ديوان المظالم بجدة يكشف عن عورته والفساد فيه  «^»  دينا: مهنتي ضد الحجاب وسأرقص في أفراح «الإخوان»  «^»  الموت يغيّب الممثل المصري كمال الشناوي بعد صراع مع المرض  «^»  سيف الإسلام لم يُعتقل.. ومحمد القذافي تمكن من الفرار من قبضة الثوار  «^»  السعودية: موظف بنك يختلس 4.6 مليون ريال من حساب عميل  «^»  لم يتم التأكد من صحتها بعد .. تداول صورة للقذافي "مقتولا" على الـ"فيسبوك"  «^»  عااااجل .. المحكمة الجنائية الدولية: لدينا تأكيدا باعتقال معمر القذافي  «^»  تأكيد نبأ اعتقال سيف الاسلام القذافي  «^»  درة : كرة القدم سبب الفرقة بين الشعوب العربية  «^»  الموت يغيب الأمير محمد العبدالله الفيصل عناوين الاخبار



مكتبة الأخبار
ثقافة
في لقاء مثير .. «فراشة الجنوب» هنادي عباس تتحدى : جاهزة لأعدائي ولن أفرط في حجابي







في لقاء مثير .. «فراشة الجنوب» هنادي عباس تتحدى : جاهزة لأعدائي ولن أفرط في حجابي
في لقاء مثير .. «فراشة الجنوب» هنادي عباس تتحدى : جاهزة لأعدائي ولن أفرط في حجابي
جدة (حوار وتجديد) عبدالسلام السلمي :

ظهرت الكاتبة والأعلامية هنادي عباس أحد كتاب "حوار وتجديد" على غلاف مجلة رؤى الأسبوعية , هنادي عباس الملقبة بريم الهوى وفراشة الجنوب تحدثت عن مواضيع كثيرة في اللقاء عن الكثير من نشاطاتها سواء دخولها التمثيل أو صدور كتابها الجديد كما تحدثت عن بعض قضايا الساحة ورأيها فيها .

وفيما يلي نص الحوار :

«ريم الهوى»، أو «فراشة الجنوب»، هذان بعض من ألقاب عديدة أطلقها محبو فتاة «صور» الطامحة دوماً للبحث عن النجاح في أي مكان كان، التي تتشوق دوماً إلى الجديد والأفضل لها ولعائلتها، التي تدين لها بالفضل الكبير في بروزها وتألقها.. هذه هي الكاتبة والإعلامية هنادي عباس، المعروفة بـ«ريم الهوى»، التي التقتها «رؤى» لتبين قصة كتابها الجديد، وما وراء ارتباط اسمها بغرفة جدة، واتجاهها أخيرا للعمل التليفزيوني الذي سيشكل لها قفزة نوعية، تابعوا معنا الأسطر التالية لتتعرفوا أكثر إليها..

كانت لك انطلاقة أدبية مبكرة.. متى وكيف جاءت هذه الانطلاقة؟
انطلقت في حياتي منذ الصغر بجد وكفاح، حين بدأت أستنشق عشق الفكر العربي، وأغوص في بحر علومه أبحث وأبحث، وأجدد البحث في الجديد، فقمت برثاء جدي وأنا بنت التاسعة، ويومها أبكيت الحضور من شدة التأثر بالموقف الذي جسدته أحاسيسي الغضة آنذاك، فقد كان يمثل لي الكثير من الذين كنت ألتحف بغطائهم الفكري والأدبي، ومن ذلك اليوم نشأ عندي الإحساس بأن الكتابة جزء لا يتجزأ من كياني، لأكمل بعدها دراستي متعلقة بجذور الكلمات، ومتعمقة بروح المعاني، فدرست اللغة العربية وألحقتها بإدارة الأعمال، ومن ثم قمت بعدها بنشر مقالاتي الفكرية والأدبية والاجتماعية في غالبية الأماكن الفكرية من صحف مقروءة إلى إذاعات مسموعة ومرئية.

