الكيان الصهيوني: اشتراك اردوغان في أسطول الحرية القادم بمثابة إعلان حرب وتخطيا لخطوط حمراء
حوار وتجديد (متابعات) أسامة سالم :
اعتبر عوزي ديان نائب رئيس الجيش الصهيوني السابق اشتراك رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان في اسطول الحرية القادم والذي يجري الاعداد له والتوجه الى قطاع غزة بمثابة اعلان حرب على ، ويجب التعامل بجدية كبيرة.
وبحسب ما نشر موقع "إذاعة الجيش الصهيوني" اليوم الاثنين فقد اعتبر ديان التصريحات التي صدرت مؤخرا عن رئيس الحكومة التركية والتي أشارت إلى عزمه المشاركة في أسطول الحرية القادم، تخطيا لخطوط حمراء وبمثابة دفع المنطقة للحرب، حيث أكد "ان على "إسرائيل" منذ الآن التوضيح لاردوغان وغيره ان هذا خطر احمر يجب عدم تخطيه، وعلى الجميع ان يدرك ان "اسرائيل" جادة في هذا الامر وعليه ان يتحمل النتائج في حال تخطيه لهذه الخطوط الحمراء".
وأضاف الموقع ان رئيس المكتب الامني والسياسي في وزارة الجيش الصهيوني عاموس جلعاد تطرق للامر قائلا: "مطلوب منا في لحظات التوتر في العلاقات مع تركيا التفكير جيدا وبعمق شديد وإعادة تقييم الأمر بدلا من مهاجمة رئيس الحكومة التركي المنتخب"، وقد رفض التعليق على ما نشرته صحيفة "الصاندي تايمز" اللندنية التي اشارت إلى نية الحكومة التركية اغلاق معسكر امني صهيوني في تركيا.
نقلاً عن مركز الحقيقة الدولية
تم إضافته يوم الإثنين 07/06/2010 م - الموافق 25-6-1431 هـ الساعة 5:40 مساءً
نعم هي كلمة يجب ان يعلم حكام صهيون ان زمن الخضوع قد ولى وان الذين يواكبون نظام صهيون انه قدحان الوقت ان يخلعوا تلك العباءة ويقولوا كلا للظلم والاظطهاد لشعوب استبيحت حقوقها ودمائها واعراضها والله طاررت القلوب في كل اتجاه , و بحثت العيون عن مشهد فرج , و ترقبت الآذن و لو همسا بالفرج و النصر
شعوب جرفتها الدنيا بين فقر منسي , و غنى مطغي , إلا من رحم ربك , قيادات قد نحتها الغرب و الشرق حتى
أضحت جنودا على رقعة شطرنج العالم العربي , يحركها من نحتها , و يتخلص منها من صنعها , ليس لها من الأمر شيء
تملك أمتنا الكثير الكثير , غيرة و حماسا و عاطفة و تضحية , و لكن مع الأسف تفقد كثيرا من ضروريات النصر
و تفقد كثيرا من ضروريات القوة و تفقد كثيرا من ضروريات العزة , كل ذلك ثغرات أصابت أمتنا حتى أصبحت
أضحوكة للأعداء شذاذ الشعوب و أحفاد القردة و الخنازير , حتى سامها اليهود العذاب و دمر مقدراتها الأقزام
كتب الله القوي العزيز العزة للمؤمنين و الذلة على الكافرين , و سنة الله في عباده ماضية و لن تجد لسنة الله
تبديلا , و لن تجد لسنة الله تحويلا , نحن الآن لسنا بأعز من , الصحابة في أحد أو يوم حنين , فأمر الله نافذ
أمتنا الآن بحاجة لنهضة روحية , و عودة ضرورية لأسباب القوة و النصر التي , جعلناها خلف ظهورنا
فلا والله لا نرجو من جنود الشطرنج نصرا أو فتحا و حقيقتهم معروفة كالشمس
و لا نرجوا من عالم سوء اشترى بآيات الله ثمنا قليلا , دعما أو نصرا فالحق أبلج و النور قد أسفر
أمتي الغالية النصر بيدك و قريب جدا فلما نغلق أعيننا عنه ؟
((وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً
وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ))منقول