فوجئت الطفلة الفلسطينية إسراء (7 سنوات) بعد فوزها في مسابقة تنافسية في مدرستها الخاصة بأن هديتها القيِّمة التي تسلمتها من إدارة المدرسة كانت عبارة عن حصالة نقود زهرية اللون زاهية الرسوم، متعددة الطوابق وجميلة المنظر، لكنها صناعة إسرائيلية، وعليها كتابات باللغة العبرية...!!
لم تصدق والدتها ماقالته الطفلة (إسراء) بأن اللغة العبرية تزين جانبا من الحصالة، وظنت أنها نوع من الزخرفة، وان الأمر اختلط على طفلتها المتفوقة، لكنها وعند معاينتها للحصالة دُهشت كثيرا، إذ أن الكتابة كانت عبرية بالفعل "إسرائيلية"، ومكتوب على الحصالة أنها مصنوعة في إسرائيل "باللغة الانجليزية"..
الأم لم تنتظر كثيرا وقامت بإحضار الحصالة إلى صحيفة إيلاف اليمنية التي نشرت الخبر، مطالبة الكتابة حولها، والسؤال عن مستوردها، وكيف دخلت إلى البلاد، وبدورنا نوجه هذه الأسئلة إلى الجهات المعنية بالمنافذ البرية والبحرية وقبلها إلى وزارة الصناعة والتجارة والبرلمان.. كيف دخلت هذه الحصالات، وهل هناك منتجات إسرائيلية أخرى تباع في أسواقنا..؟
تم إضافته يوم الجمعة 26/02/2010 م - الموافق 13-3-1431 هـ الساعة 9:32 صباحاً