نادين البدير: قصدت رفض تعدد الزوجات وفكرة تعدد الأزواج فقط لاستفزاز الرجال !! (مرفق المقال)
حوار وتجديد (متابعات) سمر الصالحي :
نفت الكاتبة السعودية نادين البدير أنها تدعو الى تعدد الازواج مؤكدة رفضها التعدد حتى للزوجات من منطلق فكرة ايمانها بتوحد العلاقة بين الرجل والمرأة.
واتهمت منتقدوها بانهم أفرغوا مقالها ، أنا وأزواجي الأربعة، من مضمونه ، مؤكدة في مقال لاحق تحت مسمى ""وأخيرا ذقتم طعم الغضب" بأنها حققت ما كانت تصبو اليه وهو استفزاز الرجال.
وقالت نادين: "أزعم أني وصلت لمبتغاي، واستفززت أعزائي الرجال وحققت هدفي في إثارة حنقهم وغيرتهم، وانتصرت بجعلهم يشعرون بنفس شعور ملايين النساء اللائي مورس ضدهن التعدد بأشكال همجية كبيرة".
وفيما يلي نص المقال :
ما بكم؟ وما كل هذا الغضب؟ بما تشعرون؟ بالجرح؟ أم الإهانة؟ لِمَ تعتصرون؟ تعتقدون أن سطوري تنافت ومكانتكم التاريخية العريقة؟ ما كل هذا الغضب؟ ... لطالما دوت برؤوسنا عبارة (حاتزوج عليك يا امرأة) وسكتنا. خنقتنا عبراتنا واكتفينا بتحمل المهانة وأنتم تلغون شراكة زوجية مديدة هكذا وبلمح البصر.
خلال الأيام الماضية وبعد نشري مقالة بعنوان (أنا وأزواجي الأربعة) هاجت الدنيا من حولي وماجت.
وانتشرت الأقوال بأني أريد لشخصي جماعة من الرجال. رغم أنه يكفيني واحد. وحتى هذا الواحد بتعريفي الرومانسي للحبيب الدائم لا أراه موجوداً... هل هناك سكن يمكنني أن أطمئن إليه؟ تتلاشى تجارب متراكمة وقصص رأيتها وسمعتها من التجبر واللامبالاة والقسوة.
انتشرت الأقوال والاتهامات. واكتشفت دواخل ذكورية كنت أجهلها.
أقسم رجل أن الساعة قد اقتربت وأن مقالي إحدى علاماتها... ونصب آخر نفسه قاضيا دينيا وشرع يطلق الأحكام والأوصاف داخل محكمة دينية شيدها وهم خياله الخصب. من يجرؤ على التدخل بين الله وبيني غير فاقد عقل أو معتوه؟ من يتجرأ فيحدد حجم إيماني غير متكبر يصر على ربط الدين بالوحشية ووقاحة الألفاظ... وانا أصر على أن الإيمان محبة. وإيماني أرفع من عظيم حيل تدينهم.
ثالث قرر حرماني جنات الخلد... ورابع اعتبر المقال تشجيعا للفجور ونشرا للفحشاء.
وخامس وسادس ومئات وآلاف الأصوات والألسنة وصلها حبر مقالي دون أن تعي سطرا واحدا مما كتبت...
الحقيقة أني نسيت لمن أكتب....لشعوب تملأ الشوارع غضباً من أحداث تجهل تفاصيلها، تهتف حاملة صوراً لا تعرف أصحابها... ترفع شعارات لا تدري ما كتب عليها. تكفر أقلاما تجهل الأيادي التي امتلكتها... تحرق كتباً لم تقرأ حتى مقدمتها... تمنع أفلاما لم ترَ مقطعا منها...
تعادي الفن والشعر واللحن معاداتها للطبيعة الأم.
شعوب مسيرة منقادة تحت لواء فكر واحد، فكر الجماعة. الفرد في هذه المجموعة يمنع من التفكير باستقلالية... لذا فذات الفرد لم يبحث عن مقالي ليقرأه. بل شرع يعلق بناء على تعليق من سبقوه متبعاً سياسة النقل عن فلان معترفا ضمن لعناته أنه لم ولن يقرأ مقالي... اكتفى برأي جماعته، رأي اعتمد على فكر شخص قرأ مطالبتي بسطحيته اللامتناهية، ميزته أنه يملك مصداقية لامتناهية. وأشعل فتيل المجموعات الغارقة بالآهات واللعنات والصرخات على الأرصفة والطرقات... تبرع باختيار الشتائم والدعوات أكثر من براعتها باختيار الألحان والصلوات.
