ديوان المظالم بجدة يكشف عن عورته والفساد فيه  «^»  دينا: مهنتي ضد الحجاب وسأرقص في أفراح «الإخوان»  «^»  الموت يغيّب الممثل المصري كمال الشناوي بعد صراع مع المرض  «^»  سيف الإسلام لم يُعتقل.. ومحمد القذافي تمكن من الفرار من قبضة الثوار  «^»  السعودية: موظف بنك يختلس 4.6 مليون ريال من حساب عميل  «^»  لم يتم التأكد من صحتها بعد .. تداول صورة للقذافي "مقتولا" على الـ"فيسبوك"  «^»  عااااجل .. المحكمة الجنائية الدولية: لدينا تأكيدا باعتقال معمر القذافي  «^»  تأكيد نبأ اعتقال سيف الاسلام القذافي  «^»  درة : كرة القدم سبب الفرقة بين الشعوب العربية  «^»  الموت يغيب الأمير محمد العبدالله الفيصل عناوين الاخبار



مكتبة الأخبار
ثقافة
بمقال "تقبلوا العزاء في الشيخ حسن الصفار" .. كاتب سعودي ينتقد مواقف الشيخ الصفار ويتهمه بالانجرار وراء المهاترات (شاهد المقال)







بمقال "تقبلوا العزاء في الشيخ حسن الصفار" .. كاتب سعودي ينتقد مواقف الشيخ الصفار ويتهمه بالانجرار وراء المهاترات (شاهد المقال)
بمقال \"تقبلوا العزاء في الشيخ حسن الصفار\" .. كاتب سعودي ينتقد مواقف الشيخ الصفار ويتهمه بالانجرار وراء المهاترات (شاهد المقال)
حوار وتجديد (متابعات) خالد المهدي :

وجه كاتب سعودي انتقادات حادة لمواقف رجل الدين الشيعي حسن الصفار في حواراته عبر الفضائيات واتهمه بالانجرار وراء المهاترات وعدم التركيز على قضايا الشيعة الاساسية. واعتبر سامي جاسم آل خليفة محاولات الشيخ الدائمة لإرضاء محاوريه وتبرئه دون تمحيص من الروايات والأحداث التاريخية قد أساءت إلى الشيعة.

وذكر موقع افاق عن آل خليفة في مقال بعنوان "تقبلوا العزاء في الشيخ حسن الصفار": "إن مايجري على الساحة السعودية وعلى الأخص في منطقة القطيف أمر يثير الدهشة فأبناء الوطن الواحد يديرون حوارات التعايش والوحدة الوطنية وهم في حالتهم تلك يسقطون الخلافات العقدية والشخصيات التأريخية على نقاشاتهم وحواراتهم التي بات فيها أبناء الشيعة - على يد مفكر المنطقة الأوحد والأمثل الشيخ الصفار - الحلقة الأضعف وهو يحاول الظهور بمظهر البطل الشيعي الذي يصارع الأمواج من أجل البقاء".


وأضاف "لكن الأمواج تقذفه في كل مرة على ساحل التشكيك مرة والتقية والنفاق مرة أخرى حتى غدت تلك الحوارات مفلسة تستجدي التعايش والوحدة الوطنية من أناس يضربون في كل لقاء على أوتار الطائفية وتطهير الأسلاف فغدت وطنية الشيعي لا تتحقق إلا بتزكية الصف الآخر من معركة صفين والجمل وكربلاء وبهم يدخل الشيخ الصفار وجماعته حوزة الوطنية وبعد ذلك إعلان البراءة من الكافي والمراجعات ومن الشيخ الصدوق والطوسي وفتاوي المرجعية في العراق وإيران ثم الدخول في الصلاة المبتورة وإغلاق المساجد والحسينيات".


وأكد آل خليفة أن الوطنية لا تعني أن يتخلى الإنسان عن هويته الدينية ورموزه، وانتقد الرؤية الضيقة لمن وصفهم بـ"الطائفيين" الذين يحاولون استرجاع أحداث التاريخ والضرب على عصب الطائفية في كل لقاء وحوار.


واعتبر الكاتب الحوارات التي يشارك فيها الشيخ "مثيرة للضحك والسخرية" وتفتقد ما يوطد العلاقة بين أبناء الوطن الواحد ويخلق روح التعايش بينهم، بحسب تعبيره.


