سعودي يقر بممارسة الشذوذ مع يمنيين  «^»  مركز صحي يستخدم الأفاعي السامة لتخفيف الوزن  «^»  قرى دُمّرت بالكامل.. هزة أرضية تضرب إيران.. وعمليات لإنقاذ المدفونين تحت الأنقاض  «^»  نساء يسرن عاريات الصدور سعياً للمساواة مع الرجال  «^»  مصري يقتل قطرياً أطلق النار على شقيقتيه السعوديتين  «^»  خادم الحرمين الشريفين يصل الى عمان  «^»  زوجات سعوديات يطالبن أزواجهن الاهتمام باللباس داخل المنزل  «^»  الفوزان: على العامل بهيئة الأمر بالمعروف استخدام السلطة في موضعها  «^»  قبيلة عربية من مالي تشكو فرنسا وموريتانيا عقب عملية القاعدة  «^»  آل الشيخ: لا يمكن ان ننتقد المتعة لدى الشيعة ونبيح الزواج بنية الطلاق لدى السنة عناوين الاخبار



مكتبة الأخبار
فنون
مردوخ المدافع عن أسرائيل اصبح قادرا على دخول كل بيت عربي .. الوليد بن طلال يبيع السينما المصرية لمردوخ







مردوخ المدافع عن أسرائيل اصبح قادرا على دخول كل بيت عربي .. الوليد بن طلال يبيع السينما المصرية لمردوخ
مردوخ المدافع عن أسرائيل اصبح قادرا على دخول كل بيت عربي .. الوليد بن طلال يبيع السينما المصرية لمردوخ
حوار وتجديد (متابعات) خلدون صالح :

عبر مثقفون في المجال السينمائي المصري عن استيائهم من الشراكة الجديدة بين الامير السعودي الوليد بن طلال وروبرت مردوخ، معتبرين ان رجل الاعمال الاسترالي المعروف بدفاعه الشديد عن اسرائيل اصبح قادرا على دخول كل بيت عربي.

وانتقد مخرجون وفنانون ونقاد سينمائيون وكتاب سيناريو الشراكة الجديدة التي ستتم عبر شركة روتانا.

وتملك روتانا المتغلغلة في السوق الفنية المصرية والعربية، في مجالات السينما والموسيقي والغناء ما يقارب 1300 فيلم مصري اي حوالي ثلث تراث السينما المصرية.

كما انها تمول نحو ثمانين بالمئة من انتاج السينما المصرية، كما ذكرت مصادر في الاوساط السينمائية المصرية.

وتسيطر الشركة نفسها ايضا على ما يقارب خمسين بالمئة من التراث الغنائي والموسيقي العربي وعلى جزء كبير من الانتاج الغنائي والموسيقي في السنوات الاخيرة.

وهي تحتكر اهم الاصوات الغنائية العربية والاصوات المصرية.

وقال الروائي عزت قمحاوي ان النسبة التي باعها الوليد بن طلال ليست امرا مهما (...) لان من باع تسعة بالمئة يمكن ان يبيع بقية الشركة، فالاستثمار دينه ووطنه الربح".

واضاف "المهم اننا الان امام حقيقة بيع اصول سينمائية وموسيقية عربية لمستثمر من غلاة المؤيدين للصهيونية وامبراطوريته الاعلامية احد ركائز الصورة المغلوطة لطبيعة الصراع العربي الاسرائيلي في الغرب".

وتابع قمحاوي "لا اتخيل ان يكون التراث السينمائي المصري في عهدة مردوخ يمنعنا من استخدامه وقتما يشاء".

ورأى ان "الاخطر هو ان يتحكم مردوخ في انتاج الجديد وصياغة وعي الاجيال القادمة من خلال فن مدجن يملي على ابنائنا الرؤية الصهيونية لتاريخنا وصراعنا العادل من اجل الأرض".

واعتبر قمحاوي وزارة الثقافة المصرية "المتهم الاول في هذه الكارثة لاننا حذرنا من شراء المستثمرين للنسخ السالبة من الافلام القديمة وطالبنا بان تتدخل الوزارة لتشتري هذه الافلام في حينه".

وتابع "لكن وزير الثقافة اكتفى بالهجوم على الورثة من اسر المخرجين والمنتجين واتهمهم بعدم الوطنية لانهم تصرفوا في هذا التراث بالبيع والورثة معذورون لان بعضهم كان بحاجة للمال وبعضهم لا يدرك خطورة الموقف".

وتساءل "لكن ما عذر الحكومة التي تتصرف بعدم مسؤولية؟".

من جهته، رأى المخرج المصري داود عبد السيد انه "لا يريد الدخول في مقارنة بين السيء والاسوأ".

