صحيفة " تايمز " البريطانيه : السعودية قد تسمح لاسرائيل بالتحليق فوق مجالها الجوي في حال توجيه ضربة الى ايران ... والرياض تنفي بشده
حوار وتجديد (متابعات) عبدالسلام السلمي :
ذكرت صحيفة "تايمز" البريطانية السبت نقلاً عن مصادر عسكرية في الخليج ان السعودية قد تسمح لاسرائيل بالتحليق فوق مجالها الجوي في حال توجيه ضربة الى ايران وقامت بتجارب لتكييف دفاعاتها الجوية.
وافادت هذه المصادر ان استخدام هذا الممر الجوي الضيق في شمال البلاد يمكن ان يتيح بلوغ اهداف في ايران بشكل اسرع.
و نشرت ميدل ايست اون لاين نقلاً الصحيفة عن مصدر عسكري اميركي في المنطقة قوله ان "السعوديين اعطوا اذنا للاسرائيليين بالتحليق (فوق اراضيهم) فيما يغضون الطرف" عن ذلك.
وقال المصدر نفسه "انهم (السعوديون) قاموا بتجارب للتحقق من عدم حصول اي تدخل لطائراتهم القتالية والا يتم اسقاط اي منها. تم كل ذلك بالاتفاق مع وزارة الخارجية الاميركية" . ورغم العلاقات المتوترة مع اسرائيل يرى السعوديون في طهران تهديداً اقليمياً وهم قلقون مثل الاسرائيليين من تطور برنامج ايران النووي.
ونقلت الصحيفة البريطانية ايضاً عن مصادر في السعودية قولها ان الجميع يعلم في اوساط الدفاع في المملكة بحصول ترتيب في حال شنت اسرائيل هجوماً على ايران.
وقال احد هذه المصادر "اننا على علم جميعاً بالامر. سنسمح لهم (الاسرائيليين) بالمرور وسنغض الطرف".
والاهداف الاكثر ترجيحاً لغارة اسرائيلية محتملة في ايران هي مفاعلا نطنز وقم لتخصيب اليورانيوم ومصنع اصفهان ومفاعل اراك (غرباً) للمياه الثقيلة بحسب تايمز.
فيما نفت السعودية ما تناقلته وسائل الإعلام البريطانية عن مزاعم بأن الرياض سمحت لإسرائيل بشن هجوم على إيران عبر أجوائها، بحسب تقرير بثته العربية السبت 12-6-2010.
وأفاد مسؤول في وزارة الخارجية لوكالة الأنباء السعودية "أن المملكة تجدد التأكيد على موقفها القاطع والرافض لانتهاك سيادتها واستخدام أجوائها أو أراضيها من قبل أي كان للاعتداء على أي دولة، ومن الحري أن تطبق المملكة هذه السياسة مع سلطة الاحتلال الإسرائيلية التي لا تربطها معها أي علاقة بأي شكل من الأشكال".
وقال المسؤول السعودي إن " المملكة العربية السعودية تابعت ما تناقلته بعض وسائل الإعلام البريطانية لمزاعم ركيزتها البهتان والتجني تضمنت سماحها لإسرائيل بشن هجوم على إيران عبر أجوائها".
وكان مجلس الأمن الدولي وافق الأربعاء الماضي على فرض حزمة جديدة من العقوبات على إيران بموافقة 12 دولة ورفض تركيا والبرازيل وامتناع لبنان عن التصويت.
وحذر المجلس من اتخاذ "مزيد من التدابير المناسبة" في حال أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة بأن طهران لاتزال ترفض وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم في انتهاك لقرارات الامم المتحدة.
وقال إنه بموجب المادة 41 من الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة والتي لا تسمح باستعمال القوة فإن جميع العقوبات على ايران تلغى بمجرد التأكد استناداً الى تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أن طهران تمتثل بشكل كامل لالتزاماتها بموجب قرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومطالب الوكالة التابعة للأمم المتحدة.
ويوسع القرار الحظر الذي فرضته الأمم المتحدة على السلاح ضد طهران، كما يضع ثلاث شركات تديرها شركة الخطوط الملاحية للجمهورية الاسلامية الايرانية و15 شركة تابعة للحرس الثوري الايراني على القائمة السوداء.
كما يفرض أيضاً نظاماً للتفتيش على الحمولات يشبه التفتيش المفروض حالياً على نظام كوريا الشمالية.
