صحيفه هاآرتس الاسرائيليه تدعي ان السعودية بلغت إسرائيل رسميا موافقتها على مهاجمة المواقع النووية الإيرانية
حوار وتجديد (سياسة ) ريان عيد : مركز الدراسات الاستراتيجية في واشنطن: إسرائيل ستضطر لاستخدام الأسلحة النووية التكتيكية لقصف المنشآت الإيرانية من البر والبحر
سلاح الجو الإسرائيلي لا يستطيع تنفيذ المهمة خلال طلعة واحدة ؛ وتقرير لمعهد صابان يؤكد ما نشرته " هاريتس قبل عامين عن قاعدة سرية أقيمت في الصحراء السعودية لتزويد الطائرات الإسرائيلية بالوقود ولهبوطها الاضطراري.أكدت دراسة صادرة مؤخرا عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن أن تدمير البرنامج النووي الإيراني غير ممكن دون استخدام الأسلحة النووية التكتيكية . وقالت الدراسة " التقنية ـ السياسية" الصادرة عن المركز الأسبوع الماضي ، والتي أعدها خبيران في الشؤون الإيرانية ( عبد الله طوقان و أنتوني كوردسمان ) بعنوان "خيارات في التعامل مع برنامج إيران النووي" إن الأسلحة النووية " وحدها القادرة على تدمير الأهداف ( الإيرانية) المتوضعة في أعماق الأرض أو في الأنفاق".
صواريخ نووية تكتيكيةويشير التقرير الواقع في 208 صفحات إلى أن إسرائيل ، وبسبب الإمكانية المحدودة لقواتها الجوية والصاروخية ، "سوف تلجأ إلى استخدام رؤوس نووية بدلا من الأسلحة التقليدية ، بالنظر لأن طائراتها سيكون من الصعب عليها الوصول إلى إيران في أكثر من طلعة جوية واحدة . وإذا أخذنا بعين الاعتبار أن آراء وتقويمات هذا المركز غالبا ما تعبر عن وجهات نظر الدوائر العسكرية والأمنية الأميركية العليا ، فإن ما ورد في التقرير يشكل " إعادة نظر " و " مراجعة " لما كان سائدا في أوساط هذه الدوائر العام الماضي . ذلك لأن الخبيرين نفسيهما ، والمعهد نفسه ـ ناشر التقرير ، كانا أشارا في تقرير صدر عن المركز نفسه في تموز / يوليو من العام الماضي ( ص 114 ) إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي يملك الطائرات و الموارد اللازمة لضرب الأهداف النووية الإيرانية بالأسلحة التقليدية . كما أشارا في حينه إلى أنه ليس ضروريا ضرب المنشآت النووية الإيرانية كلها لوقف البرنامج النووي الإيراني ، إذ يكفي ضرب سبعة إلى تسعة مواقع لتحقيق هذا الهدف . هذا بينما أكدا في تقريرهما الجديد على أن الصواريخ الباليستية أرض ـ أرض أو صواريخ كروز التي تطلق من الغواصات الإسرائيلية ، كغواصة دولفين ، يمكن أن تكون كافية لتوجيه ضربات نووية تكتيكية دون أن تتمكن الدفاعات الجوية الإيرانية من التصدي لها . وكانت صحيفة نيويورك تايمز أشارت في 27 من الشهر الماضي ، إلى أن " المفتشين الدوليين ووكالات الاستخبارات الدولية يشتبهون في أن إيران تستعد لبناء موقعين أوأكثر شبيهين بموقع " قم " الذي كشف عنه النقاب أواخر العام الماضي " . وفي حين تشير الأدلة المتوفرة إلى أن إيران تصنع معدات جديدة لتخصيب اليورانيوم ، فإن هذه المعدات لا تظهر في الموقع التي يزورها المفتشون الدوليون بانتظام سواء في ناتنز أو قم . وهو ما يوحي ، حسب التقرير ، بأن إيران لجأت إلى إقامة مصانع صغيرة في أنحاء متفرقة من إيران لتجنيبها الكشف والتخريب ، وخاصة من قبل عملاء وكالات الاستخبارات الإسرائيلية والأميركية والأوربية التي وجدت صعوبة بالغة في " تعقبها" رغم أنها نجت في الكشف عن بعضها. كما ونشرت الصحيفة نفسها تقريرا يوم الإثنين الماضي تحت عنوان " تصور هجوم إسرائيلي على إيران " بقلم ديفيد سنجر أشارت فيه إلى سيناريو مقترح لضرب المنشأت النووية الإيرانية يستند إلى "محاكاة " أجراها مركز صابان لسياسة الشرق الأوسط في كانون الأول / ديسمبر الماضي في معهد بروكنغز بواشنطن . وطبقا لهذا السيناريو ، فإن إسرائيل ، وإذا ما لجأت إلى الخيار التقليدي ، فإنها ستعمل عل استخدام قاعدة للتزود بالوقود أقيمت سرا في الصحراء السعودية ، وعندها ستقول واشنطن لقادة إسرائيل ، كخطوة تالية ، إنكم " تسببتم في إحداث فوضى ، والآن ما عليكم سوى أن تتنحوا بعيدا لنقوم نحن بإتمام عملية التنظيف " . وتؤكد دراسة معهد صابان تقريرا كانت نشرته " هاريتس" في 9 تموز / يوليو 2008 كشفت فيه عن أن إسرائيل اتفقت سرا مع السعودية على استخدام قاعدة " القيصومة " ( أو " القيسومة " كما تلفظ عادة) القريبة من بلدة حفر الباطن ومن الحدود الكويتية من أجل تزويد طائراتها بالوقود ، أوفي حالة الهبوط الاضطراري أثناء العودة ، حين تقرر مهاجمة إيران بواسطة سلاحها الجوي وليس بصواريخ كروز النووية التكتيكية المنطلقة من البر والبحر.
