<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sun, 12 Feb 2012 21:27:22 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.hiwart.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة حوار وتجديد الإلكترونية _ صحيفة اخبارية ثقافية منوعة | مقالات ]]></title>
    <link>http://www.hiwart.net/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - hiwart.net</copyright>
    <pubDate>Sun, 12 Feb 2012 18:27:22 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 12 Feb 2012 18:27:22 +0300</lastBuildDate>
    <category>مقالات</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ البيان رقم واحد من الشعب العربي .. ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د/معن الجربا المدير و المشرف العام" src="http://www.hiwart.net/authpic/2.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
د/معن الجربا المدير و المشرف العام



البيان رقم واحد من الشعب العربي..

الى السادة القادة, الى الفاسدين المفسدين, الى الظالين المظلين, انها رؤس قد أينعت وحان قطافها وان الشعوب لقاطفة .. ايها الحكام احذروا ثورة الشعوب فإن فيها ملايين من البشر, لن تبقي ولن تذر, لواحة بالخطر, سترمي بالنار والشرر .. فلا تجربوا ثورة الشعوب لأنها ستكون كاليث وانتم كالنعامه, على المستضعفين أسد وفي الحروب جبانه, وفي أعين الناس مهانة, وسيسهل على حلفائها هوانه. فما تقوم به الشعوب اليوم في تونس والجزائر ومصر واليمن والسودان ما هي الا مقدمات, وما تململ الشعوب في الخليج والعراق وبلاد الشام الا إشارات,  لما هو آت, فلا يفوتنكم الفوات, ايها القاده الأموات , لأنه سوف يؤخذ بالرؤس والاقدام, وتسفع النواصي وتختم بالاختام.

 ايها الحكام ايها الشجعان ايها الابطال وما انتم والله بالشجعان ولا انتم والله بالابطال ولكن .. هل تعلموا ان الشعب الفرنسي الذي يصفه البعض بأنه من اكثر الشعوب رقي وحضارة, ماذا فعل عندما اعلن ثورته بسبب تململه من الفساد وانتشاره ؟؟  دعوني اخبركم ايها الساده .. "عفوا " .. فمأ انتم والله بالساده, بل الشعوب وربي هم السادة وهم اصحاب الرياده وهم الأولى بالوفادة وهم الأهل بالرفادة, لذلك فالافضل ان اناديكم بالقياده ويا لها من قياده يا اصحاب المعالي والسعاده .. اذن دعوني اقول لكم ايها القاده بأن تقديرات القتلى التي ينقلها لنا المؤرخون تتحدث عن مليون شخص تم اعدامهم تحت المقصلة وأن الذي هيئ لقيام هذه الثورة هو الحالة الاقتصادية السيئة التي عاشتها فرنسا بجانب الظلم والفساد والطغيان الذي مارسه الملوك ورجال الكنيسة على الناس، فكفر الناس بمن تسبب في شقائهم واستعبادهم وجعلوهم وراءهم ظهرياً. لقد كان شعار الثورة الفرنسية " اشنقوا آخر ملك بأمعاء آخر قسيس "  وربما يكون شعار الشعوب العربيه اعدموا اخر حاكم بامعاء آخر مفتي من شيوخ السلاطين, بالضبط كما أعدم الثوار  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiwart.net/articles-action-show-id-149.htm</link>
      <pubDate>Sun, 23 Jan 2011 21:19:16 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الدولة ونظريات النشأة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الدكتور والشاعر صالح الشادي" src="http://www.hiwart.net/authpic/3.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
الدولة ونظريات النشأة 

في العهود الماضية – بإستثناء المدن اليونانية القديمة والتي عرفت نوعا من الديمقراطية المباشرة – ساد طويلا مفهوم خاطىء وغير علمي للدولة ، فقد كانت الدولة تنصهر في شخصية الحاكم ، فكان الحاكم هو الدولة . ولكن هذا المفهوم المشّوه للدولة بدأ ينحسر وينتهي وبالذات بعد الثورة الفرنسية في عام 1789 حيث بدأت تسود الديمقراطية وماتقوم عليه من مبدأ سيادة الأمة ، فلم تعد السيادة للحاكم بل للأمة ، وبدأ الفكر الإنساني والواقع السياسي يعرف إنفصال الدولة عن شخص الحاكم بحيث أصبح الحاكم مجرد فرد أو أفراد أو هيئات تختارهم الأمة لتمثيلها وتمثيل الدولة ، يتغير أشخاصها ولكن تبقى الأمه وتبقى الدولة ككيان مستقل يتمتع بشخصية معنوية .. تنفصل عن شخصية الحاكم .