وجاء في المقال "كان حريا بك أيها القطيفي أن تلتفت إلى هموم طائفتك وقضايا منطقتك وتؤسس لحوار يأخذ على عاتقه الوصول إلى حلول جذرية للطائفية المقيتة التي يتعرض لها أبناؤك، ويسهم في وجود أسس للتعايش الوطني دون مضايقات أو ترهيب لا أن تقفز على ذلك كله وتلغيه من اهتمامك وحواراتك التي لم تنتج إلا المزيد من الأجنة المشوهة وضاعفت المرارة والألم".


وأعلن آل خليفة في ختام مقاله الحداد على الشيخ الصفار، قائلا "أعتقد أن الأوان قد حل لنعلن الحداد في شخصكم الكريم ونقيم سرادق العزاء حزنا وكمدا على فراق روحكم وأظن أن خيالكم الحاضر معنا يشاطرنا هذا الاعتقاد وهذا الحزن".




وفيما يلي نص المقال :


مازال هاجس التعايش مع الآخر عند الشيخ الصفار وحزبه أولوية خاصة يشحذون من خلاله رضا الآخر والظهور أمامه بمظهر المحب الساعي لكسب محبوبه حتى وإن كان المحب مصرا على تجاهله ومبديا ابتسامة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين لها من تلامذة الشيخ وأصحابه لا تعايش فيها ولا وطنية بل إسقاطات تكاثرت أبوابها وفتحوها وما كانوا يعقلون.


إن مايجري على الساحة السعودية وعلى الأخص في منطقة القطيف أمر يثير الدهشة فأبناء الوطن الواحد يديرون حوارات التعايش والوحدة الوطنية وهم في حالتهم تلك يسقطون الخلافات العقدية والشخصيات التأريخية على نقاشاتهم وحواراتهم التي بات فيها أبناء الشيعة على يد مفكر المنطقة الأوحد والأمثل الشيخ الصفار الحلقة الأضعف وهو يحاول الظهور بمظهر البطل الشيعي الذي يصارع الأمواج من أجل البقاء لكن الأمواج تقذفه في كل مرة على ساحل التشكيك مرة والتقية والنفاق مرة أخرى حتى غدت تلك الحوارات مفلسة تستجدي التعايش والوحدة الوطنية من أناس يضربون في كل لقاء على أوتار الطائفية وتطهير الأسلاف فغدت وطنية الشيعي لا تتحقق إلا بتزكية الصف الآخر من معركة صفين والجمل وكربلاء وبهم يدخل الشيخ الصفار وجماعته حوزة الوطنية وبعد ذلك إعلان البراءة من الكافي والمراجعات ومن الشيخ الصدوق والطوسي وفتاوي المرجعية في العراق وإيران ثم الدخول في الصلاة المبتورة وإغلاق المساجد والحسينيات وبعدها الدخول في اختبار يقيس الولاء العام لمذهب أهل السنة والجماعة والإجابة على أسئلة مختلفة من أهمها الإجابة على السؤال الوهمي : لماذا لا توجد مساجد للسنة في إيران؟ وكأنكم لو افترضنا صحة السؤال معنيون بهم وتجمعكم معهم رابطة حتى تحصلوا على إثبات لوطنيتكم.


وإني لتعروني لحال الشيخ وما وصل إليه الدهشة والعجب فما هو الرابط بين انتمائه الشيعي وانتمائه الوطني حتى يكون في مواجهة مع أحدهم على إحدى القنوات وهو يقوم بسرد الأقوال التي يطلب أن يتبرأ منها ويرد عليها رد الصاغرين المهزومين دون الوقوف على حيثياتها وتخريجاتها والتأكد من أسانيدها والأقوال المشهورة فيها وأرجحها وكل ما يهمه هو أن يثبت لخصمه وطنيته الأصيلة التي ورثها أبا عن جد على هذه الأرض ولا تحتاج في الحقيقة إلى تصديق من أحد لو أعمل عقله لثوان.


