<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 08 Sep 2010 03:08:28 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.hiwart.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة حوار وتجديد الإلكترونية _ صحيفة اخبارية ثقافية منوعة | مستشار حقوقي / خالد الخلف ]]></title>
    <link>http://www.hiwart.net/articles-action-listarticles-id-20.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - hiwart.net</copyright>
    <pubDate>Wed, 08 Sep 2010 00:08:28 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 08 Jul 2010 13:38:09 +0300</lastBuildDate>
    <category>مستشار حقوقي / خالد الخلف</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الشرق الاوسط بين ثقافة التعصب ... وثقافة الحوار ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="مستشار حقوقي / خالد الخلف" src="http://www.hiwart.net/authpic/25.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


الديماغوجية العصبية إنما هي ظاهرة أجتماعية، أساسها الأستحواذ على السلطة، مهما كان نوع السلطه  سياسية كانت أو دينية تتمثل بنشر البغضاء والكراهية والعدوانية بين مجموعتين من الناس تختلف في وجهات النظر، بكافة أوجهها الأنفة الذكر ,كل منها تصر على أن موقفها صحيح لا يقبل الخطأ وأن الطرف الأخر خاطئ محال صوابه، كل من الجهتين تحاول أما أستمالة الطرف الآخر لموقفها وأنصهاره بها،  وإذا فشل ذلك فالقضاء عليه حتى جسديا.




العصبية وبمختلف أشكالها أصابت العديد من شعوب الشرق الاوسط، منها من يعالجها بحكمة للتخلص من شرها، ومنها من يواجه القتل والتصفية ، قبل الوصول إلى حل.

 ومع الأسف، وبعدالفشل الذريع للطبقات السياسية  في معالجة موضوع ثقافة التعصب أخذت الان بالتأجج وبأشكال شتى عبر سياسة الفعل ورد الفعل، عصبية مذهبية وعصبية قومية وجغرافية أخذ معظمها منهج العنف والأستئثار، وبدلا من مواجهتها وحلها سلميا تحت راية الانسانية تم اللجوء إلى لمحاصصة العصبيات المختلفة والتي لا تبني الاوطان كما يشرحه لنا الفلاسفة الاغريق والعرب وما جلبته من أثام بحق الشعوب وما زالت تجلبه. وراحت الإذاعات وأقنية التلفزيون المختلفة تؤجج للصراع المذهبي والقومي مستهينة بأرواح الناس، وبدلا من الأستفادة من الموروث النير مثاله ما نسب للأمام علي أبن أبي طالب عليه السلام (أبليس أساس العصبية وحكم الله في أهل السماء وأهل الأرض لواحد)، بدلا من نشر هذه الحكمة بين الناس وفي مختلف المجالات راح البعض يبحث عن الأثام والزلات في البعض من كتب الفلسفة التاتارية تصعيدا للتعصب المفرق للناس وأقتتالهم و من أجل فرض سلطته على المجتمع بدلا من التأكيد على عصبية الوجود الانساني الحر.

 في وضع مثل الشرق الاوسط هناك حاجة ماسة لثقافة الحوار والقبول بالرأي ألأخر والأبتعاد عن لغة التعصب والعنف، ولنا في موروثنا الكثير من العلامات المضيئة ، ينسب للأمام الشافعي قوله (رأيي صحيح يقبل الخطأ ورأيك خاطئ قد  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiwart.net/articles-action-show-id-132.htm</link>
      <pubDate>Thu, 08 Jul 2010 13:38:09 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الشرق الاوسط...وجحيم الإستبداد الدموي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="خالد الخلف/ رئيس المجلس الاقليمي لمناهضة التعذيب و" src="http://www.hiwart.net/authpic/25.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
الشرق الاوسط...وجحيم الإستبداد الدموي 

طوال العقود  الماضية نهجت  الانظمه الدكتاتوريه نهجا أقل مايقال به أنه دمر روح المواطنة بين ابناء شعوب المنطقه ..
 وساهمت سياساتها  في الداخل بتمزيق اللحمة الوطنية التي انتعشت في مرحلة مابعد الإستقلال الوطني , وذلك وفق رؤية سياسية معبرة عن بنيتها الشمولية التي أضحت موضع تساؤل هل هو نهج انتقامي ثأري ؟, أم انه ينطلق من تخطيط منهجي يطبخ في دوائر موسادية وسافاكية على حد سواء ؟ 
إذ أنها لم تعد تلك البنية القابلة عملياً للاستمرار بسبب أن سكين الانضمه  تجاوزت كل الحدود الآدمية في التعامل مع المواطن  في هذه الدول ..حيث انغرزت أكثر حتى في عظامه التي باتت أكثر هشاشة بفضل سياسة الإفقار والتجويع التي مورست بحق هذه الشعوب الصابره ..
لابل قد تجاوزت شرور ومظالم هذه الانظمه الطاغية لتصل الى أبعد من حدودها  الوطنية ليكتوي بها اخوة لنا وأشقاء في كل من لبنان العراق  وافغانستان  والعالم اجمع .., وقدر لهذا النهج ان يستمر من خلال قدرة هذه الانظمه على اختراق المعادلة السياسية الإقليمية والدولية, 
وسط مجموعةٍ كبيرة من الأخطاء والخطايا التي اقترفتها بعض الدول الغربية ومن في ركبها من دول وأنظمة تابعة, فضلت مصالحها على مبادئ حقوق الإنسان , مما جعل هذه الانظمه تجد في هذا السكوت والتعتيم لممارسة صنوف العسف والاستبداد والأذى الكبير الذي يلحقه بشعوب المنطقه , بالتزامن مع محاولاته تشويه المقاصد الإنسانية, وطموحات الشعوب للتحرر من أسر هذه الأنظمة وهيمنتها, واستعصائها الكياني على التغير أو التغيير الذي يتطلب درجةً عالية من الشعور بالمسؤولية التاريخية و الوطنية. 
لم تستطع الانظمه  أن تخفي عجزها ( إن لم يكن عدم رغبتها في الأساس) عن تجاوز طبيعتها البنيوية المؤسسة سابقاً على الانفراد بالحكم, وفرض وصايتها على المجتمع, واحتجاز السياسة والثقافة  والحريه في أوساطها الوطنية الديمقراطية عن جيلين كاملين من أبناء الشعوب , كما لم ت ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiwart.net/articles-action-show-id-122.htm</link>
      <pubDate>Fri, 21 May 2010 07:37:31 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>