ريم الهوى
ماذا عن أول كتاب قمت بإصداره؟
أول كتاب صدر لي كان يحمل اسم «المرأة والحرية» الجزء الأول، والحمد لله رب العالمين فقد كان له إيقاع متميز في حياتي.
لماذا تلقبين بـ«ريم الهوى»؟
لأنه كان يرافقني منذ بداياتي الأدبية، لذا أحببت أن يكون حصريا لي، ففكرت بأن أقوم بتسجيله كاسم فني لي وأدونه في وزارة الثقافة والإعلام، وكان له انطباع جميل جداً في حياتي، أخذ الطابع الإنساني للاسم، لأنه أتى بالفطرة.
ما الطريقة التي تتخذينها لكتابة عناوين مؤلفاتك أو مقالاتك؟
الإلهام الذي يسبق حدسي هو الذي يحدد الطريقة، ودائما ما يكون نابعا من داخلي.
هل يمكن أن نشاهدك تسيرين بنهج بعض الكاتبات اللواتي ظهرن مؤخراً ويعتمدن على الروايات الجريئة التي تتعدى الخطوط الحمراء؟
ممكن، وهذا حدث في كتابي «طغيان أنثى»، لكن لا يمكن أبدا أن يصل إلى حد تجاوز الخطوط الحمراء.
لماذا؟
لأن كل ما يتعدى الدين والأخلاق يعتبر لديّ تعديا للخطوط التي رسمتها لنفسي.

حجابي خط أحمر
ما هذه الخطوط؟
خطوط معولمة تحت جناح الدين والأخلاق، فعلى سبيل المثال حجابي خط أحمر لا يمكن أن أتعداه.
للكاتب والأديب قضية يدافع عنها.. ما قضيتك وهل تمثل المرأة جزءا منها؟
قضيتي بالدرجة الأولى هي البحث عن العدالة في القلم، ومن ثم المرأة التي لطالما شغلت اهتمامي ككائن يحمل طابع الإنسانية، سواء كانت تدعم أو تُدعم، أما عن مقارنة المرأة مع الرجل فأنا لا أدعو للمناصفة، لأنه لكل منهما سواء الرجل أو المرأة خصائصه النوعية من حيث التكوين، لكنني أدعو للمقاسمة حتى يأخذ كل منهما حقه ودوره الصحيح الفعال المثمر، كل في مجاله.
هل يمكن للكاتب أن يرتقي إلى درجة السمو الأخلاقي الفائض؟
بالطبع، فمن أرقى ما يسمو به المرء في عالم الأدب أن يكون صاحب قلم، فكيف إذا كان كذلك وعمل على تفعيل قلمه في جانب البحث عن الحقائق، وناضل من أجل كلمة حق هو قائلها والقلم مترجمها، هذا من الجانب المهني.. أما من الجانب العملي فقد عمل منذ القدم على تكريس الأغلبية للقلم في النضال من أجل أخذ الحقوق وما زلنا نعمل على هذا الخط آملين أن نحظى بما هو مثمر أكثر.
هل تسهم مشاركاتك في الفعاليات بدور في تميزك؟
لا شك أن المؤتمرات والفعاليات وجميع النشاطات الثقافية لها دور كبير في صقل الشخصية والوصول إلى المجتمع من أبواب ثقافية شتى، ولها دور أيضا في التغيير والإصلاح في المجتمع، لكن يجب أن يؤخذ في الاعتبار كيفية اختيار ما هو بناء، والعمل على تطويره.. فنحن بحاجة ماسة إلى عالم إسلامي مثقف وواع يسير على خطوات ثابتة، من خلال تعزيزه لمثل هذه الندوات والفعاليات لا للقاءات والثرثرة الجوفاء.

