ديوان المظالم بجدة يكشف عن عورته والفساد فيه  «^»  دينا: مهنتي ضد الحجاب وسأرقص في أفراح «الإخوان»  «^»  الموت يغيّب الممثل المصري كمال الشناوي بعد صراع مع المرض  «^»  سيف الإسلام لم يُعتقل.. ومحمد القذافي تمكن من الفرار من قبضة الثوار  «^»  السعودية: موظف بنك يختلس 4.6 مليون ريال من حساب عميل  «^»  لم يتم التأكد من صحتها بعد .. تداول صورة للقذافي "مقتولا" على الـ"فيسبوك"  «^»  عااااجل .. المحكمة الجنائية الدولية: لدينا تأكيدا باعتقال معمر القذافي  «^»  تأكيد نبأ اعتقال سيف الاسلام القذافي  «^»  درة : كرة القدم سبب الفرقة بين الشعوب العربية  «^»  الموت يغيب الأمير محمد العبدالله الفيصل عناوين الاخبار



مكتبة الأخبار
تقارير
مذبحة غزة في أسبوعها الثاني: العدو في مأزق







مذبحة غزة في أسبوعها الثاني: العدو في مأزق
مذبحة غزة في أسبوعها الثاني: العدو في مأزق
حوار وتجديد - وكالات :

بدا أمس وفي اليوم السابع من المذبحة الكبرى التي تنفذها اسرائيل في قطاع غزة، والتي فاق عدد ضحاياها ٤٣٥ شهيدا و٢٣٠٠ جريح، ان القوات الاسرائيلية تحاول الاستفادة القصوى من المهلة الاضافية التي منحتها إياها الدول العربية الاربعاء الماضي، قبل التوجه الى مجلس الامن الدولي بعد غد الاثنين، من اجل تحقيق مكاسب عسكرية وسياسية تزداد صعوبة يوما بعد يوم، جراء صمود المقاومة على مواقفها الداعية الى فك الحصار اولا، مستندة الى شبكات مقاتلة أمطرت المدن والمستوطنات المحيطة بالقطاع، بما يزيد على ثلاثين صاروخا جديدا، استهدف معظمها عسقلان التي تحولت الى مدينة أشباح.
وفيما ركزت اسرائيل على اسقاط المزيد من القتلى والجرحى من الاطفال والنساء والعائلات التي احتمت في ما تبقى من منازل غير مدمرة او غير مهددة في غزة، وهي قليلة، شرع كبار مسؤوليها السياسيين والعسكريين في البحث الجدي عن سبل الخروج من حرب يستحيل النصر فيها، معتمدة في ذلك على افكار عربية واسلامية تطرح للتخفيف من مطالب الحد الادنى التي تطرحها حركة حماس، وبما يجنبها تجرع الكأس المر، أي الاجتياح البري للقطاع، الذي يمكن ان يؤدي الى نتيجة مشابهة لما جرى في حرب لبنان العام .٢٠٠٦
وفي الوقت الذي دعت فيه القيادة المصرية حركة حماس الى جولة مشاورات جديدة في القاهرة، حول إنهاء مأزق الحرب الاسرائيلية، وروجت فيه لمقترحات تقضي بإعادة اجهزة السلطة الفلسطينية والمراقبين الاوروبيين الى المعابر، كان رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل يعلن من دمشق القبول بعودة الجانبين الفلسطيني والاوروبي، على ان تنضم حماس إليهما، فيكون الاشراف على المعابر رباعيا مع مصر طبعا، ويؤكد ان المقاومة لم تخسر الا القليل القليل من قوتها وهي جاهزة لمواجهة المرحلة التالية من الحرب الاسرائيلية اذا حصلت.
في ظل هذه الوقائع، كانت تظاهرات الاحتجاج على المذبحة الاسرائيلية في قطاع غزة، تتسع بعد صلوات الجمعة ، لتشمل مختلف العواصم العربية والاسلامية، وبعض العواصم الغربية، حيث نزل ما يزيد على مليون متظاهر الى الشوارع، يهتفون دفاعا عن الشعب الفلسطيني، او اعتراضا على تخاذل حكوماتهم. وكانت اهم هذه التظاهرات تلك التي سارت في القاهرة والعريش، برغم الحصار الامني، فضلا عن المهرجان الحاشد الذي نظم في عمان..

