساعة 10:44 صباحاً]
رحم الله الفقيد ادي رسلته علي اكمل وجه ربنا يلحقة فسيح جناته



من حق المواطن

رأي مواطن


أقوال الصحف


اوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

جميع ما يكتب في صحيفه حوار وتجديد يعبر عن رأي كاتبه وليس بالضروره يعبر عن رأي الصحيفه

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.hiwart.net - All rights reserved