أعداء النجاح
اتهمك البعض بأنك كاتبة ناسخة.. بماذا تردين؟
مثل هذا الكلام ليس له صدى في ذهن المتلقي الواعي، لأن القارئ الآن أصبحت لديه القدرة على استخراج الحقائق بضغطة زر كما يقولون، وإن كنت أسعى إلى أن أرتقي يوما بنفسي أكثر، وأكون أديبة، فحتما سيكون لي من يسمون أعداء النجاح، ولندع الأيام القادمة تثبت إن كنت أديبة عربية متميزة أم كاتبة ناسخة، كما يدعون.
ما العمل الذي يشغلك ولم تكتبيه بعد؟
يشغلني دائما العمل المثمر الذي يعود بفائدة فكرية على المتلقي، وأكثر ما يشغل حسي حاليا وأتمنى أن أكتب عنه شيئين يجب ألا يغيبا عن أذهاننا دوما: الإنسان والإنسانية، وأحاول غالبا أن أتغلب على تباطئي في تخصيص وقت أكبر للكتابة عنهما، لأنهما يطاردانني دوما, بالرغم من أنني بدأت أخصص جزءا من وقتي لأكمل بحثا اجتماعيا باسم «اثنان يجب ألا يفترقا: الإنسانية والإنسان».. وهناك أيضا كتابات حول المرأة والطفل أوشكت على الانتهاء منها، وأتمنى أن يقدرني الله، جل جلاله، على طرحها قريبا.
برأيك.. هل تظنين أن الأدب أصبح باباً للمتاجرة؟
بالفعل، وهذه من أسوأ الظواهر التي من الممكن أن تضرب الفكر العربي، وأظن أن هذه المتاجرة تقف وراءها نفوس مريضة أينعت، وأظن أنه حان قطافها قبل أن تتفشى.
حدثينا عن إرهاصاتك عندما تكتبين؟
لكل كاتب طقوس تتقمص شخصيته وتجسد قلمه، وأظن أن جميع إرهاصاتي مبنية على الإحساس بكل أنواعه، الفرح، اللوعة، الحزن، الفراق، أشعر حينها أنني دخلت إلى عالمي السرمدي المُنكَّه بالفطرة والعفوية، تحت إيقاعات قلمي وسرد أفكاري وتحركات أصابعي على صفحات يدي، التي لطالما أحببتها دون سائر جسدي، لأنها تربط أناملي بقلمي.

غرفة جدة
سمعنا عن ارتباط وثيق بينك وبين الغرفة التجارية بجدة.. فما حقيقته؟
بالفعل هناك حدث سأكشف عنه قريبا يربط بيني وبين الغرفة التجارية، فلندع هذا الحدث لحينه.
موهبتك ككاتبة وشاعرة.. هل كانت سبباً في اتجاهك نحو الإعلام؟
أولاً لأنها هوايتي منذ الصغر والهواية التي لطالما بحثت عنها وسعيت من أجلها ونمت بي حتى تأصلت بعروقي، ثانياً دراستي للأدب العربي أثمرت دخولي هذا المجال، وطموحي بأن أصبح يوماً ما محققة حلمي الذي هو هاجسي الأول، أن أصل لمرحلة الأديبة والباحثة الاجتماعية وليس فقط الاكتفاء بالكتابة، وعملي كمراسلة للأخبار ومقدمة للعديد من البرامج منها «عيشوا معنا»، «أنت والحدث».. ساعدني على وضع أولى خطواتي الإعلامية.



كيف تنظرين للإعلام.. من الجانب المادي؟ أم بعين الهواية؟
لن أقول لكم، فإذا نظرنا إلى الإعلام من الجانب المادي سنفقد الكثير مما يختزن أصل الإعلامي، لأنه لا بد منه كوسيلة، لكنه أبداً ليس هو الهدف.. ولو كان كذلك لاخترت مهنة أخرى من مهن تدر عليّ الأموال دون إرهاق عقلي، ولاتجهت إلى الجانب العملي الذي طالما كان أيضاً يأخذ جزءا من حياتي، وبما أن الإعلام طابع طغى على كل حواسي فأعتقد أنه هواية تسكنني وتتشعب في منبع عروقي.

