<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 23 May 2012 11:08:29 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.hiwart.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة حوار وتجديد الإلكترونية _ صحيفة اخبارية ثقافية منوعة | عبد العزيز العميري  / كاتب وباحث ]]></title>
    <link>http://www.hiwart.net/articles-action-listarticles-id-18.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - hiwart.net</copyright>
    <pubDate>Wed, 23 May 2012 08:08:29 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 04 Feb 2010 16:48:12 +0300</lastBuildDate>
    <category>عبد العزيز العميري  / كاتب وباحث</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ أغيلمة الفتوى ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبد العزيز العميري  / كاتب سعودي" src="http://www.hiwart.net/authpic/16.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
عبد العزيز العميري  / كاتب سعودي


سررت وأنا أقرأ خبر دراسة توحيد الفتوى في السعودية ، وتقنينها عبر ضبط مساربها ، وتحديد المخولين رسمياً وشرعياً لها ، استنادا إلى الأهلية الشرعية المعتبرة . ليمنعوا بتقنينها التداخل ، والاضطراب الحاليين، خصوصاً مع انتشار فتاوى الفضائيات ، والمواقع الإلكترونية. ودعوت الله أن تكون دراسة تفضي إلى قرار عاجل يطبق .. لا لأني مع تحجيم الآراء ، أو من دعاة الرأي الواحد ، والحزب الأوحد - لا قدر الله – ولكنها الحاجة الملحة لوقف نزيف المتعالمين الذين يهرفون بما لا يعرفون . ويفتون بما لا يعلمون . ويضلون من حيث يدركون ، أو لا يدركون . 
لقد أصبحت الفتوى – ببالغ الأسف - مهنة من لا مهنة له في عصرنا هذا . انبرى لها  من لا يملك أبسط أدوات العلم ، والاجتهاد من أغيلمة التحليل ، والتحريم بغير علم امتهانا لها تارة ، وشغفا في بلوغ قمة الشهرة تارة أخرى . 
أغيلمة ملئوا الدنيا ضجيجا بآراء مهزوزة لا تستند إلى دليل صريح ، أو نقل فصيح . ورويبضة أوسعوا آذان العامة صخبا في اختيارات فقهية شاذة في شذوذها تمس المجتمع ، وتهز بنيته المتماسكة . وتخلق من مكوناته صراعات دينية ، وفكرية ، وحضارية تفرق المتفرق ، وتشرذم ما بقي من المتشرذم . 
لقد أصبح مشروع توحيد الفتوى وتقنينها في عالمنا الإسلامي عامة ، ومجتمعنا السعودي خاصة ضرورة ملحة وبالأخص فيما يمس المسائل العامة الاجتماعية ، والسياسية ، والاقتصادية ، والطبية ، وسواها . والتي تحتاج إلى دليل بيّن من مجتهد يدعم مشروعيتها ، ورأي ديني من متخصص يسند كياناتها ، ويقويها .
إن تقنين الفتوى في مثل هذه المسائل العامة يغلق الطريق على أولئك المتعالمين أولي ( المشالح المذهبّة  ) ذوي ( المرازيم المهندمة ) الذين لا هم لهم سوى البحث المستميت عن موضع قدم لهم بين المتخصصين من العلماء الربانيين أولي الدراية والاجتهاد عسى أن تشرق لهم في سماء الشهرة شمس ، أو يسطع لهم في شاشات التلفزة نجم ، أو يحلّق لهم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiwart.net/articles-action-show-id-99.htm</link>
      <pubDate>Thu, 04 Feb 2010 16:48:12 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دولة من نرجس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبد العزيز العميري  / كاتب سعودي" src="http://www.hiwart.net/authpic/16.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>عبد العزيز العميري  / كاتب سعودي


تقوم الشخصية النرجسية على مبدأ حب الذات ، والإعجاب منتهي النظير في النفس ، والعقل ، والرأي . شخصية تجمع بين المتناقضات  ، وتتناقض مع ذاتها في ذات اللحظة .