واضاف ان الامير الوليد بن طلال ومردوخ "يستهدفان التراث المصري والوعي المصري والعربي من خلال السيطرة على تراثه السينمائي والثقافي".

وحمل بدوره الحكومة المصرية مسؤولية "التفريط" بهذا التراث.

اما كاتب السيناريو اسامة عكاشة، فشكك في تصريح لاسبوعية "اليوم السابع" بالامير السعودي. وقال ان الامر "يدفع للتساؤل هل الامير اسمه الوليد بن طلال ام الوليد بن كوهين".

من جهتها رات الناقدة علا الشافعي ان "الصفقة بين طلال ومردوخ تساوي هزيمة للتراث السينمائي والفني العربي وتساوي معركة فتحها الوليد ضد النقابات الفنية المصرية الواقفة ضد التطبيع ليس فقط مع اسرائيل لكن ايضا مع من يشكلون لوبي صهيوني اسرائيلي".

واضافت ان هذا "سيقود الى دخول مردوخ الى كل بيت عربي فارضا عليه التطبيع مع عدوه بقوة المال".

وتابعت ان "هذا ينطبق ايضا على السينما (...) اذ سيصبح المواطن العربي ملزما بالاسهام بامواله في دعم ذبح اسرائيل للمواطنين الفلسطينيين عبر الدعم الذي يقدمه مردوخ من المكاسب التي يحققها، الى اسرائيل واللوبي الصهيوني الاسرائيلي".

من جانبها، اعلنت شركة مصر للصوت والضوء والسينما الحكومية انها "ستوقف تعاملاتها مع شركة روتانا اذا باعت اي حصة من الشركة لمردوخ".

في المقابل لم يعلن اي من المنتجين المصريين موقفا وخصوصا الشركة العربية للانتاج الفني , وحمل المسؤول الاعلامي في الشركة عبد الجليل حسن الذي رفض الرد على اي استفسارات عن موقف الشركة حمل "شركة فنون القابضة التي تتبع لها الشركة مسؤولية بيع هذه الافلام".

اما نقابة الفنانين المصريين، فقد اكد نقيبها اشرف زكي انها "دعت بقية النقابات الفنية وغرفة صناعة السينما الى اجتماع عاجل لتحديد موقف من الصفقة".

وكان المدير الاسبق للمركز القومي للسينما المصرية المخرج كامل القليوبي حذر قبل عشر سنوات من نقل ملكية كمية كبيرة من الافلام السالبة الى رجال اعمال عرب قد يقومون ببيعها لاسرائيل او لمؤيدين لاسرائيل.

وتملك روتانا ما يقارب 1300 من الافلام القديمة التي اشترتها من الشركة العربية الى جانب الافلام الجديدة التي اسهمت بانتاجها، بينما يملك رجل الاعمال السعودي الشيخ كامل صالح ما يقارب 1500 من الافلام القديمة و500 فيلم جديد.

ولم يبق لدى المصريين سوى 400 فيلم عند المنتج وائل عبد الله و256 فيلما آخر تملكها شركة مصر للصوت والضوء والسينما الحكومية.

واكد مصدر في روتانا طلب عدم كشف اسمه "بيع 9.9% من روتانا لنيوز كروب التي يملكها مردوخ".

ورفض التعليق على تأييد مردوخ ووسائل الاعلام التابعة له لاسرائيل، مؤكدا انه "سيتم الاستفادة من خبرات هذه المؤسسة الكبيرة الى جانب انه قد يكون لهذه الشراكة فرصة لتغيير وجهة نظر الشريك الجديد في روتانا".



من رياض ابو عواد
تم إضافته يوم الإثنين 08/03/2010 م - الموافق 23-3-1431 هـ الساعة 4:16 مساءً

شوهد 261 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 0.00/10 (0 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA [حر] [ 09/03/2010 الساعة 9:01 صباحاً]
ليس غريب على وليد طلال الساقط اصلا قنواته تدعوا الى الدعارة

SAUDI ARABIA [حاجوبياع سمابح] [ 15/03/2010 الساعة 7:03 صباحاً]

الوليد رجل اعمال فاسد وامير فاسد ويدعو الى الدعاره والفساد والانحلال وبنى امبراطوريته على الفساد وغسيل الاموال فماذا تريد بعد ذلك ان يدافع عن الامه الاسلاميه كويس ماباع بلده




من حق المواطن

رأي مواطن


أقوال الصحف


اوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

جميع ما يكتب في صحيفه حوار وتجديد يعبر عن رأي كاتبه وليس بالضروره يعبر عن رأي الصحيفه

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.hiwart.net - All rights reserved