قفزة نوعية
في ظل ما تنعمين به من نجاح.. ما فلسفتك في الحياة؟
«أعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا»، ولا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة.
ما جديدك التليفزيوني؟
هو فعلاً سيكون جديداً، لكني لن أستبق الأحداث، قريباً سوف تستمعون وتشاهدون قفزة أظن أنها ستكون حقاً نوعية، إذ لم يسبق لي تجربة مثلها من قبل، لكن لم تحن الفرصة لأعلن عنها.
وردت أخبار تلمح إلى أنك قمت بتجربة نفسك في مجال التمثيل، هل هذا صحيح؟
نعم، لكن ليست تجربة لنفسي، بل هي من نفسي.
كيف؟
قمت بالتصوير في مسلسل «الشبح» الذي سيعرض على شاشة Mbc في رمضان المقبل، ولم يكن تمثيلا بحتا، لأنه كان فقط أداء دور مذيعة في المسلسل بعدة مشاهد.
هل نعتبر أن هذه الموهبة كانت تسكنك سابقاً وأقدمت عليها الآن؟
إذا قلنا إنها موهبة ربما نظلمها؛ بل هي طبيعة داخلي تسكنني منذ صغري، أحب التقليد وأداء الأدوار في شتى طبائعها، وكثيراً ما كان أصدقائي يحذرون مني، لأنني أتقن محاكاتهم بامتياز، من باب الفكاهة والدعابة فقط، لكني أعتقد إذا تحدثنا عن التمثيل بشكل احترافي فلا أظن ذلك أبداً، فأنا أؤمن بصعوبة من ثبت نبت، وإن شاء الله أنا ثابتة على خطى الإعلام الثقافي والاجتماعي وما يتبعه.
إذن.. لماذا أقدمت على هذه التجربة؟
كانت فقط تجربة مكملة لدور المذيعة.. ولم تأخذ دور التمثيل بشكل احترافي.
هل سيؤثر ذلك في مسيرتك الإعلامية؟
مطلقا، فالإعلامي يحتاج إلى التنوع الذي لا يضر مسيرته.

صهيل فرسي
تردد أنك ستقومين بنشر كتاب جديد.. حدثينا عن ذلك؟
بالفعل، لديّ كتاب سيصدر قريباً باسم «صهيل فرسي»، الذي هو في نظري ليس كمثله صهيل، كما أحضر لعدد من الكتب ستنشر لاحقا منها: «بصمة هوى»، «طغيان أنثى»، «يوميات امرأة مغربة».
لماذا سميته «صهيل فرسي»؟
فقط؛ لأن الاسم خرج من أعماقي.
هل تعتقدين أن المرأة أصبحت منطلقة أكثر مما سبق؟
إلى حد ما، فالمرأة في مجتمعنا تقدمت أكثر عن الأزمان الماضية، ولو أن نسبة التقدم قليلة، لكن هناك تفاعلا في مجتمعاتنا العربية يدعم المرأة ويساندها.. أما من ناحية الصعوبات فهذا أمر طبيعي موجود رغم كل التطور، فنحن ما زلنا في مجتمع شرقي، ومن هنا يجب على المرأة الأخذ بالاعتبار أن النجاح لا يمكن أن يأتي إلا بعد كفاح ومثابرة وعمل.
ما ردك على تدخل المنظمات الدولية في شؤون المرأة العربية؟
لا أرفض فكرة هذا التدخل، لكني أرفض فرض الحقوق التي يمكن أن تكون أبعد ما يكون عن الحقيقة، وهذا لا يمنع من الحوار والتواصل وتبادل الأفكار وبناء قواعد أساسية تدعم حقوق المرأة تحت جناح الدين والوطن.
حدثينا عن خططك المستقبلية؟
كثيرة، لكن جميعها يصب في دائرة الارتقاء بما هو أفضل، وأحلم بأن أكون يوماً رائدة قلم فكر، حر، أبيَ، يصل لدرجة أن أكون أديبة.. وهناك أحلام أخرى على الصعيد الفردي بأن يحفظ الله لي والدي ووالدتي وأولادي وزوجي الذين لطالما كانوا الداعمين الأساسيين في حياتي، وأدين لهم بكل الفضل.




تم إضافته يوم الأحد 09/05/2010 م - الموافق 25-5-1431 هـ الساعة 5:08 مساءً

شوهد 1458 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 5.13/10 (35 صوت)




من حق المواطن

رأي مواطن


أقوال الصحف


اوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

جميع ما يكتب في صحيفه حوار وتجديد يعبر عن رأي كاتبه وليس بالضروره يعبر عن رأي الصحيفه

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.hiwart.net - All rights reserved