النرجسي محب لنفسه حتى الهيام ، مغرم بها حتى الجنون  ، لا يرى نفسا أفضل من نفسه ، أو أجدر، ولا أروع من ذاته ، أو أجمل ، ولا أذكى في عقول الناس من عقله ، أو أبصر .

النرجسي لا يرى الناس إلا أقل منه شأنا ، وأحط مرتبة ، وأسفل منه قدرا ، ومكانة .. وإن كان الواقع يُثبت خلاف ما يرى ، ويعتقد . 

كثيرا ما يستبيح النرجسي لنفسه استغلال الناس ، والسخرية منهم ، ومناكفة من لم يناكفه ، أو يرغب في مناكفته . عدوّ لمن لا يرى رأيه ، ولمذهبه يتبع ، ولمعتقداته يوافق ، ولسياساته المتقلبة يزمّر ، ويصفق  .

الأكيد أن النرجسيين كثرة كاثرة في عالمنا المعاصر . شخصيات ( تنرجست ، وأخرى تتنرجس  ) تتحرك في محيط حياتنا ، وتدور في فلك عيشنا لتبتلينا بسماجة آرائها ، وسخف أحاديثها . نلمس منها استعظامها لذواتها يوما بعد أخر رغم ضآلة أجسامها ، وضحالة أفكارها ، وخواء أرواحها . شخصيات مزاجية غريبة الأطوار لا ترى لملوك الجان سواها ملوكا يجب أن يتوجوا ، ولا لعفاريت الشياطين عداها رؤوسا عليهم يترأسون .  شخصيات أنانية مهزوزة تتشكل مواقفها كل لحظة وتتغير . لها عند غُدوّ الطير رأي . وفي رواحه آخر لا ينسجم وسابقه . 

أجمل ما في هذه الشخصيات ذوات ( السحنة النرجسية ) أنها تُضحكنا _ في سوالفها  _ حتى الاستلقاء . وأنها  تأتي ، وتذهب . وتمكث ثم تموت لتنتهي معها نرجسيتها حيث ترحل ، وتنتهي . 

لكنْ ما لا يسلي ، أو يُبهج أن نُبْتلى بدول لا أشخاص قد نخرت النرجسية في عقول ساستها ، ومديري مؤسساتها  . وبنا حب الذات ، واستحسان الرأي في خيالات ملاليها ، وشيوخها . وأحلام سادتها ، وكبرائها أبراجا من العظمة ، والاستكبار ، والتغطرس . لتقودنا والعالم نرجسيتهم إلى هلاك بيّن ، ودمار شامل .  

خ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiwart.net/articles-action-show-id-95.htm</link>
      <pubDate>Thu, 10 Dec 2009 19:59:10 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ همسةٌ في أذن  الدكتور آل زلفة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبد العزيز العميري  / كاتب سعودي" src="http://www.hiwart.net/authpic/16.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
عبد العزيز العميري  / كاتب سعودي



استضافت  صحيفة ( اليوم ) السعودية  في عددها 13265 ليوم الجمعة 09/10 /2009 م الدكتور محمد آل زلفة في لقاء مختصر ماتع _ بعض الشيء _ تمنيت أن يكون مطولا أكثر مما كان  . وأن يغوص بنا المحرر في أعماق شخصية الضيف الكريم . ويسلط الضوء على مشوار حياته بمختلف جوانبها إضافة إلى آرائه التي طُرِحت في هذا اللقاء وذلك لتعم الفائدة ، ولكي نتعرف أكثر على جوانب أخرى من شخصية الضيف لم نكن  نعرفها من قبل مما يُستفاد منه . ومع ذلك لا يستحق المحرر منا إلا الشكر والتقدير على جهده المتميز .   

لقد قرأت هذا اللقاء فألفيته جميلا في صياغة الأسئلة ، وطريقة إعدادها . رائعا في تنوعه الموضوعي ، ونقولاته المختارة  . ووجدت أجوبة المستضاف سهلة ممتنعة ، مختصرة دالّة ، صريحة في البعض منها إلى حدّ المشاغبة التي أدعو الله أن تكون ثمارها ( حوالينا ولا علينا ، اللهم على الآكام  ، والظراب ، وبطون الأودية ، ومنابت الشجر ) .