هل وصل بكم الحال يا شيخ حسن أن تغيبوا عقلكم وتنجروا إلى أشياء مذهبية أخف ما يقال عنها إنها مهاترات لا علاقة لها بالتعايش والوطنية وكان الأجدر بك يا سيدي الفاضل أن توقف تلك المهاترات لتؤكد أن حضوركم لبحث سبل التعايش الوطني والتركيز على الوحدة الوطنية ومتطلباتها وليست لاجترار التاريخ والبحث في الصحابة وقدسيتهم ومراجعة الكتب والفتاوي والرد على ما جاء فيها فليست هذه من متطلبات الوطنية وليست من شروط الحصول على ميثاق الشرف الوطني والتعايش السلمي بين جميع المكونات حتى تقوموا يا حضرة الشيخ بالبحث فيها عبر الفضائيات ووسائل الإعلام وتشاركهم النقيق والرقص الإعلامي وكأن الوحدة الوطنية تدور حول السقيفة والخلافة لا عن بلد تعيشونه مجتمعين في كافة حدوده للجميع حقوق فيه يجمعهم هم واحد ومعيشة واحدة وتطلعات لا علاقة لها بالموروث الديني والعقيدة ومعارك التأريخ حتى تبحثوها في منتدياتكم الحوارية وتأتوا بشاعر يذكر أبا بكر وعمر في أحد أبياته ويعطف عليهم بالحسن والحسين وأمهما في البيت الثاني ثم تصفقون هلوعين معبرين عن وحدتكم وروعة تعايشكم وجمال البشوت التي تلبسونها والثياب البيضاء التي أجزم أنها أصفى من قلوب بعضهم ممن اجتمعتم معهم وتداولتم أحاديث التاريخ الحاضر والوطنية الحديثة الغائبة.


لست -يا شيخ حسن- أقصد من هذه السطور تقييم التجربة التي ولدتموها قبل سنوات مشوهة مشلولة وما تزال، بقدر السعي إلى كشف ما يعتريها من تخبط وعبثية تسيء إلى طائفتكم الكريمة في المنطقة الشرقية والمناطق الأخرى والظهور بهم في مظهر الضعف والتخاذل عبر المنابر الإعلامية المختلفة وكسر شكيمتهم أمام الآخر.


أقول ذلك كله وأنتم تتنقلون من منتدى إلى آخر حتى وصل بكم الحال إلى الفضائيات البهلوانية تحرم وتتبرأ وتلغي الروايات دون أن تمحصها وتقف على أسانيدها وظروفها وأرجح الأقوال فيها وكل ما يهمك هو إرضاء محاورك واستغلال أي فرصة لاثبات وطنيتك ولو كان الثمن التخلي عن التراث الفكري الذي تنحني إليه هامات علمية احتراما وإجلالا لما فيه من رقي ونضج جسده علماء الشيعة في جميع المجالات.


ألم يقل هؤلاء القوم" تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ" فلماذا يسقطونها عليك اليوم ويحاورنك فيها ويقيمون وزنك الوطني تحت ميزان السابقين وكأنهم بيننا والذي أقسم لو خرج أحد ممن يحمل التشيع لعلي من قبره مثل (مالك بن نويرة ) ودفع الخمس للسيد السيستاني أو الشيرازي لقالوا لماذا لم يدفعه للصحراء العربية التي نشأ فيها وإن لم يقروا بالخمس لكن الجدال والالتفات خلف أسوار التاريخ هو ما يؤرق هؤلاء الطائفيون الذين يرون الوطنية والتعايش في حدود الذهنية العقلية التي يحملونها والمذهب الذي يُدينون به ولهذا نجدهم يطنطنون في كل لقاء على عصب الطائفية واسترداد الزمن الغابر وللأسف سايرتهم ياشيخ في ذلك.


من يظن الوطنية أن تتخلى عن هويتك الدينية ورموزك فهو كذاب مدلس فكثير من الإخوة المسيحيين في بلدان إسلامية يعيشون جنبا إلى جنب مع إخوانهم المسلمين ويحملون الهم الوطني الواحد ولم يقلل أحد من وطنيتهم، بل قد يفوقون كثيرا من المسلمين في التضحية لأوطانهم والمحافظة عليها فما بال القوم يحاسبونك على تشيعك ويمحصون الكتب التاريخية والدينية يفتشون عن ولائك ومحبتك لوطنك في سير السابقين الأولين من الشيعة الأخيار وتمد ظهرك لهم متنازلا تمشي على استحياء في شوارع الوطنية المزعومة والتعايش المكذوب.


أتعلم أيها الشيخ أن حواراتكم تبعث على الضحك والسخرية فلم أجد فيها ما يوطد العلاقة بين أبناء الوطن الواحد ويخلق روح التعايش بينهم وأهمها الحاضر الذي يؤرق الطائفة وما فيه من اختلالات وإقصاء وتبعية والمستقبل الذي يخيفهم وما يحمله من مجهول وغموض لجيل قادم نسأل الله منه العافية وما بين الحاضر والمستقبل من فجوات تظهر بين الحين والآخر في مناسبات مختلفة تحمل الهم والحيرة للصغير والكبير.


