بعد ان كان شخصية بارزة في العلاقة بين إيران والقاعدة..نجل بن لادن غادر إيران لباكستان
حوار و تجديد(وكالات) وسام عيد :
قالت المخابرات الاميركية ان سعد ابن اسامة بن لادن زعيم القاعدة وهو شخصية بارزة في العلاقة الغامضة بين ايران والقاعدة غادر ايران ويعتقد انه موجود الان في باكستان.
وقال مايكل مكونيل مدير المخابرات الوطنية للصحفيين الجمعة ان"الشخص الذي تتحدثون عنه (سعد بن لادن) غادر ايران. انه ليس موجودا هناك. ربما يكون في باكستان".
وافادت تقارير ان سعد بن لادن الذي يعتقد انه لعب دورا في عدة هجمات للقاعدة يعيش في ايران منذ الغزو الذي قادته اميركا لافغانستان في عام 2001 والذي اطاح بحكومة طالبان التي كانت تحمي القاعدة.
ويعتقد انه وضع رهن الاقامة الجبرية في منزله في السنوات الاخيرة ولكن بعض التقارير تقول انه ربما ايضا عمل كوسيط مع ايران. وتقول الحكومة الاميركية انه مولود في عام 1982.
وسعت الولايات المتحدة والسعودية الى تسلم كل اعضاء القاعدة في ايران.
ووصف مسؤول اميركي في مكافحة الارهاب ان سعد بن لادن "ارهابي مبتديء له صلات قوية جدا".
وامتنع مكونيل عن القول مااذا كانت هناك اي صفقة ادت الى مغادرة سعد بن لادن وقال مسؤول مكافحة الارهاب ان ملابسات رحيله من ايران غير واضحة.
ولكن مكونيل اشار الى ان انتقال سعد بن لادن الى باكستان شيء مبشر للجهود الاميركية لمكافحة الارهاب.
وقال" وجود اي من هؤلاء الاطراف في اماكن نستطيع الوصول اليها افضل لعالمي".
وتحدث مسؤولون اميركيون عن نجاح متزايد في شل القيادة المركزية للقاعدة من خلال الضغط على المناطق الحدودية الباكستانية مع افغانستان حيث يعتقد ان اسامة بن لادن وكبار مساعديه مختبئون.
وتتهم واشنطن ايران بايواء اعضاء القاعدة وقالت اللجنة الاميركية التي تحقق في هجمات 11 سبتمبر/ايلول ان ايران والقاعدة تعاونتا في التسعينات.
ولكن ايران اعتقلت ايضا عدة نشطين من بينهم سعد بن لادن وكثيرا ما توجه انتقادات في ايران التي تقطنها اغلبية شيعية للقاعدة وهي جماعة مسلمة سنية متشددة.
ومن بين التكهنات وراء دوافع ايران لاحتجاز اعضاء القاعدة وهو امكانية تسليمهم للولايات المتحدة مقابل ضمانات بعدم الاعتداء او كورقة ضغط لابعاد القاعدة عن العمل ضد المصالح الايرانية.
وقالت وزارة الخزانة الاميركية في وقت سابق الجمعة انها ستجمد أموال سعد بن لادن وثلاثة اعضاء آخرين في تنظيم القاعدة تعتقد انهم في ايران. واضافت ان سعد الذي اعتقل في ايران في اوائل عام 2003 ربما يكون قد غادر الحجز في سبتمبر/ايلول الماضي.
وكانت وزارة الخزانة الاميركية اعلنت الجمعة تجميد اموال سعد بن لادن وثلاثة عناصر مفترضين من التنظيم بسبب علاقاتهم مع ايران.
وقالت الوزارة انه يعتقد ان سعد بن لادن ومصطفى حميد ومحمد رابع السيد البحتيتي وعلي صالح حسين عملوا لحساب القاعدة في ايران واقاموا علاقات مع الحكومة الايرانية.
ولا احد يعرف ما إذا كانت توجد اموال بالفعل لهؤلاء الأشخاص في أي بنوك تستطيع وزارة الخزانة الاميركية الوصول اليها او في أي بنوك على الإطلاق.
وقال مساعد وزير الخزانة الاميركي المكلف مكافحة الارهاب ستيوارت ليفي ان هذه الاجراءات التي تحظر اقامة اي علاقات تجارية بين هذه المجموعة ومواطنين اميركيين تشكل "محاسبة علنية لايران لطريقتها في تطبيق التزاماتها الدولية لتطويق تنظيم القاعدة".
واضاف ان الرجال الاربعة كانوا معتقلين في ايران منذ 2003، لكنه اوضح ان سعد بن لادن قد لا يكون كذلك.
وذكرت وزارة الخزانة ان سعد بن لادن "اتخذ قرارات مهمة للقاعدة وكان عضوا في مجموعة صغيرة من عناصر القاعدة الذين كانوا يتولون قيادة المنظمة الارهابية من ايران".
واتهم البيان مصطفى حميد بانه "عضو نافذ في القاعدة كان من اكبر الوسطاء بين القاعدة والحكومة الايرانية".
اما الاثنان الآخران فمتهمان بالقيام بنشاطات ارهابية عندما كانا في ايران.
واعتبر ان هذه العقوبات "يمكن ان يكون لها انعكاسات عميقة"، موضحا انه "حتى لو كانت الاعتداءات الارهابية قليلة التكاليف نسبيا على الصعيد الفردي، فان انشطة القاعدة اجمالا تكلف التنظيم الكثير من الاموال".
واكد ان انزال عقوبات باشخاص "يردع المانحين المحتملين من تقديم دعم مالي للارهاب ويرغم قادة القاعدة على التحرك بحثا عن مصادر تمويل".
تم إضافته يوم السبت 17/01/2009 م - الموافق 21-1-1430 هـ الساعة 6:22 مساءً