لكن ابرز هذه الاحتجاجات، كانت تلك التي شهدتها القدس ومدن الضفة الغربية المحتلة وتخللتها اشتباكات مع جنود الاحتلال الاسرائيلي، سقط خلالها عدد من الجرحى، وتفاهمات بين حركتي فتح وحماس على التظاهر معا، وتجاوز الخلافات السياسية العميقة.
... وفي ما يشبه كلمة السر منحت واشنطن إسرائيل ضوءاً أخضر لشن هجومها البري، باعتباره قراراً إسرائيلياً بحتاً.
في المقابل، وفيما تقرع إسرائيل طبول حربها البرية، تواصل تركيا بهدوء حركتها الدبلوماسية، حيث من المتوقع أن يزور رئيس وزرائها رجب طيب أردوغان السعودية اليوم، مختتماً جولة قادته إلى سوريا والأردن ومصر، في مساع لتقريب المواقف بين العرب المنقسمين على غزة، وسط حديث عن احتمال تشكيل قوة أوروبية، بقيادة تركية ومشاركة مصرية، يكون تفويضها أشبه بالمهمة التي أوكلت إلى قوات اليونيفيل في جنوب لبنان.
وكانت إسرائيل اختتمت الأسبوع الأول من حربها على غزة، متوجة إياه بواحدة من أبشع جرائمها، بعدما أقدمت على إبادة حي بكامله لاغتيال أحد قادة المقاومة نزار ريان، في الوقت الذي استمر فيه تساقط الصواريخ على القطاع المحاصر رافعاً عدد الشهداء إلى أكثر من ٤٣٠ والجرحى إلى ما يقارب الـ.٢٣٠٠ في غضون ذلك، بدت خطط العدوان على غزة أكثر ضبابية، في ظل سياسة الخداع التي يمارسها الاحتلال، وإن كانت ملامحها بدت أكثر وضوحاً، بعدما ظهر أكثر من مؤشر إلى أنّ الهجوم البري بات وشيكاً، رغم ما يشاع عن تردد في هذا الإطار. ومن بين تلك المؤشرات، إصرار إسرائيل على رفض أي جهد دبلوماسي للحل، بما في ذلك »التهدئة الإنسانية« المؤقتة التي اقترحتها باريس بهدف إيصال مساعدات إنسانية إلى القــطاع المحاصر، فيما يبدو أن العرب، من خلال نقلهم قضية غــزة إلى مجلس الأمن الدولي، قد منــحوا الاحــتلال مزيداً من الوقت لمواصلة جريمته. وتزايدت المؤشرات على ان التباطؤ في تحقيق اهداف الحرب اطلق تململا وسجالا داخل اسرائيل.
واستهلت إسرائيل العام الجديد بتكثيف غاراتها على غزة. واستهدفت الطائرات الإسرائيلية أنحاء متفرقة من القطاع، خصوصا مدينة غزة، حيث أغارت على مقري وزارتي العدل والتربية والتعليم في منطقة تل الهوى جنوبي غربي غزة. كما قصف الطيران الحربي المجلس التشريعي الفلسطيني ما أدى إلى تدمير المبنى الجديد وتحويله إلى ركام. كذلك استهدف الطيران عددا من المؤسسات الرسمية، بينها مبنى للدفاع المدني والإطفاء ومقرا الرئاسة والشرطة، إضافة إلى العديد من المنازل والورش الصناعية والمتاجر ومحلات الصيرفة.
وفي جريمة تذكر بتلك التي ارتكبتها إسرائيل عندما اغتالت القيادي في حماس صلاح شحادة، أغارت طائرات من طراز »أف ـ ١٦« على منزل نزار ريان في مخيم جباليا شمالي القطاع، ما أدى إلى استشهاده وزوجاته الاربع وثمانية من اطفاله واربعة آخرين.
في المقابل، أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس، مسؤوليتها عن قصف القاعدة الجوية الإسرائيلية »حتسريم« في جنوبي إسرائيل بصاروخين من طراز »غراد«. كما أصاب أحد الصواريخ مبنى من ثمانية طوابق في مدينة أسدود الساحلية، حيث ألحق أضراراً بالطابق العلوي وأثار الهلع بين بعض السكان، فيما أطلقت فصائل المقاومة كافة عشرات الصواريخ على المدن والمستوطنات الإسرائيلية المحاذية للقطاع، بالاضافة الى مدينة عسقلان التي خيم عليها الهلع.
ودعت بلديات مدينة تلّ أبيب ومدن في وسط إسرائيل سكانها إلى تجهيز الملاجئ تحسّباً لتطورات أمنية، في ضوء استمرار العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة، علماً أن تل أبيب تبعد عن قطاع غزة قرابة ٦٥ كم.