الشكل الأول للدولة (المدينة الدولة )

اليونان نسبوا صفة (بوليس ) الى "الدولة المدينة" وتعتبر هذه العبارة جذر السياسة في لغتنا . رغم أنها ليست الشكل الإستثنائي للدولة ، إلا أنها تمثل الدولة اليونانية أفضل تمثيل .

ليست أجهزة (البوليس) كثيرة العدد، وهي ليست معقدة الأشكال . فهي تمثل العناصر الثلاثة الأساسية الموروثة عن العهد البدائي . الملك ومجلس القدماء وأخيرا الشعب . أما العلاقات الممكن نسجها بين العناصر الثلاثة هذه فهي مرتبطة بتغيرات البنى الإجتماعية التي تحملها وليست رهنا لأية نظرية  دستورية مطلقة . إلا أن القاعدة النموذجية لما أصبح لاحقا النظام السياسي البرجوازي قد وضعت في (البوليس المدينة ) .

تعريف الدولة 

إختلف علماء السياسة في مسألة تعريف الدولة ومعايير تميزها عن المجتمعات السياسية الأخرى فالبعض يرون أنها عبارة عن مجموعة دائمة ومستقلة من الأفراد يملكون أقليما معينا، وتربطهم رابطة سياسية مصدرها الإشتراك في الخضوع لسلطة مركزية تكفل لكل فرد منهم التمتع بحريته ومباشرة حقوقه . وعرفها آخرون بأنها مجموعة كبيرة من الناس تقطن على الدوام إقليما معينا وتتمتع بالشخصية المعن ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiwart.net/articles-action-show-id-148.htm</link>
      <pubDate>Fri, 14 Jan 2011 07:34:19 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أنوثتي بين يديك ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الجوهرة بنت عبدالعزيز" src="http://www.hiwart.net/authpic/22.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>حبيبي لا تمضي بدوني ,, ابقى بجانبي اكثرررر
فلا قيمة لكـــوني دون وجـــــودك ,,,
فأناااا أحيا بعشقك ,,, وأذوب لحد السكره بحنانك
وآآآآآآه من صوتـــــك ,,,
فكم يأخذني الى عالــم مجنووون يتغنى بك ويسمووو من خـــلالك
فا أنوثتي لاتتفجر الا لك ,,, ولا يملكهااا الا حضنك ,, ولمسات يديك
أتدلل ,,, فأنا حبيبتك ,,,واتلاعب واتمايل بين يديك 


آآآآآه منك ومن بقايا عطرك بثيابي ,, أشـــم نفســي لأشعــر بك 
وأعـود لأعانق وسادتي وأحكي لهااا عنـــك ,,

وأشــد ما يقتلني غيــابك وبعض تجـــافيك وعنــادك ,, 
روضتني وجعلتني لآ أعصـــي لعينيـــك أمــــرااا
ولا أزيـــد بصـــوتك نبـــــرااا ,,, ولا أشعـــر بحريتي الآ معـــك

ويقـــولـــولون مغــــــرورةٌٌ أنتــــي ؟؟؟؟؟
ليتهــم يــــرون غــــروري كيــف يتلآشى أمام رجولتــــك
ولا يبقى ظـاهراً إلآ حناني ودفء مشاعري لك 

فلا تطيل غيابي عنهم حبيبي ,,, فلا وجود لي الا بوجودك
ولا تشعرني بأن عمــري كان ليله ومضت كما يمضي الزمن </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiwart.net/articles-action-show-id-147.htm</link>
      <pubDate>Fri, 14 Jan 2011 07:16:42 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ النظام والسلطة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الخثعمية" src="http://www.hiwart.net/authpic/24.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
النظام والسلطة
____

بسم الله الرحمن الرحيم


قبل الدخول في تفاصيِل عنوان الموضوع

تُخامرني عدة تساؤولات :

