كلينتون تناقش إيران والسلام بالمنطقة في زيارة للدوحة والرياض
حوار وتجديد (وكالات) صقر السالم :
تبدأ وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، الأحد جولة خليجية تشمل السعودية وقطر، تزامنت مع زيارة يقوم بها قائد القيادة الأمريكية المشتركة، الأدميرال مايك مولن، إلى إسرائيل لمناقشة الملف النووي الإيراني.
وذكرت مصادر أمريكية أن زيارة كلينتون، التي تستمر ثلاثة أيام، تهدف إلى الحصول على أكبر دعم ممكن في المنطقة للمساعي الأمريكية لوقف النشاطات النووية الإيرانية.
وقالت الخارجية الأمريكية إن كلينتون ستلقي كلمة في منتدى أمريكا والعالم الإسلامي المنعقد في العاصمة القطرية، الدوحة، الأحد يتوقع أن يتطرق إلى مساعي الإدارة الأمريكية للتوصل لإتفاق فلسطيني إسرائيلي، كما ستجري محادثات على هامش المؤتمر.
ويناقش المنتدى رؤى وأفكاراً من شأنها تعزيز الحوار بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة الأمريكية وآليات مبتكرة لتحقيق السلام والتسامح والتفاهم ولتطوير برامج عملية لسد الفجوة بين الجانبين.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية، فيليب كرولي، إن الشرق الأوسط وإيران ستكون من القضايا التي ستبحث.
كما ستجري محادثات مماثلة مع قادة يحضرون المنتدى العالمي السابع لأمريكا والعالم الاسلامي بينهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، حسبما أضاف كراولي للصحافيين.
وفي كلمة وجهها للمشاركين في المنتدى الإسلامي عبر الفيديو، جدد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، التزامه الشخصي ببناء شراكات فاعلة بين أمريكا والعالم الإسلامي نحو حياة يسودها الأمل لمستقبل أفضل للأجيال القادمة والتعاون بدلا من الصراع، وفق وكالة الأنباء القطرية.
ويذكر أن قطر واحدة من أربع دول خليجية هي: البحرين والكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة، زعم تقرير أمريكي أن البنتاغون نشر في أراضيها صواريخ دفاعية للتصدي لهجوم إيراني محتمل.
والاثنين، تجتمع كلينتون بالعاهل السعودي، الملك عبد الله بن عبد العزيز، كما ستلتقي مسؤولين سعوديين.
ومن جملة القضايا التي ستبحثها كلينتون الشرق الأوسط وإيران واليمن.
ولم يتطرق بيان كرولي إلى الأجندة التي تحملها كلينتون إلى الدوحة والرياض، إلا أن الزيارة تزامنت مع مباحثات يجريها مولن مع المسؤولين الإسرائيليين، كما تأتي بعد بدء إيران تخصيب يورانيوم بنسبة 20 في المائة، وإعلان أوباما، أن الولايات المتحدة وحلفاءها يدرسون فرض عقوبات جديدة على الجمهورية الإسلامية.
وتأتي بعد أقل من أسبوعين من كشف تقرير عن نشر الولايات المتحدة لصواريخ دفاعية في أربع دول خليجية تحسباً لهجوم إيراني محتمل، مع تصاعد اللهجة الأمريكية باللجوء للخيار العسكري لحل أزمة الملف النووي الإيراني.
ونشرت صحيفة "واشنطن بوست" عن مصادر عسكرية وسياسية أمريكية، أن تسريع نشر المنظومات الدفاعية يتزامن مع بلوغ سياسة إدارة أوباما تجاه طهران نقطة تحول حاسمة، وبعد فشل المساعي الدبلوماسية في إقناع إيران بالتخلي عن برنامجها النووي تعمل واشنطن حالياً على حشد تأييد دولي لفرض عقوبات جديدة على الحرس الثوري الإيراني، الذي يقول الغرب إنه يسيطر على برنامج نووي سري.
تم إضافته يوم الأحد 14/02/2010 م - الموافق 30-2-1431 هـ الساعة 5:52 مساءً