تم إضافته يوم الأحد 09/05/2010 م - الموافق 25-5-1431 هـ الساعة 11:35 صباحاً
[الحق بيّن والضلال بيّن] [ 09/05/2010 الساعة 6:59 مساءً]
هذا محض كذب وإفتراء من وسائل الإعلام التابعة لإسرائيل ، لن يكون هناك هجوم على أي دولة إسلامية من السعودية إلإ إذا حاولت تلك الدولة المساس بأرض المملكة الحبيبة.
وماهذا الكذب من اليهود وأذنابهم إلا تصوير لحالهم وحال اللادينبن العرب! فهم يصطادون في الماء العكر ، أثاروا فتنة بين المسلمين " وللاسف يجدون الشر متأصل في الشيعة المكفرين للصحابة والمتطاولين على عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه وسلم ". ومافتئوا يدندنون على بث الفرقة بين المسلمين كما نجحوا في بثها بين العرب!
المملكة تعلن مراراً وتكراراً بأنها لن تسمح لأن تكون أرضها مكاناً ينطلق منه العدوان على اي دولة إسلامية ، فهل نصدق من يقول بعكس ذلك؟
وفي رأيي أن التسلح الإيراني من حقها مثلما رضي العرب لإسرائيل هذا الحق في الإحتلال والتسلح!
فبدلاً من أن يقوم العرب بحماية أنفسهم وإسترداد القدس الشريف وتسليح أنفسهم يقفوا متخلفين متخاذلين أمام الجبروت اليهودي وإحتلاله للأراضي العربية الكبيرة ولايشعرون بما يخطط له الصهاينة في المستقبل القريب.
والصورة الصحيحة القريبة من الواقع هو وجود تحالف سري بين إيران وإسرائيل ترعاه أمريكا ، والواقع يقول ليس هناك خلاف جوهري بين الأمريكان والإيرانيين واليهود!! وربما تقاطعت مصالحهم عند مواقف معينة تجعل الإعلام تعكس حقيقة واقع غير مرغوب في إظهار نتائجه في القريب العاجل لأهمية ماتترب عليه من أخطاء وأخطار على الامة العربية والإسلامية.
والمثل يقول:
شمس تطلع خبر يبان
[أبو إبراهيم] [ 09/05/2010 الساعة 10:59 مساءً]
للأسف الفرق بينكم وبين الصحف الإلكترونية الأخري كالفرق بين الرجل الغيور والرجل الذي يرضى الخنا في أهله ممكن تنشروا لو عندكم حرية
[الفحيلي] [ 10/05/2010 الساعة 2:40 صباحاً]
اتمني ذلك وفي اقرب وقت .لان الايرانيين يعلنون في كل مناسبة انهم سيهاجمون السعودية اذا هوجموا . ولكن بعد حصولهم لاسمح الله علي السلاح النووي سيهاجمون بلدنا حتي لو لم يهاجموا . وسيختلقون الاعذار لشن حرب علينا .امل ان يعلن ذلك التحالف وعلي جميع المنابر ومن سيعترض سيكون اول من يشمت بنا ( وما جريمة جزو الكويت عنا ببعيد) والمثل يقول ( العاقل من اتعظ بغيره ) تقبلوا تحياتي.. الفحيلي...
[هلا] [ 11/05/2010 الساعة 7:46 صباحاً]
خبر ليس بالعجيب !!!
لان حرب اسرائيل على حزب الله عام 2006 جاء بضوء اخضر عربي وهذا ما صرحت به الجرائد الصهيونية.وحتى الحرب على غزة كذلك
فلا تستغربوا ذلك وخاصة مع ايران.
وايران عندما تتوعد دول الجوار فلا تلوموها على ذلك لان دول الخليج احضرت امريكا وهي عدوة ايران في اراضيها وعملت لها قواعد عسكريه .
سؤال من اين انطلقت القوات الامريكية التى اسقطت صدام ؟
طبعا من الكويت
سؤال من اين تم تموين القوات الاسرائلية في حربها على حزب الله ؟
الجواب من القاعدة الامريكية في قطر