بسبب المعارك الانتخابية و دون تقديم اي دليل على ذلك..نجل مرجع إيراني: أحمدي نجاد "يهودي" غير اسمه ليخفي حقيقة جذوره
حوار وتجديد - متابعات :
في الوقت الذي أعلن فيه رئيس أركان الجيش الإيراني دعمه لإعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد في 12 يونيو/حزيران المقبل, اتهم نجل أحد أشهر رجال الدين المحافظين، الرئيس الإيراني الذي كثيرا ما دعا إلى محو إسرائيل من على خارطة الشرق الأوسط بأنه من "أصول يهودية".
وقال مهدي خزعلي نجل آية الله خزعلي المعروف بدعمه نجاد، إن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اكتسب اسم أسرته الحالي -أحمدي نجاد- بعدما
غيّر اسم "أسرته اليهودية" في شهادة الجنسية، مؤكدا أن هذا التغيير مسجل في الشهادة نفسها.
ومضى مهدي خزعلي قائلا إن الرئيس الإيراني المحافظ "جذروه يهودية" وينتمي إلى من وصفهم بـ"حلقة المال والقوة والمرواغة" في إشارة منه إلى اليهود.
ولم ينشر خزعلي على موقعه وثائق تؤيد كلامه مكتفيا بالطلب من مراجعة شهادة ميلاد الرئيس أحمدي نجاد للتأكد مما ذهب إليه.
ويذكر أن رئيس اركان القوات المسلحة الايرانية الجنرال حسن فيروزبادي اعلن الثلاثاء 27-1-2009 دعمه لاعادة انتخاب الرئيس احمدي نجاد في 12 يونيو/حزيران, وذلك في تصريحات نشرتها الصحافة الثلاثاء.
واتهم الجنرال فيروزبادي, كما نقلت عنه صحيفتا "افتاب يزد" و"اعتماد ملي", "مجموعة من السياسيين بانهم يريدون مرشحا جديدا للانتخابات الرئاسية لانهاء احمدي نجاد", مضيفا "هذا الامر لن يحصل وانهم مخطئون".
ولم يحسم التيار المحافظ أمره بشأن الانتخابات الرئاسية وتحاول الأجنحة المكونة له تشويه المنافسين داخل التيار. فقد أعلن حزب "مؤتلفة إسلامي" (الائتلاف الإسلامي) أن قراره في دعم أحمدي نجاد ليس نهائيا، ولم يشارك الجنرال قاليباف رئيس بلدية طهران المحافظ في اجتماع دعا إليه الرئيس الإيراني، كما كشف نائب رئيس البرلمان الإيراني "باهنر" إلى وجود مرشح احتياطي بدلا من أحمدي نجاد.
وانتخب أحمدي نجاد العام 2005 لولاية من أربعة أعوام, ولم يعلن بعد ترشحه لولاية جديدة.
تم إضافته يوم الأربعاء 28/01/2009 م - الموافق 2-2-1430 هـ الساعة 1:13 صباحاً
كلام سياسي وليس حقيقة ويقال مثل هالكلام عادة للنيل من الشخصية من دون التحقق ولأن في العالم الاسلامي من ينتظر مثل هذا الكلام ليجعله حقيقة لا يشق لها غبار