بلغ حجم إنتاج دول الخليج العربي خلال العام الماضي نحو 23.6 مليون برميل من النفط يومياً، ما يعادل 30 بالمائة من الإنتاج العالمي، بحسب المدير التنفيذي لشركة نفط الهلال، الذي توقع تنامي إمدادات النفط من المنطقة مع ظهور تداعيات التسرب النفطي في خليج المكسيك.
ذكرت صحيفة الاتحاد الإماراتية نقلاً عن "بدر جعفر" قوله في بيان: "دفعت الكارثة التي وقعت في خليج المكسيك مؤخراً جميع الأطراف المعنية في صناعة الطاقة من منتجين ومستهلكين على حد سواء إلى إعادة التفكير بالعديد من أنظمة هذه الصناعة".
وأضاف: "ونحن في شركة نفط الهلال لا نشعر بأدنى شك بأن تداعيات التسرب النفطي على الصناعة بالكامل سوف تتواصل لعدة سنوات قادمة. وتتمثل إحدى النتائج التي لا تقبل أي شك في خضوع كامل صناعة النفط والغاز إلى الرقابة المشددة والفحص الدقيق".
وأكد "جعفر" أن منطقة الخليج سوف تلعب دوراً حاسماً في ضمان تواصل الإمداد إلى أسواق النفط العالمية خلال هذه الفترة العصيبة.
وقدرت وكالة الطاقة الدولية أن يبلغ حجم انخفاض إنتاج النفط من خليج المكسيك نحو 100 ألف إلى 300 ألف برميل يومياً أقل من المتوقع بحلول عام 2015.
وعلاوة على ذلك، فمن المؤكد أن يؤدي التسرب النفطي في سواحل المكسيك إلى تراجع عمليات الحفر والاستكشاف والتطوير في أعماق البحار حول العالم.
وتوقعت الوكالة أن يؤدي انخفاض عمليات الاستكشاف والإنتاج في البحار عالمياً إلى تراجع الطلب العالمي بنحو 800 إلى 900 ألف برميل من النفط يومياً بحلول عام 2015، أي بنحو 1 بالمائة من الطلب العالمي المتوقع عام 2010.
وذكر المدير التنفيذي لشركة نفط الهلال، أن تركيز منطقة الخليج العربي على الإنتاج من الحقول البرية الواقعة في مياه سطحية، أسهم في حماية هذه الصناعة من العديد من الصعوبات الجديدة التي تواجه عمليات الاستكشاف والإنتاج في المياه العميقة.
تم إضافته يوم الإثنين 05/07/2010 م - الموافق 23-7-1431 هـ الساعة 5:41 مساءً