وفي ما يبدو أنه تمهيد للاجتياح البري، أعلن جيش الاحتلال السماح لـ٤٤٣ أجنبياً متواجدين في غزة بمغادرتها عبر معبر بيت حانون، في الوقت الذي حصلت فيه الحكومة الإسرائيلية على ما يشبه الضوء الأخضر من الولايات المتحدة لهذا الهجوم، حيث أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض غوردون جوندرو أنّ العملية البرية »ستكون قراراً يتخذه الإسرائيليون«.
وفي خطاب متلفز، أكد رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل إن الحركة مستعدة لمقاومة أي غزو بري إسرائيلي لغزة، مخاطباً الإسرائيليين بالقول »اذا ارتكبتم حماقة الاجتياح البري الذي تتوعدوننا به، ربما يصبح لدى المقاومة في غزة شاليت ثان وشاليت ثالث وشاليت رابع«. وأضاف »نحن جاهزون للتحدي. هذه المعركة لم نخترها... وما دامت فرضت علينا فسنواجهها«.
وكانت صحيفة »هآرتس« ذكرت أنّ الجيش أوصى بشن بهجوم بري كبير لكن لفترة قصيرة نسبيا، مشيرة إلى أنّ هيئة الأركان تعتقد أن مزيدا من الضغط يجب أن يمارس على حماس، لحملها على الموافقة على وقف لإطلاق النار على مدى طويل تحت شروط أكثر تفضيلا لإسرائيل.
إلى ذلك، رفضت واشنطن ولندن مشروع قرار عربياً، قدمته ليبيا، إلى مجلس الأمن يدعو إلى »وقف فوري لإطلاق النار وإلى احترامه بشكل كامل من الجانبين«، ويدين »بقوة كافة الهجمات العسكرية والاستخدام غير المتكافئ والعشوائي للقوة من جانب إسرائيل، القوة المحتلة«.
وعلى غرار موقفها خلال حرب لبنان، دعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندليسا رايس إلى وقف إطلاق نار دائم لا يسمح بالعودة »إلى الوضع الذي كان قائما سابقا«، فيما ذكرت صحيفة »يني شفق« التركية أنّ رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، الذي يختتم جولته العربية اليوم في الرياض، يحمل اقتراحا بإرسال قوات تركية إلى قطاع غزة، أو قوات متعددة الجنسيات من الاتحاد الأوروبي ومصر على غرار ما حصل في لبنان بعد حرب تموز.
يأتي ذلك، في وقت اتهم الرئيس المصري حسني مبارك حماس بمحاولة الاستحواذ على معبر رفح، فيما ذهب وزير خارجيته أحمد أبو الغيط إلى حد تحميل سوريا، بشكل غير مباشر، مسؤولية استمرار إغلاق المعبر، موضحاً أنه اقترح خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب الأخير في القاهرة بأن يطلب من حماس الموافقة على »عودة السلطة الشرعية الوطنية الفلسطينية إلى المعبر« لكن وزير الخارجية السورية وليد المعلم رفض ذلك.
ومع فشل باريس في إقناع إسرائيل بالقبول بـ»هدنة إنسانية«، ذكر مصدر فرنسي أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي سيطلب من الرئيس السوري بشار الأسد، خلال زيارته إلى سوريا الثلاثاء المقبل، العمل على إقناع قيادة حماس بصيغة أولية لوقف إطلاق الصواريخ قبل البحث بقرار دولي، يضع حدا للهجوم الإسرائيلي.

تم إضافته يوم الأحد 04/01/2009 م - الموافق 8-1-1430 هـ الساعة 10:11 صباحاً

شوهد 477 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 3.64/10 (460 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA [] [ 01/05/2011 الساعة 10:34 مساءً]
ويبقى حكام العب صامتون ؟ خوف من علاقتهم مع الغرب



من حق المواطن

رأي مواطن


أقوال الصحف


اوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

جميع ما يكتب في صحيفه حوار وتجديد يعبر عن رأي كاتبه وليس بالضروره يعبر عن رأي الصحيفه

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.hiwart.net - All rights reserved