- كيف يمكن أن نعرّف النظام .. أو القانون ؟

-ماهي السلطة ؟ وكيف يتم تحديدها ؟

-هل النظام أو القانون هو السلطة ؟
أم السلطة هي النظام والقانون ؟

- هل يمكن التقريِب بينهما ؟
وإذا كان كذلك ... كيف؟

- هل السلطة والنظام مصطلحان 
متنافران في المفهوم والمضمون ؟

- هل السلطة تحت النظام ؟ أم النظام
تحت السلطة؟؟
وأيهما الأصل ؟ وأيهما الفرع ؟

كل التساؤولات السابقة تقود إلى مفاهيم مختلفة 
كما أنها تختلف في تطبيقاتها من مجتمع لآخر !!..

فالجانب النفعي منظور فلسفي بيورقراطي ..
لكل من أراد أن تكون السلطة هي النظام .. أو فوق النظام !!..

بينما أن النظام .. أو القانون منظور ديمقراطي حقيقي ..
لمن أراد أن تكون السلطة تحت النظام باعتبارها نتاج دستوري..

لإن النظام أو القانون هي من مخرجات حكم المجتمع الديمقراطي..

يُراعي في ذلك قيم المجتمع .. وحاجاتة ومتطلباتة وإبراز شخصيته
في إختيار حياتة السياسية والإجتماعية .. والاقتصادية .. 
فلا للعادات ولا للتقاليد أو التطرف الديني والمذهبي والطائفى وزناً
لدى النظام المبتكر من النسج الإجتماعي الذي يحدد حقيقة أسلوب حياتة
بـ صبغةٍ ديمقراطيةٍ إنسانية.. يحدد الفرد من خلالها كيف ينشأ .. وينمو
ويتعلم .. ويبدع ويبتكر .. حتى يحقق ذاتة ومستقبلة ومستقبل مجتمعة ..

ودمتم بـ ود
@جاهله@
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiwart.net/articles-action-show-id-146.htm</link>
      <pubDate>Fri, 14 Jan 2011 07:10:44 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الحكم بالشورى والحكم بالتبني ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الخثعمية" src="http://www.hiwart.net/authpic/24.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
"الحُكم التاريخي" !!!

بسم الله الرحمن الرحيم 





حكم التاريخ على

الأنسانية بين الأمر شورى
بينهم... وبين الحكم بالتبني... وهذه
قضية مليئة بالتناقضات الأزلية...

لانعلم الأختلافات بين هذين
الحكمين حتى جعلتنا نجهل التاريخ...

نعيش معه في مفترق الطرق... تأهين 
بين حكم الشورى... وحكم التبني...

تذكرت في ذلك وبعد وفاة
"رسول الأمة "محمد بن عبدالله"ص"
خلافة أبو بكر الصديّق رضي الله عنه
عندما ولوّه المسلمين بالخلافة ...

وكان يُسمّى "بالبزاز" لتجارتة ببيع
القماش... وعندما أعلن المسلمين
ولايته للخلافة... توجه الى السوق
لممارسة تجارتة...

فتبعة "عمر بن الخطاب" رضي
الله عنه... وسأله الى أين
أنت تتجه ياخليفة المسلمين...

فأجابة الى ممارسة تجارتي... فأجابة
إرجع الى ماولاه عليك المسلمين
ولا مكان لــ تجارتك فلم تعد أهلٌ لها
وعليك برعاية ولاية المسلمين...

ونأتي الى الحكم بالتبني... ونضع
تساؤولاتٌ كبيرة حول ذلك تتمثل



فيما يلي:


-متى بدأ الحكم الوراثي ؟

-كيف بدأ الحكم الوراثي ...؟ 


-هل الحكم هو وراثي ؟ أم بالتبني ؟

- كيف السيرة التاريخية للحكّام الوراثيين؟!

وماذا تحدّث في سيرهم التاريخ ؟

-كيف نصنف مجتمعاتنا التاريخية
حتى عصرنا الحديث عن الحكم
الوراثي...؟؟؟





دمتم بـ ود
@جاهله@
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiwart.net/articles-action-show-id-145.htm</link>
      <pubDate>Thu, 09 Dec 2010 13:49:15 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
