حوار وتجديد (متابعات) عبدالسلام السلمي :
أصدرت جمعية حقوق الإنسان بالسعودية بيانا طالبة فيه المدعي العام بتوجيه تهمة المس بالوحدة الوطنية في المملكة للعريفي تمهيدا لمحاكمته محاكمة عادلة،وشفافة مع ضمان حقه بإلإستشارة القانونية بعد سبه وتكفيره السيد السيستاني.
وقالت في البيان الذي أشار له موقع التوافق الشيعي : " تابعت جمعية حقوق الإنسان أولا بقلق بالغ ما ورد في إحدى خطب الجمعة بالرياض على لسان (الشيخ)محمد العريفي من سب وتكفير لسماحة السيد السيستاني حفظه الله وكانت تنتظر اعتذارا وتراجعا منه عما قال ولكن للأسف هذا لم يحدث" .
وأضافت : " أن المرجع السيستاني هو أكبر مرجع تقليد شيعي على مستوى العالم من حيث عدد المقلدين لسماحته فإن توجيه مثل هذا القذف والطعن له إنما هو جرح لمشاعر مقلديه وللملايين ممن يحترمون موقعتيه حتى وإن لم يقلدوه كما أن مواقف السيستاني البناءة جدا في العملية السياسية بالعراق الشقيق ودعوته المستمرة لنبذ الفرقة بين السنة والشيعة لهي مما يزيد من تجريم من وجه له الإهانات" .
وأكدت أن جمعية حقوق الإنسان أولا واحتراما لمشاعر نسبة لا يستهان بها من مواطني المملكة ممن يكنون الاحترام لسماحة السيد السيستاني تطالب المدعي العام بالسعودية بتوجيه تهمة المس بالوحدة الوطنية في المملكة للعريفي تمهيدا لمحاكمته محاكمة عادلة،وشفافة مع ضمان حقه بإلإستشارة القانونية.
وشددت على ضرورة تتصدى هيئة التحقيق والإدعاء العام بالسعودية لهذا الأمر صيانة للوحدة الوطنية واحتراما لمشاعر أكثر من ثلاثمائة مليون مسلم شيعي.
وكان الداعية محمد العريفي قد وصف السيد السيستاني بقوله هو "شيخ كبير زنديق فاجر في طرف من أطراف العراق" حيث رماه بالزندقه والفجور .
ويشكل أتباع المذهب الشيعي في السعودية بحسب بعض الأحصاءات الغير رسمية بين 10 % - 15 % من سكان البلاد ذات الأغلبية السنية ويتركز معظمهم في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط بالأضافة الى منطقة نجران المحاذية لليمن جنوب السعودية.
وفيما يلي رابط فيديو لخطبة الشيخ العريفي :