حوار وتجديد (متابعات) عبدالسلام السلمي :
ذكر عبدالعزيز القعيشيش مدير المكتب التجاري لدى صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن سلطان بحسب ماذكره موقع المعترك نت على الشبكة العنكبوتية بأن التاريخ المزعوم في الوثيقة التي نشرتها أحد المواقع العراقية حول تعيين زعيم جديد للقاعدة بأمر من الأمير بندر بن سلطان دليل قاطع على التدليس والكذب والتزوير والإفتراء والنباح على حد وصفه
و أضاف الموقع " وذكر الأستاذ عبدالعزيز بأن سمو الأمير بندر متواجد في فرنسا للعلاج شفاه الله ، كما أن سموه ليست من صلاحياته إصدار أوامر بإسم هيئة الأركان التي يرأسها ( الفريق أول ركن صالح بن علي بن محمد المحيا ) ولا حتى الإستخبارات السعودية التي يرأسها ( صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز ) ، وأما سموه وكما تعلمون فهو رئيس الأمن الوطني السعودي ، أما المسؤول عن الملف العراقي في السعودية فهو الأمير مقرن بن عبدالعزيز ."
وذكر الموقع " وأنهى الحديث بقوله بأن حكومتنا الرشيدة وأبناء الأسرة الحاكمة أعزّها الله وحفظها من كل مكروه لاتنظر ولا تلقي بالاً لمثل هذه المهاترات السخيفة والتي تدل على صغر حجم الذباب والبعوض الذي خلفه ، وكما قيل ( القافلة تسير والكلاب تنبح )"
الجدير بالذكر أن أحد المواقع قد نشر وثيقةً سرية تشير إلى أن الأمير السعودي بندر بن سلطان هو الذي أمر بتعيين زعيم جديد لتنظيم القاعدة في العراق، وذلك بعد مقتل قائديها أبو عمر البغدادي وأبو أيوب المصري خلال عملية للجيش العراقي مطلع الشهر الجاري.
وفي نص الوثيقة المنشورة، يأمر بندر بن سلطان بتعيين الرائد أبو سليمان قائدا للقاعدة في العراق بعد مقتل أبو عمر البغدادي وأبو أيوب المصري. وتوضح الوثيقة أن سليمان يحمل الجنسية العراقية والسعودية وكان يعمل في الاستخبارات وله خبرة في ذلك
الجدير بالذكر أن صحيفة اندبندنت البريطانية في نهاية العام الفائت أشارت : ان الامير بندر مختفي عن الحياة العامة منذ اسابيع في خطوة تاتي في وقت حساس نظرا للاوضاع الصحية الحرجة التي يعانيها والده ولي العهد الامير سلطان بن عبد العزيز، وقيام الملك عبد الله بتعيين اخيه غير الشقيق ووزير الداخلية الامير نايف، نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء.
واشارت الصحيفة الى عدد من الشائعات المتداولة في الرياض عن اسباب اختفاء بندر وتتحدث احداها عن محاولته اقصاء الملك عبد الله عن العرش، ليحل مكانه والده الامير سلطان قبل وفاته.
وتقول شائعة اخرى ان الامير بندر مريض، اما الثالثة فتتحدث عن انه اغضب الملك عبد الله بسبب تدخله في الحياة السياسية السورية دون اذنه.
وأنه بما يقرب العشرة أشهر والامير بندر بن سلطان غائب عن وسائل الاعلام الامر الذي أثار الكثير من التكهنات حول غيابه حيث أشارت بعض التقارير الأعلامية مؤخراً أنه يقضي فترة نقاهه علاجية في الولايات المتحدة الأمريكية.