كان حريا بك أيها القطيفي أن تلتفت إلى هموم طائفتك وقضايا منطقتك وتؤسس لحوار يأخذ على عاتقه الوصول إلى حلول جذرية للطائفية المقيتة التي يتعرض لها أبناؤك، ويسهم في وجود أسس للتعايش الوطني دون مضايقات أو ترهيب لا أن تقفز على ذلك كله وتلغيه من اهتمامك وحواراتك التي لم تنتج إلا المزيد من الأجنة المشوهة وضاعفت المرارة والألم.


أعتقد أن الأوان قد حل لنعلن الحداد في شخصكم الكريم ونقيم سرادق العزاء حزنا وكمدا على فراق روحكم وأظن أن خيالكم الحاضر معنا يشاطرنا هذا الاعتقاد وهذا الحزن.
تم إضافته يوم الخميس 08/04/2010 م - الموافق 24-4-1431 هـ الساعة 11:15 مساءً

شوهد 1364 مرة - تم إرسالة 4 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 3.78/10 (78 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA [goooom] [ 09/04/2010 الساعة 6:45 صباحاً]
صدق هذا الرافضي فهو يريد من الصفار ان لايترك شركياته التي هي ضد التوحيد ولايترك لعن الصحابة لعنه الله ولامحبة وولاء لأيران النجسة
يعني الحوار معهم لافائدة منه فهم في طغيانهم يعمهون

UNITED STATES [majed ali] [ 09/04/2010 الساعة 8:45 صباحاً]
كلام صحيح

[حبيب] [ 09/04/2010 الساعة 10:20 مساءً]
غيييييييييير صحيح

مع احترامي للكاتب فا ن نقطة الطائفية وان هناك من يعيش مع مسيحين

ولا خلاف نقطة خاطئه واقول لك ان اهل منطقتك يتباكون ليل نهار على مظلمة الحسين

ويعتبرون من امامهم مشاركون في المجزرة ويربون اولادهم على هذاالفكر

لهذا يركزاهل السنة على هذه النقطة عند الحوار

SAUDI ARABIA [المهموم] [ 10/04/2010 الساعة 8:27 صباحاً]
الشركيات موجوده في كتبك ومن يتبع اليهود انت كتبك مليئة بالااسرائيليات واخزعبلات مثل الاهك الامرد

[حبك ياوطن من ذهب] [ 11/04/2010 الساعة 12:37 مساءً]
من يظن الوطنية أن تتخلى عن هويتك الدينية ورموزك فهو كذاب مدلس فكثير من الإخوة المسيحيين في بلدان إسلامية يعيشون جنبا إلى جنب مع إخوانهم المسلمين ويحملون الهم الوطني الواحد ولم يقلل أحد من وطنيتهم، بل قد يفوقون كثيرا من المسلمين في التضحية لأوطانهم والمحافظة عليها فما بال القوم يحاسبونك على تشيعك ويمحصون الكتب التاريخية والدينية يفتشون عن ولائك


التعايش يكون بل لا يلغي مل واحد معتقده ورموزه بل بالعيش الكريم والعدل بين ابناءه في وكن واحد وان التشكيك في ولاءه لوطنه وهذا الوطن ما نبيعه ولا نحتاج إلى أدلة وثبوب للوطنيتنا

SAUDI ARABIA [ولد الليلي] [ 11/04/2010 الساعة 9:23 مساءً]
لا الكاتب ولا الصفار كلهم على شكل واحد خرفات ودخل وشركيات لاترضى الله ولارسوله.
وكلهم يتكلمون والتقيه عي أساس مذهبهم لابارك الله في الاثنين.

[ارياف الحسناء] [ 01/01/2011 الساعة 7:31 مساءً]
"من يظن الوطنية أن تتخلى عن هويتك الدينية ورموزك فهو كذاب مدلس فكثير من الإخوة المسيحيين في بلدان إسلامية يعيشون جنبا إلى جنب مع إخوانهم المسلمين ويحملون الهم الوطني الواحد ولم يقلل أحد من وطنيتهم، بل قد يفوقون كثيرا من المسلمين في التضحية لأوطانهم والمحافظة عليها فما بال القوم يحاسبونك على تشيعك ويمحصون الكتب التاريخية والدينية يفتشون عن ولائك ومحبتك لوطنك في سير السابقين الأولين من الشيعة الأخيار وتمد ظهرك لهم متنازلا تمشي على استحياء في شوارع الوطنية المزعومة والتعايش المكذوب."

