تم ترشيح الجندي "الإسرائيلي" الذي قتل ستة نشطاء على متن سفينة المساعدات التركية التي كانت متوجهة إلى غزة لينال وساما بحجة بسالته لإنقاذ رفاقه الذين هاجمهم ركاب السفينة وفقا لصحيفة تايمز.
وزاد هذا الخبر من توتر العلاقات الاستراتيجية بين إسرائيل وتركيا بسبب هذه الحادثة التي أطلقت موجة من الاتهامات لإسرائيل بالقرصنة وإرهاب الدولة.
وقد قال الجندي الإسرائيلي الذي قتل ستة أشخاص على متن السفينة بأن الأخير نزل مع رفاقه من حبل تدلى به من طائرة هليوكوبتر فوق سطح السفينة، وأن إطلاق النار بدأ بعد دقائق من احتجاز الجنود الإسرائيليين على يد بعض النشطاء حسب ما ذكرته التقارير الإسرائيلية الداخلية.
وأكمل الجندي قوله بأنه عندما وصل إلى سطح السفينة رأى ثلاثة ضباط مصابين كانوا قد وصلوا قبله، اثنان مصابان بأعيرة نارية والثالث في حالة إغماء من الضرب، فقام مع رفاقه بإطلاق النار على الأشخاص الموجودين على متن السفينة والذين ادعى أنهم كانوا يطلقون النار من الأسلحة التي انتشلوها من الجنود الذين وصلوا في البداية، حيث كان أحدهم يصوب مسدساً باتجاه رأس جندي إسرائيلي.
وقد ارتكزت الادعاءات الإسرائيلية على وجود كميات كبيرة من الأموال بحوزة الأشخاص المقتولين والمعتقلين، ويدعي بعض المحللين الإسرائيليين أن هذه الأموال كان من المقرر لها أن تصل إلى حركة حماس الفلسطينية في غزة في حال نجاح الحملة في فك الحصار الإسرائيلي المضروب حول غزة.
ومن جانب آخر أقر موقع جيش الاحتلال الإسرائيلي بعدم صحة الشريط الصوتي الذي أصدره عقب مجزرة السفينة التركية مبررا ذلك بوجود تشويش على الاتصالات خلال العملية. وتسمع خلال الشريط الذي أصدره الشريط الصوتي لاتصالات القوات الإسرائيلية شتائم وإهانات استفزازية ضد اليهود تبين لاحقا أن الجيش الإسرائيلي استخدمها ذريعة في حملته الإعلامية لتبرير المجزرة.
تم إضافته يوم الأحد 06/06/2010 م - الموافق 24-6-1431 هـ الساعة 1:40 مساءً