اردوغان بلغة الغضب ساتوجه إلى غزة لرفع االحصار عنها عنوة وأقول لاسرائيل الوصية السادسة تقول "لا تقتل".
( حوار وتجديد ) خلف الحسيني :ذكرت مصادر سياسية تركية مطلعة ان رجب طيب اردوغان رئيس الوزراء التركي يفكر بالتوجه بنفسه الى غزة لكسر الحصار المفروض عليها من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي وأنه طرح هذه الفكرة على الداوئر الرسمية القريبة منه.
ونقلت تقارير اعلامية أن اردوغان كاشف الإدارة الأميركية أنه ينوي الطلب من سلاح البحرية التركية مواكبة أسطول جديد لسفن الإغاثة يجري الإعداد له للتوجه الى غزة، لكن المسؤولين الأميركيين طلبوا منه التريث لدرس الموضوع. وتتعرض الحكومة التركية لضغوط كبيرة مصدرها أوساط سياسية وشعبية لإلغاء الاتفاقات العسكرية المعقودة مع اسرائيل، لكن المؤسسة العسكرية التركية تعارض هذا الأمر تماماً.
وفي ما اعتبر تصعيداً لا سابق له للهجة التركية في عملية لي الأذرع مع إسرائيل، اعتبر اردوغان الجمعة في مهرجان شعبي في مدينة كونيا وسط الأناضول أن "مصير القدس مرتبط بمصير اسطنيول.. وأن مصير غزة مرتبط بمصير أنقرة"، متعهداً "عدم تخلي تركيا عن الفلسطينيين وحقوقهم، حتى ولو تخلى العالم عنهم".
ويجيء هذا التطور في إطار المواجهة المفتوحة بين تركيا وإسرائيل عقب مجزرة "أسطول الحرية" المتوجه الى غزة وعاصفة الاحتجاج والإدانة التي أثارتها في العالم.
وكانت تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان تجاه اسرائيل هي الاعنف منذ ان هاجمت قوات كوماندوس إسرائيلية سفينة مافي مرمرة يوم الإثنين، واتهم اسرائيل بمخالفة الكتاب المقدس.
وقال في خطاب الجمعة "أنا أتحدث إليهم بلغتهم. الوصية السادسة تقول "لا تقتل".
ألا تفهمون؟" وأضاف اردوغان في خطاب تلفزيوني لأنصار حزب العدالة والتنمية الحاكم "سأقول مجددا. أقول بالإنجليزية "لا تقتل".
هل ما زلتم لا تفهمون؟ سأقول لكم بلغتكم. أقول بالعبرية "لا تقتل".
وفي حين وصلت العلاقات بين البلدين إلى اسوأ مستوى لها منذ توقيع الشراكة الاستراتيجية بينهما في التسعينيات، قال نائب رئيس الوزراء التركي بولنت ارينجان إن اتفاقيات عسكرية واقتصادية بين بلاده وإسرائيل مطروحة حاليا للنقاش. وقال في حديث لقناة "ان.تي.في" التركية "نحن جادون بشأن هذا الامر".
"قد نعتزم خفض علاقاتنا مع اسرائيل إلى الحد الادنى، لكن افتراض إنهاء كل العلاقات مع دولة أخرى على الفور والقول إننا حذفنا اسمكم تماما فإن ذلك ليس من عادة بلدنا".
وألغت أنقرة التي أيدت القافلة المؤيدة للفلسطينيين مناورات عسكرية مشتركة كانت مقررة مع اسرائيل واستدعت سفيرها من تل أبيب ودعت إلى عقد اجتماع طاريء لمجلس الامن الدولي لإدانة ما قامت به اسرائيل.
تم إضافته يوم الأحد 06/06/2010 م - الموافق 24-6-1431 هـ الساعة 10:41 مساءً