لهذه الشعوب أنا أكتب.
لم تعِ مما كتبت إلا جملة واحدة وجن جنونها.
أخيراً ثارت ثائرتكم؟ لمجرد كلمات تحكي عن المساواة؟
أخيرا ثارت ثائرتكم؟ حين رسمت لكم الصورة التي سكنتكم، فقط قمت باستبدال أشخاصكم.
وأنا؟ ماذا يفترض أن يكون قد حل بي؟ وما الآلام التي تعصرني وتختزنها نفسي طوال دهور من ممارسة التعدد ضدي؟
جواري يرقصن أمامي تارة... وعبدات يشاركنني فراش الحرية تارة أخرى... وسلاطين يعودون من الحروب وخلفهم تسير علامات النصر المبين، سبايا حرب يشاركنني الجسد العظيم. وأخريات أستمع لتنهداتهن وصرخاتهن بزوايا ليست ببعيدة عن مخدعي...
وزغاريد وأهازيج تزف زوجي وتخرق مسمعي... أرقبه يسير ضاحكا ليختلي بعروس ترتدي البياض تماما كما ارتديته يوماً، هل اكتفوا بتعذيبي؟ لا. بل لاحقتني نظرات عتاب الجماعة. فأنا ما باركت هذه الزيجة المتعددة التي تطبق السنن الأولى.
هل تحتملون ما احتملت؟ هل تحتمل أن أتهمك كما اتهمت بلوغي مبلغ الستين؟ وهذا الجسد العتيق، آن أوان تغييره كما قطع غيار سياراتك.
هل كان يفترض أن أثور منذ عهود مثلكم؟ لِمَ فضلت الصمت؟ ألأنكم اتخذتم الدين ستاراً كي تمارسوا تعددكم بشكله المتطرف المجنون؟
طبعا الطريقة المثلى لمهاجمة كاتبة تنتمي لمجتمع محافظ هو الحط من سمعتها، لا يعرفون أن السمعة عندي لها معان وتعاريف أخرى لا يفهمونها... وأن الشرف في قاموسي هو الشرف بقاموس الإنسانية لا علاقة له بالأجهزة والأعضاء...
أفرغتم المقال من مضمونه ومعناه الذي قصدته، في السعي نحو العدالة. وبزواج أكثر سعادة. بأسئلة طرحتها لأني أعلم كما تعلمون أن معظم زيجاتنا غير سعيدة ويصيبها الملل بعد العام الأول. الحل موجود عند الرجال(عبر التعدد) لكن ماذا تفعل المرأة؟
أؤمن بأحادية العلاقة، كونها تناسب ظروفنا وعصرنا وتناسب شيئاً لم يجربه كثيرون اسمه الحب.
أؤمن بالمساواة الكاملة في الحقوق والواجبات رغم إيماني باختلاف الأنفس والأجساد. أؤمن أنه وجب إعادة التفكير بممارسة تعدد الزوجات لأني أعرف أن....
- الدول العربية بل وأشدها تحفظا وقعت على اتفاقية سيد او (إلغاء أشكال التمييز ضد المرأة)... التوقيع على الاتفاقية يعني التوقيع على مساواة المرأة بالرجل... وممارسة تعدد الزوجات خصوصا بأشكاله الجديدة المدعمة بفتاوى فوضوية يفرغ الاتفاقية من مضمونها ومن روحها.
- تونس أصدرت قانونا يمنع تعدد الزوجات، وهي دولة عربية إسلامية.
- المغرب أصدرت قانونا يحدد تعدد الزوجات بشروط صارمة، وهي دولة عربية إسلامية.
المهم، رغم سطحية القراءة وشطحات الردود، أزعم أني وصلت لمبتغاي واستفززت أعزائي الرجال، حققت جزءا كبيرا من هدفي في إثارة حنقهم وغيرتهم، وانتصرت بجعلهم يشعرون بنفس شعور ملايين النساء ممن مورس ضدهن التعدد بأشكاله الهمجية الكثيرة.
وأزعم أن احدا لم يجبني عن هدف المقال الرئيسي...
