بعد تفاقم المشكلة وانتشارها..مسؤولة سعودية تطالب بالاعتراف بظاهرة "الاسترجال" وسط الطالبات
حوار و تجديد(متابعات) أحلام عبدالله :
طالبت عضوة في الجمعية العلمية السعودية للسنة النبوية بجامعة الملك سعود وزارتي التعليم العالي والتربية والتعليم بالاعتراف بظاهرة"الاسترجال" وسط الطالبات.
وأكدت فوزية الخليوي ، في محاضرة لها أمس الاثنين ، "تفاقم المشكلة حاليا بسبب عدم تعاون غالبية إدارات المدارس عموما ووزارة التربية والتعليم خصوصا ، اللتين تينفيان وجود ما يسمى بظاهرة "الاسترجال" في المدارس بالرغم من اعتراف الطالبات بها في جميع المدارس".
وشرحت لقب "المسترجلة" الذي أضحى كلمة شائعة ومعتادة بين الفتيات وهو يشير إلى من تحمل صفات ذكورية برغم هويتها الانثوية وتظهرها من خلال تصرفاتها وتعاملها مع الغير ويتشبهن بالرجال في السير وتسريحة الشعرإلى درجة تربية الشعر في منطقة الشارب واللحية.
وقالت الخليوي " الظاهرة تتصف بحساسية كبيرة ومناقشتها بحاجة لتفهم كي لا نقع في المحظور خاصة أن الفتاة (المسترجلة) تنتمي لكافة الشرائح الاجتماعية ففيهن من الأغنياء والطبقة الوسطى".
وأكدت أن الحاجة ماسة لمعرفة ما يدور في المدارس والجامعات والعمل على حلول مجدية لتقويمها.
الجدير بالذكر أن السلطات الدينية السعودية ( هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر) تمنع الاختلاط بين الجنسين في جميع مناحي العمل.
تم إضافته يوم الثلاثاء 20/01/2009 م - الموافق 24-1-1430 هـ الساعة 11:43 مساءً
(الاسترجال) هو مرض نفسى و هذا هو انتكاس الفطرة واذاكان هذا صحيح فأين دور المرشدات في المدارس واين دور الاهل فلابد من ايجاد حل عاجل من قبل الاطباء النفسيين والى متى نسكت عن المظاهر السيئه في المجتمع بدعوى العيب حتى تتفاقم المشكلة ثم يصعب حلها .