 ولعله من الحَسَنِ وأنا أكتب عن هذا اللقاء أن أعترف للقراء الكرام  أنني قد عرّجت على هذا اللقاء بعد قراءتي الأولى له . فقرأته مرّة تلو سابقتها قراءة المعجب تارة ، المتفحّص تارة أخرى ؛ ووجدتني مع كل هذا أتفق مع الدكتور في جوانب ، وأختلف معه في أُخر . ولذا أذنت هنا لقلمي أن يشاغب الدكتور فيما أختلف معه ، ولنفسي أن تصارحه بشيء من النقد الصادق والهادف إن شاء الله . عسى أن تدلف كلمات محبّ إلى عقله وقلبه من بوابة أن  ( الاختلاف - بين ذوي النوايا الحسنة – لا يفسد للود قضية ) . من هذه الحيثيات ، وتلك المنطلقات اسمحوا لي أن أهمس في أذن الدكتور محمد آل زلفة ببعض الكلمات المخلصة   . وأقف معه  بوقفاتٍ أتمنى أن أوفق في اجتهادي فيها ، وأصيب . كما أرجو من الله أن أحفظ  من خلالها للدكتور حق شيبته ، وسبق تجاربه في الحياة . هذا وإن تجاوزت ، أو قسوت ؛ فليعلم الدكتور أن ذلك من غير قصد إلا الإصلاح ، وليعف وليصفح إن الله يحب ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiwart.net/articles-action-show-id-91.htm</link>
      <pubDate>Tue, 27 Oct 2009 08:50:02 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المسجد الحرام  ..  ووجهة نظر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبد العزيز العميري  / كاتب سعودي" src="http://www.hiwart.net/authpic/16.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
عبد العزيز العميري  / كاتب سعودي



لا يسعك وأنت تحط رحلك في البيت العتيق بمكة المكرمة إلا أن تبتهج وتُسر حين ترى تلك الأعمال الجليلة التي يقوم بها العاملون وقبلهم المسئولون عن شئونه على كافة الأصعدة الخدمية ، والتنظيمية ، والصحية ، والإنسانية وغيرها . وتدعو الله لهم بالتوفيق والسداد . 

ثم إنه لا يختلف اثنان شاهدا تلك البقعة المباركة أو وطئت قدماهما أرضها إلا أن يعددا من  المحاسن الكثيرة ، والمزايا العديدة ما يقصر عن الواقع ، ويعجز عن بلوغ حقيقته الوصف . ومع كل هذا  فإن لكل عمل ناجح هفوات وشيء من المنغصات والتي يتمنى المرء المخلص أن تزول لتكتمل اللوحة الجمالية جمالا ، ويزداد الرونق حسنا وبهاء . 

المسجد الحرام _ يا أعزائي _ هو : مهوى أفئدتنا _ نحن المسلمين _ أجمع . وملتقى قلوبنا ، وعنصر وحدتنا ، وقبلة أمتنا . وعليه وجب أن نتكاتف لنرسم صورته على أكمل وجه . ويستحق منا ذلك . ولهذا أرجو أن تتسع صدور إخواننا في رئاسة الحرمين الشريفين _ لطرح شيء من الرؤى وبعضٍ من الملاحظات فما هي إلا وجهة نظر تصيب أو تحيد .

