ديوان المظالم بجدة يكشف عن عورته والفساد فيه  «^»  دينا: مهنتي ضد الحجاب وسأرقص في أفراح «الإخوان»  «^»  الموت يغيّب الممثل المصري كمال الشناوي بعد صراع مع المرض  «^»  سيف الإسلام لم يُعتقل.. ومحمد القذافي تمكن من الفرار من قبضة الثوار  «^»  السعودية: موظف بنك يختلس 4.6 مليون ريال من حساب عميل  «^»  لم يتم التأكد من صحتها بعد .. تداول صورة للقذافي "مقتولا" على الـ"فيسبوك"  «^»  عااااجل .. المحكمة الجنائية الدولية: لدينا تأكيدا باعتقال معمر القذافي  «^»  تأكيد نبأ اعتقال سيف الاسلام القذافي  «^»  درة : كرة القدم سبب الفرقة بين الشعوب العربية  «^»  الموت يغيب الأمير محمد العبدالله الفيصل عناوين الاخبار



مكتبة الأخبار
سياسة
كاتب أميركي: نعم للانفتاح على المسلمين لا للاعتذار لهم







كاتب أميركي: نعم للانفتاح على المسلمين لا للاعتذار لهم
كاتب أميركي: نعم للانفتاح على المسلمين لا للاعتذار لهم
حوار وتجديد - متابعات :


اعتبر تشارلز كروثامر الكاتب الأميركي وأحد منظري المحافظين الجدد أن ما عبر عنه الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما في خطاب تنصيبه من استعداد لسلوك نهج جديد في التعامل مع المسلمين أساسه المصالح المتبادلة والاحترام المتبادل جاء بصيغة اعتذارية ودفاعية غير ضرورية.

وقال كروثامر في مقاله بصحيفة واشنطن بوست إن كل رئيس أميركي جديد يتبجح في بداية عهده بأنه هو الشفيق واللطيف يدشن بداية عالم جديد, متسائلا "هل من الجديد الاعتراف بمصالح المسلمين أو إظهار الاحترام لهم"؟

ورد بقوله إن أوباما يعتقد ذلك بل أكد في مقابلة له مع تلفزيون العربية على الحاجة لإعادة الاحترام والشراكة التي كانت بين أميركا والمسلمين قبل 20 أو 30 عاما.

واستغرب الكاتب هذا التصريح مشددا على أن السنوات العشرين الأخيرة لم تشهد احترام الأميركيين للمسلمين فحسب، وإنما شهدت إراقة دمائهم من أجل تحرير شعوب إسلامية في كل من البوسنة وكوسوفو وأفغانستان والعراق.

وتحت عنوان "نعم للانفتاح على المسلمين لا للاعتذار لهم" أضاف الكاتب أن التدخل الأميركي في الصومال والبلقان لم يكن دافعه وجود تهديد إستراتيجي للمصالح الأميركية وإنما كان عملا إنسانيا من الطراز الأول.


وشدد على أنه في السنوات العشرين الأخيرة لم يقم أي بلد -إسلامي أو غير إسلامي- بما قامت به أميركا من أجل تخفيف معاناة المسلمين ورفع الظلم عنهم, فلماذا نعتذر؟ يتساءل الكاتب.

أما قبل 30 سنة, فإن كروثامر يرى أن العلاقات الأميركية الإسلامية عانت أكبر تصدع لها منذ 233 عاما وذلك في العام 1979 عندما نجحت الثورة الإيرانية واحتل الإيرانيون مبنى السفارة الأميركية بطهران واحتجزوا عددا من الأميركيين رهائن.

وقال إن ذلك الاحتجاز جاء بعد سنوات قليلة من الحصار النفطي الذي فرضه العرب على الولايات المتحدة ما سبب لها ركودا اقتصاديا حادا, مشيرا إلى أن ذلك الحصار سبقه اختطاف إرهابيين عرب للسفير الأميركي بالسودان والقائم بأعمال السفارة هناك وقتلهما.

ونبه كروثامر إلى أن كل ذلك لا يعد شيئا مقارنة بمجزرة ثكنة مشاة البحرية الأميركية بلبنان عام 1983 وبالهجمات العديدة التي شنت على السفارات الأميركية في تلك الحقبة التي يقول إن أوباما يعدها الفترة الذهبية للعلاقات الأميركية الإسلامية.

وقبل أن يختم الكاتب مقاله قال إنه لا يغمط الرئيس حقه في تصوره أنه يدشن حقبة جديدة في هذا المجال أو ذاك, و"إذا أراد أوباما أن يسعى لعلاقات جديدة مع العالم الإسلامي على خلفية جذوره الشخصية أو علاقاته مع هذا العالم, فإن ذلك أمر جيد", على حد تعبير الكاتب.

وأضاف قائلا "لكن يجب ألا يؤدي تضخم الذات لدى أوباما إلى جعله يتصور أنه سيكون المخلص للعلاقات الأميركية الإسلامية, إذ إن ذلك يجعل الإنسان يعتقد أن أميركا ما قبل أوباما لم تكن تحترم المسلمين أو تحس بآلامهم أو تعتني بهم".

وختم كروثامر مقاله برسالة إلى أوباما مفادها أنه إذا كان بالفعل يعتقد أنه المخلص لهذه العلاقات فهو لا يسبح في الخيال فحسب، وإنما يسعى للحط من قدر البلد الذي يحظى الآن بميزة قيادته.
تم إضافته يوم الجمعة 30/01/2009 م - الموافق 4-2-1430 هـ الساعة 11:46 مساءً

شوهد 320 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 7.16/10 (138 صوت)




من حق المواطن

رأي مواطن


أقوال الصحف


اوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى

جميع ما يكتب في صحيفه حوار وتجديد يعبر عن رأي كاتبه وليس بالضروره يعبر عن رأي الصحيفه

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.hiwart.net - All rights reserved