تم إضافته يوم السبت 12/06/2010 م - الموافق 30-6-1431 هـ الساعة 3:46 مساءً
في الحقيقه لا اتمنى ان ارى السعوديه متورطه في عمل كهذا...لانه بصراحه لو تورطت السعوديه فالجمهوريه الاسلاميه في ايران ستضرب كل المنشات النفطيه وبكل الوسائل المتاحه وفي حينه ربما تعود السعوديه للعصر الحجري ويتم تحريك السيارات باستخدام الفحم...من الحكمه ترك الصراع بين الجمهوريه الاسلاميه والكيان الصهيوني بينهما فقط وعدم معاونه الاعداء الصهاينه...عسى ان تكون نهايه هذا الكيان الغاصب قريبه
[نواف سعود التميمي] [ 14/06/2010 الساعة 4:56 صباحاً]
ياليتهم والله يفتحون اجوائنا للعدو الصهيوني على شان يضرب الحقود الحسود اعداء اعداء الامه الاسلاميه الفارسي ويفكونا من شره
بس مافي امل مع الاسف الشديد ان العدو الصهيوني يضرب العدو الفارسي
لانهم اخوان وكل عداوتهم ضد الاسلام والمسلمين فقط لاغير
[مرحبا] [ 14/06/2010 الساعة 7:52 مساءً]
والله ما العدو الا انت يالتميمي يا احفاد ابا لهب وابا جهل
[العبد الفقير إلى عفو ربه] [ 15/06/2010 الساعة 3:07 صباحاً]
في الحقيقة أن مباديء المملكة العربية السعودية أعزها الله تعالى ثابتة وراسخة كالجبال الشاهقة لايضيرها تصريح جريدة مأجورة أو عدو حاقد.
لن تسمح السعودية الكريمة "مملكة الإنسانية أن تنطلق أو تمر عبر أراضيها طائرات تضرب دولة إسلامية ، ومايؤكد ذلك ما تم التصريح به من قبل المؤسسات الرسمية السعودية.
ثُم إنك يا من أسميت نفسك بآخر أحمد ربيعي " عراقي شيعي متشدد " لاتعلم قوة المملكة العربية السعودية " فهي قادرة على محو إيران من الخارطة تماماً ولكن اخلاقها ومكانتها بين الدول الإسلامية تؤكد أهليتها بكل جدارة لقيادة الشرق الأوسط!
ومثل هذه الأخبار هي اخبار مأجورة يدفعها أعداء الإسلام ليثيروا الفتن بين المسلمين وليبق العالم الإسلامي ضيعفاً على مدى الدهر! فهل يُدرك المغفلون قليلي البصيرة تلك الحقيقة؟
للأسف النظام الإيراني نظام غير صادق ونظام معادي للأمة العربية وهو يثير الشغب ويؤلب الشعوب العربية على حكوماتها ويزرعون الفتن بين مواطني الشعب الواحد ليحقققوا سياسة فرق تسد بين الشعوب العربية وبين أبناء العب الواجد ليسهل قيادة الأذناب التابعين لإيران في الوطن العربي!
إن ماتثيره الصحف الغربية والإمريكية والإسرائيلية هي أخبار تهدف من ورائها لجر المنطقة لحرب جديدة وليوهمون إيران وغيرها أن الحرب التي ستجري مستقبلاً من أرض خليجية وبالتالي تقوم إيران بضربة لجيرانها ثم ردة فعل خليجية تمحو إيران من الخارطة ويهلك فيها الكثير من الإيرانيين!
إيران جارة فارسية لها أطماع كبيرة على مدى التاريخ في العالم العربي والإسلامي ، ونظامها الحالي أستعدى الجميع ضدها من خلال سلوكها العدواني المستمر على الدول الخيليجية وإحتلالها للجزر الإماراتية وتهديدها للأمن الخليجي والعربي قبل تهديدها لإسرائيل الحليفة سراً للفارسيين!
الضربة القادمة ستكون مؤثرة ومؤلمة ومن مكان غير متوقع أبداً مثل أن تكون من بحر فزوين ودوله أو من تركيا " التي ستخضع لاحقاً للمطالب السرية الإسرائيلية الأمريكية الغربية مقابل قبولها بأن تكون عضواً في الإتحاد الأوروبي!
مساكين من يعلقون آمالاً طويلة على النظام الفاشي الإيراني: إستعبد شعبه ووجه مقدراته للحرب ولإيذاء جيرانه بينما العدو الصهيوني يسرح ويمرح داخل إيران وسوريا ولبنان وغيرها كيفما يشاء ، بمعنى أن إيران ليس لديها والاحزاب التابعة لها إلا الكلام الفاضي والتصريح المعادي لإسرائيل بينما على الأرض لانجد تطبيقاً لذلك ....
اليهود والفرس وجهان لعملة واحدة ، والتعاون والتعامل بينهما مستمر في الخفاء وبمباركة من أمريكا ، لذلك لن تضر أمريكا الفرس بل سترعى مصالحها من خلال إقامة تعاون سري مستمر بين اليهود و الفرس!!