دعت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية إلى إغلاق مكتب قناة الجزيرة، وطرد العاملين فيها من إسرائيل بسبب ما سمته "الأكاذيب والعنصرية التي تبثها ضد الدولة الإسرائيلية."
وأشارت الصحيفة بحسب ربيان بزنس إلى أن المدعي العام يمكنه أيضا اعتبار الجزيرة منظمة إرهابية بسبب دعمها لحماس، قائلة "حتى الدول الجاهلة لا تعطي بطاقات صحفية للأعداء.
وتأتي هذه المطالب في ظل تغطية الجزيرة لحادثة الاعتداء على أسطول الحرية، إذ أوفدت الجزيرة مراسلها عباس ناصر الذي كان يغطي الحدث بالاتصال خلسة عبر الهاتف الجوال من على متن السفينة مخافة كشفه من البحرية الإسرائيلية التي قطعت الاتصالات آنذاك.
وفي سياق متصل، ذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن الكنيست الإسرائيلي أصدر توصية يوم أمس بتجريد النائبة العربية حنين زعبي من كتلة التجمع الوطني الديمقراطي من ثلاثة امتيازات من بين امتيازاتها البرلمانية كإجراء عقابي على مشاركتها في رحلة “أسطول الحرية” لكسر حصار غزة قبل أسبوع.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن هذه الامتيازات الثلاثة هي، سحب جواز سفرها الدبلوماسي وعدم تغطية الكنيست النفقات المترتبة على أي عملية قضائية تجرى بحقها ومنع النائبة زعبي من مغادرة البلاد بصورة سلسة بل إلزامها من الآن فصاعدا بالحصول مسبقا على تصريح خروج إلى دول هناك إشكالات بالنسبة إليها.
تم إضافته يوم الثلاثاء 08/06/2010 م - الموافق 26-6-1431 هـ الساعة 3:42 مساءً