أعلن مسؤولون في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق أن مكاتب الاقتراع أغلقت عند الخامسة عصراً بالتوقيت المحلي (14,00 تغ)، الأحد 7-3-2010.
وقالت مديرة الدائرة الانتخابية حمدية الحسيني إن "المكاتب أغلقت عند الخامسة، ولن يكون هناك تمديد لعملية الاقتراع".
لكنها استدركت مشيرة إلى أن "المكاتب التي لايزال يقصدها الناخبون ستبقى مفتوحة لكي يتمكنوا من الإدلاء بأصواتهم".
وإلى ذلك، أكد فرج الحيدري رئيس المفوضية العليا للانتخابات في العراق أن إقبال الناخبين على مراكز الاقتراع كان جيداً رغم محاولات إرهاب المواطنين بإلقاء العبوات الصوتية. وأضاف أن المفوضية لن تتجه الى تمديد ساعات التصويت لأن إقبال الناخبين كان جيداً.
قالت مصادر امنية عراقية في حصيلة جديدة ان ما لا يقل عن 24 شخصا لقوا مصرعهم واصيب حوالي سبعين اخرين بجروح في سلسلة تفجيرات وسقوط صواريخ وقذائف الاحد تزامنا مع انتخابات تشريعية مصيرية بالنسبة لمستقبل البلاد.
واضافت ان "ما لايقل عن 12 قتيلا سقطوا واصيب عشرة اخرون اثر انهيار مبنى جراء انفجار استهدف مبنى سكنيا في حي اور صباح اليوم" الأحد.
وكان مصدر امني اعلن في وقت سابق مقتل شخص واصابة ستة اخرين بانفجار في مبنى سكني في حي اور، شمال شرق بغداد.
واكدت المصادر عدم وجود اي مركز انتخابي قرب مكان التفجير مشيرة الى ان الانهيار ناجم عن استخدام مادة تي ان تي.
وفي نقطة الشرطة الرابعة وتقاطع حي العامل، اكدت المصادر مقتل اربعة اشخاص واصابة ثمانية اخرين بجروح بانهيار مبنى سكني جراء عملية تفجير مماثلة.
واشارت الى عدم وجود اي مركز انتخابي قرب المكان.
وفي منطقة الحرية شمال غرب بغداد اسفر سقوط صاروخ كاتيوشا عن مقتل اربعة وجرح ستة اخرين، وفقا للمصادر.
وفي حي الخضراء غرب بغداد، ادى انفجار عبوة ناسفة قرب احدى المدارس الى مقتل شخصين وجرح ستة اخرين.
وفي حي الجهاد (غرب) ادى انفجار عبوة ناسفة قرب احدى المدارس الى مقتل شخصين وجرح خمسة اخرين. كما اصيب شخصان في انفجار عبوة ناسفة واصيب ثلاثة اشخاص بجروح بانفجار اخر.
وفي المنصور (غرب) اصيب ثلاثة اشخاص بينما جرح شخصان بسقوط قذيفة في حي الفرات.
اما في منطقة الكريعات (شمال)، فقد اصيب عشرة اشخاص بجروح جراء سقوط صاروخ كاتيوشا في حين جرح شخصان في المدائن (20 كلم جنوب) في انفجار عبوة ناسفة.
وفي منطقة جرف الصخر (60 كلم جنوب غرب بغداد)، اعلن مصدر في الشرطة ان "سبع قذائف هاون سقطت قرب مركز انتخابي دون وقوع اصابات".
واجمالا، سقط اكثر من خمسين قذيفة هاون في بغداد وضواحيها فضلا عن الانفجارات.
من جهته، قال المتحدث باسم عمليات بغداد اللواء قاسم عطا ان "اربعة مواطنين استشهدوا واصيب 18 اخرون جراء هجمات ارهابية في مناطق مختلفة من بغداد".
ويتزامن سقوط القذائف والانفجارات مع عمليات الاقتراع في ثاني انتخابات تشريعية منذ سقوط النظام السابق، واطلاق تنظيم القاعدة تهديدات بقتل كل من يشارك في الانتخابات.
وفي الانبار، سقطت قذيفتا هاون قرب مركز انتخابي شرق مدينة الرمادي دون اصابات. كما سقطت سبع قذائف هاون في مناطق متفرقة من الفلوجة دون ان تسفر عن خسائر، وفقا لمصادر امنية.
وقال رئيس الوزراء نوري المالكي للصحافيين ردا على الانفجارات ان "هذه الخروقات مجرد اصوات لتخويف المواطنين لكن الشعب العراقي سيتحدى ذلك، سترون ان هذه الاصوات لن تؤثر على معنويات العراقيين".
واضاف "ادعو كل المخلصين للمشاركة في الانتخابات لاختيار من يمثلهم".
واجاب ردا على سؤال حول التصويت الخاص في الخارج "كان جيدا رغم المتاعب".
بدوره، قال رئيس مجلس النواب اياد السامرائي ان "الانفجارات لن تؤثر على مسارنا نحو الديموقراطية فهؤلاء يائسون وبدلا من ان يضعوا ايديهم بايدي العراقيين يهاجمونهم".
واضاف ان" هذه الانتخابات تشكل نقلة نوعية" بالنسبة للعراق.
تم إضافته يوم الأحد 07/03/2010 م - الموافق 22-3-1431 هـ الساعة 4:51 مساءً