متى تتحدد خارطة جديدة للزواج يدوم بها الحب فترة طويلة بدل أن ينتهي مع انقضاء عدد بسيط من الليالي؟ وهل الزواج مؤداه علاقة أخوية كما يقول الرجال؟
ومازال سؤالي عالقا أعيد طرحه اليوم...
الرجل لا يطلق بل يحافظ على البيت ويمارس التعدد في آن.
فما الحل (حين يرفض الطلاق ولا أحصل على الخلع) إن عجز عن إغرائي ؟ إن أصابني الملل من جسده أو شعرت أنه أخي بعدما ضقت من خلقه الذكوري الذي ورثه كابر عن كابر؟
تم إضافته يوم الأحد 20/12/2009 م - الموافق 4-1-1431 هـ الساعة 7:50 مساءً
( واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا )
يانادين أن كان القصد بس استفزاز لاتفزفزين في امور لاتفقهين فيها شياَ
لأن الاستفزاز أشكال وألوان ! هناك استفزاز جنسي وهناك استفزاز مشاعر وهناك استفزاز لأثارة الغيرة وهناك استفزاز للاثارة الجنسية وغيرها كثير من الأستفزازات
ونوع استفزازك جديد ويعني أنا هنا ويشار اليك بالبنان من أجل الشهرة وحصلتي على التشهير! ولك هذا في هذا المقام وخوفي أن يشار اليك بعد استفزاز جديد بما بين البنصر والسبابة بلا مجتمع محافظ بلا مجتمع حقائب نسائية
وسلامتكم
[اسد خثعم] [ 21/12/2009 الساعة 7:16 مساءً]
نريد تطبيق الحد عليها وعلى بغال البراليه
(لاتعليق )
[عبدالرحمن] [ 23/12/2009 الساعة 2:13 صباحاً]
ماذا تتوقون من حبائل الشيطان هل نحن اصدق من المصطفى (ص) في الحديث الشريف بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لبس المرأة ثوبا رقيقا يصف بشرتها وميلها وإمالتها
اخرج مسلم وغيره :" صنفان من أهل النار لم أرهما : قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وان ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ."(أخرجه مسلم )
وكاسيات : أي من نعم الله وعاريات أي من شكرها أو المراد كاسيات صورة عاريات معنى بأن يلبسن ثوبا رقيقا يصف لون أبدانهن ومائلات أي عن طاعة الله وما يلزمهن فعله وحفظه ومميلات : أي لغيرهن إلى فعلهن المذموم بتعليمهن إياهن ذلك أو مائلات يمشين متبخترات مميلات لأكتافهن أو مائلات تمشطن المشطة الميلاء وهي مشطه البغايا مميلات : أي يمشطن غيرهن تلك المشطة رؤوسهن كأسنمة البخت: أي يكبرنها ويعظمنها بلف نحو عمامة أو عصابة .
وابن حبان في صححيه واللفظ له والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم :"يكون في آخر أمتي رجال يركبون على سروج كأشباه الرجال ينزلون على أبواب المساجد نساؤهن كاسيات عاريات على رؤوسهن كأسنمة البخت العجاف العنوهن فإنهن ملعونات لو ورائكم امة من الأمم خدمتهم نساؤكم كما خدمتكم نساء الأمم قبلكم ".(أخرجه ابن حبان )
وأبو داوود مرسلا عن عائشة أن أختها أسماء رضي الله عنها دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال :" يا أسماء إن المرأة إذا بلغت زمن الحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا وأشار إلى وجهه وكفيه "(.أخرجه أبو داود)
جزاكم الله خيرا
وصلاة ربي على سيدنا محمد
[ابو حاتم] [ 23/12/2009 الساعة 7:16 صباحاً]
اخت نادين ...
تبين الصراحه انا حاس ان فيك شبق رهيب ...
كل ها التبريرات ماتفرق معي ولن تقدم ولن تؤخر في الأمر شيئاً ...
قد فُهم القصد من مقالك السابق ...
ومن نصبك نصيرةً أو متحدثةً باسم النساء ككل ...
ولكن الآن شهرتك بلغت الآفاق ولكن أي شُهره ...
كل من رآك من الرجال تحرك أحد أعضائه ولننظر كم ستتحملين ذلك المنظر ...
[ام تركي] [ 01/01/2010 الساعة 1:32 صباحاً]
يااخت نادين نحنانعرف ان هاذا كله استفزاز مثل مايسمونه موداعابه بس والله انك شاطره عطيهم وحده ثانيه