أولاً : اتفق معي بعض الإخوة الأعزاء أن شيئا من التعامل القاسي جدا يلاقيه بعض مرتادي هذه البقعة المباركة من الزوار والمعتمرين وذلك من قِبَلِ رجالات الأمن في ساحات الحرم وممراته . وبالأخص عند الحجر الأسود ، والمقام الإبراهيمي ، وبعض الممرات المخصصة لمرور الناس . ولعل البعض يرى أن مندوحة أولئك الجند في استخدامهم للقوة والقسوة في تنظيمهم لهؤلاء الزوار والمصلين هو : تهافت الناس ، وازدحامهم الشديد لبلوغ الحجر ، وتقبيله . ومشاهدة المقام ، والتفكر فيه . إلا إنه ومع تلمس المرء للحاجة الماسة للتدخل السريع لتنظيم مثل هذه الجموع فإنه لا يعفي أحدا البتّة بأن يستخدم قوته لتنظيم تلك الجموع ، وترتيبها بمثل هذه الطرق التي تفقد للمكان نكهته ، وتسلب منه هيبته ، وتجعل منه مكانا للصخب ، والتنابز ، والمهاترات . 

 ألستم معي بأن عقولنا لازالت ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiwart.net/articles-action-show-id-84.htm</link>
      <pubDate>Mon, 21 Sep 2009 04:15:44 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حتى متى يا معالي الوزير ... ؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبد العزيز العميري  / كاتب وباحث" src="http://www.hiwart.net/authpic/16.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
عبد العزيز العميري  / كاتب وباحث


أذكر إن لم تخني ذاكرتي  أن قرارا قد صدر يقضي بتأنيث محلات بيع المستلزمات النسائية . إلا إننا ومع شديد الأسف والألم لم نره واقعا ملموسا رغم أهميته الدينية ، وقدسيته القانونية ، ومطلبه الاجتماعي الملحّ .
نعم قد صدرت قرارات وزارية بموجب هذا القرار تطالب بوجوب التأنيث ؛ لكننا ما لبثنا غير ساعة ٍحتى سمعنا وقرأنا  بنسخ الوجوب بالجواز عبر لَبوس التأني في تطبيق هذا القرار ، أو بعبارة أخرى السماح لمن شاء دون إلزام من لم يشأ . وسؤالي الذي يُلحّ عليّ إلاّ أن أطرحه بين ثنايا هذا الحديث  هو : مَن هو الشخص أو الجهة الذي أو التي وقف أو وقفت عائقا ضدّ تطبيق هذا القرار ؟! والذي لا يختلف على ضرورته الدينية ، وأهميته الاجتماعية اثنان . ثم هل ثمّة من مستفيد في تأخير تطبيقه ، أو إلغائه لا قدّر الله ؟! . 
 إن تأنيث محلات بيع المستلزمات النسائية ضرورة ملحّة لا غِنى للمجتمع عنها ، أو محيص ؛  لحيثيّات كثيرة ، واعتبارات أكثر علّ من أبرزها :
أولا ً :  أن في تذكير هذه المحلات وعدم تأنيثها انتهاك  لخصوصية المرأة ، وعالمها . إذْ إن من الطبيعي والبديهي والواجب إن شئتم  أن يتولّى شؤونها امرأة من جنسها . وهذا هو الحق الأبسط  ضمن سلسلة حقوقها التي يَحِقُّ لها أن تتمتّع بها .
ثانياً : في تأنيث هذه المحلات مدعاة لصيانة كرامتها التي يجب أن تُصان، وتُحترم  . إذْ إن وقوف ذَكَرٍ يبتاعها أشياءها الخاصة ، والتي تأنف أن يطلّع عليها الآخرون من غير جنسها منافٍ لكرامتها  وتعدٍّ على مكانتها الشمّاء  . وعليه وَجَب حفظ كرامتها   ، وصونها من الدخلاء المتطفلين من غير جنسها . 
ثالثاً : في التأنيث إيصادٌ لأبواب الابتزاز التي يسمع عنها القاصي مع الداني وذلك من قبل بعض الباعة الذكور الذين لم  ولن يراعوا  حرمة لذات خِدْرٍ  أو يحفظوا قيمة أمر ربّانيٍّ في ساذجة لم تعي قيمتها بعد . 
رابعاً : في التأنيث توظيف لأعداد غفيرة من ذوات الملفات المتكدسّ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiwart.net/articles-action-show-id-79.htm</link>
      <pubDate>Thu, 06 Aug 2009 15:09:31 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