وهل يجتر هؤلاء المسيحين تأريخهم وتاريخ قساوستهم وخراففاتهم في التعايش مع أي مجتمع يعيشون به كما يفعل الشيعة ؟!! فهم منذ ألف وثلاثمائة عام يلطمون انفسهم ويسكبون الدماء من رؤسهم ويكثرون من النواح دون فائدة تذكر ، فهل فعل السنة مثل هذا في أي مجتمع يتعايشون فيه ومعه ، ليبحث الشيعة عن إجابة هذا السؤال لكي يتعلموا أن اجترار التأريخ لا يدعم تعايشهم داخل أي مجتمع أيا كان دينه أو مذهبه ، وتتضح الصورة بشكل جلي في لبنان وما يفعله حزب الله وشيعته مع كل الطوائف والأديان ومحاولة إلغاء الكل من أجل بقاؤهم ومن أجل استكمال الهلال الشيعي الذي يحلمون بهز


[ابوفيصل] [ 06/03/2011 الساعة 6:31 صباحاً]
يا خالد المهدي
الوطنية هي عدم تكفير اهل السنة والجماعة لا لسبب الا لانكم تحملونهم سبب مقتل الحسين رضي الله عنه
الوطنية هي احترام رموز اسلامية عظيمة مثل ابو بكر و عمر
الذين كان لهم الفضل في دخول اهل العراق وايران في الاسلام
الوطنية هي عدم اخذ اموال الخمس من الفقراء والمساكين وارسالها للسيستاني بينما يشتكي شيعة الشرقية من الفقر,, فهم احق بها
والاقربون اولى بالمعروف,,, والسيستاني ياخذ هذه الاموال ويرسلها لبلده ايران ليقيم مشاريع هناك
الوطنية في عدم الولاء لايران و ولي الفقية على خراب الوطن
الوطنية في عدم شحن الشيعة ضد اهل السنة بأسم مظلومية اهل البيت
الوطنية في عدم اجترار الماضي واتخاذة دين وشريعة تكفر به اهل السنة

[المحقق] [ 05/04/2011 الساعة 7:02 مساءً]
الكلام فى الفكره التى يطرحها الشيخ
هناك ثقافه ممسوحه على مستوي الجماهير (بمعنى ان الفكر الصفاري )لست هنا استخدم الدفاع الملون هناك ازمه حقيقيه فى جماهير المسلمين فى منطقه الجزيره وهي طريقة تاصيل التعايش على منهج الثقافه (ثقافة القراءه الاجتماعيه المغروسه فى روح المجتمع.

عندما اسمع تفصيل فقهي فى معنى التاريخ واجبر على منهج عالم ؟؟ كيف اخرج من اخرج بنتيجه لا تلغي عقلى استسلاما للعلم الشرعي لدي العلماء
النخبة تعلم ان الشيخ لا يأتي بشي جديد من حيث الطرح (مع انه د كتور فى التأليف) وليس هو المتحدث الرسمي عن الشيعه ولكن هناك تكنيك طريقه يدعوا بها الجمهور المخالف بالتأمل فى الفكر الشيعى من حيث المرونه والرساله موجه لجمهور البعيد عن التأصيل الفقهي من حيث النشأه ومن حيث معنى التجديد هه يعنى المسلم السنى بمختلم اتجاهاته لا يعرف كيف يفكر الشيعى النظير له بالثقافه والمعرفه تعود على كتاب التوحد وكتابا لشبهات الثلاث وطريقة السلف وصحيح الحديث وليس عنده اي تفاصيل عن المنتجالموجود بين يديه هل هو محل نظر اولا مع التحصيل العلمي الكبير
المجود لديه شهاده جامعيه فى الهندسه ولاكن ليس من خلفياته السند المرسل او الحديث المقلوب او الاثر اواو الشيخ يحاور النخبه وليس العوام
هناك مسأله.
السياسه كفكر معدومه عند الجماهير (دستور)(نظام كنفدرالى) (نظام راسمالى) يعنى الجمهور يحتا ج الى شد عن طريق فتح باب البحث ؟؟؟
حتى عند الاخوه السلفيه هناك سلفيه جامده تقليديه وهناك سلفيه انقلبت عليهم الجماهير بسبب النضريات الفقهيه واعادة النظر فى الجرح والتعديل واجماع الامه ومفهوم الامه الاسلاميه هناك حرب سلفيه سلفيه يقودها طرف ينتقد كل شيئ لانه يحتاج الى تأكيد وطرف يقبل كل شيئ لانه عقيده لاتحتمل التطورير تأمل




من حق المواطن

رأي مواطن


أقوال الصحف


اوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

جميع ما يكتب في صحيفه حوار وتجديد يعبر عن رأي كاتبه وليس بالضروره يعبر عن رأي الصحيفه

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.hiwart.net - All rights reserved