<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 23 May 2012 11:12:53 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.hiwart.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة حوار وتجديد الإلكترونية _ صحيفة اخبارية ثقافية منوعة | رأي مواطن ]]></title>
    <link>http://www.hiwart.net/articles-action-listarticles-id-7.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - hiwart.net</copyright>
    <pubDate>Wed, 23 May 2012 08:12:53 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 25 May 2009 03:03:48 +0300</lastBuildDate>
    <category>رأي مواطن</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ احْذَرْ .. ولن تَسْلَمْ ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أحمد بن محمد اليماني" src="http://www.hiwart.net/authpic/18.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
أحمد بن محمد اليماني 


أصبح الواحد منا عندما يريد الخروج من بيته ، ينتابه قلقٌ شديدٌ ، وتتلاعب به الهواجس والظنون ، فهو لا يدري هل سيعود إلى أهله سالماً غانماً ؟ أو أنه سيلبي دعوةً قسريةً من أحد أرقى أماكن الاستجمام والراحة في بلادنا ؟ فحُقَّ لبدنه المهرول دائما ، وروحه المنهكة أبدا ، أن ينالا هذه الجائزة حتى ولو كانت دون رضىً منه أو أنها بالقوة الجبرية ، بل إن الشيء الجميل في هذا الأمر أنه يحدث لسببين عجيبين لا يمكن لأي منا تلافيهما ، مهما بلغ به الحرص أو أعياه الاجتهاد ، فهما كالقدر المحتوم الذي لا مفرّ له منه ، إنهما : رجل المرور ، والإشارة الضوئية ، فهل يُعقل أن تمشي في شارع أو تعبر طريق دون أن تصادف أحدهما أو كليهما ؟ بل إني لا أبالغ إذا قلت بأنك ستجدهما حتى في الأماكن غير المتوقعة ، مثل ما يُسمى بالدُّوَارَات وداخل الأزقة والحارات ، وساعتها أنت ونصيبك ، هل يصطادك مزاج رجل المرور المتعكر أو عطل الإشارة الضوئية المتكرر ، وفي كلتا الحالتين أنت تستحق جائزتك القيّمة وهي الاستضافة المجانية لدى إدارة المرور التي لا أبالغ في وصف مدى احترامها لكرامتك الإنسانية وحقوقك الشخصية ، فأهل طيّ يعلمون علم اليقين أنك لست مجرماً عتيّاً ، أو عدواً بغيّاً ، أو خائناً شقيّاً ، وإنما أنت مرتكب مخالفة مرورية فقط ، بغض النظر عن مدى صحتها من عدمه ، فرجل المرور معصومٌ من الخطأ والإشارة الضوئية محفوظةٌ من العطب ، كما أن هذه المخالفة ولو حدثت فإنها غالبا ليست مقصودة ، وهي مثل أي خطأ بشري يتجاوز عنه رب العباد فما بالك بالعباد أمثالك ؟! .
إن إدراك كثيرٍ من رجال المرور لهذه الحقائق الواضحة يجعلهم يتفانون في التعاطي الإنساني والأخلاقي والديني مع ضيفهم طيلة فترة احتجازه لديهم ، فهم يراعون المريض وكبير السن وذوي الحاجات ويحرصون على راحتهم وتقدير ظروفهم ، ويسعون بكل جدٍّ وإخلاص كي لا يشعر أحد من ضيوفهم أنه في معتقل أو زنزانة لا تليق إلا بعُتلاء أو عتاولة ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiwart.net/articles-action-show-id-67.htm</link>
      <pubDate>Mon, 25 May 2009 03:03:48 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إلى أين نحن ذاهبون ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أحمد بن محمد اليماني" src="http://www.hiwart.net/authpic/18.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
ســعود الفوزان 


عزيزي القارئ / القارئة , هل نحن بحاجة إلى ثورة ثقافية كالتي حصلت في الصين في عام 1966م والتي قضت على الإرث القديم للعملاق الأصفر أم نحن بحاجه إلى ثورة شبيهه بعصر النهضة والتي انطلقت في ايطاليا في بداية القرن الرابع عشر ثم ما لبثت أن وصلت إلى باقي الدول الأوروبية الأخرى أم أننا لسنا بحاجة إلى الاثنين معا !! ..
عندما نطالع بعض المقالات في صحفنا سواء الورقية أو الكترونية منها نشاهد الاختلافات المخيفة لبعض الاتجاهات التي اعتبرها شبه متضاربة ومتعاكسة في المفهوم الإيديولوجي والتي شقت طريقها إلى النور في بداية الثمانينات من القرن الماضي خاصة التيارات الدينية المتشددة ثم تلتها التيارات الليبرالية في بداية التسعينات والتي تسمي نفسها تيارات الحداثة أو المثقفة وكل يزعم انه على حق وان الصواب إلى جانبه فعندما تحاور أخي الليبرالي يسترسل لك بالحداثة والتقدم وعدم فصل الجنسين وقيادة المرأة للسيارة وغيرها ويقف أخي الأخر الذي لا يريد هذا التقدم الذي يأتينا عبر رياح السونامي الغربية والتي تنادي بالاختلاط وحرية المرأة وتغيير المناهج ويرى أنها تمس خصوصية المجتمع الإسلامي المحافظ خاصة التي تدعوا إلى تهميش الدور للمؤسسة الدينية , ولكن ما هو ذنب الإنسان الذي لا ينادي بأي من هذه التيارات وقد تعود على نمط حياة قد ورثها منذ عهد الأجداد والذي يقف عاجزا عن تفسير ما يحدث خاصة عندما يذكر لك انه في السابق لم يسمع بالتيار الديني المتشدد أو التيار الليبرالي ويعتبرها دخيلة على هذا المجتمع الذي عاش على الكرم وحب الجار وأداء واجباته الدينية على أكمل وجه طوال العقود الماضية دون منغصات تذكر .
وقفت إحدى الكاتبات السعوديات بمناسبة اليوم العالمي للمرأة وذكرت أن تعيين نائبه لوزير التربية والتعليم لا يسعدها كثيرا لان هذا يعتبر رصاصة الرحمة على الاختلاط التي تنادي به وذكرت أيضا انه غير محرم بالإسلام , كما علق احد الكتاب وهو يغادر مقر النادي الأدبي قائلا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiwart.net/articles-action-show-id-66.htm</link>
      <pubDate>Mon, 25 May 2009 02:58:49 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أشركوا أهل الميدان في صناعة القرارات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.عبدالله سافر الغامدي" src="http://www.hiwart.net/authpic/17.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
د.عبدالله سافر الغامدي


تصاغ كل يوم في إداراتنا المركزية قرارات كثيرة، وتوجيهات كثيفة، حيث ترسل القرارات تلو القرارات؛ بهدف تحديد مسارات العمل، وتنظيم سير المصلحة .
قرارات إلزامية وملزمة، تفرض على العاملين العمل بموجبها، وتطبيق ما فيها؛ وبدون سماع لرأي العاملين ، ولا الاستماع إلى مرئياتهم .
بعض القرارات المعمم عنها ؛مهمشة من المنفذين ؛ لا ينظر فيها، وهي منسيّة لا يلتفت إليها ، ذلك لأنها قرارات ارتجالية عشوائية غير مدروسة ،قرارات قاسية شديدة ،يصعب تطبيقها، والعمل على تنفيذها .
القرارات الصادرة من غرف مكيفة ، ومن بنيات الأفكار لدى رئيس الدائرة؛ ليست كالتي تنبع من ساحة الميدان .
القرارات النابعة من المكاتب الواقعة في برج عاجي ؛حبر على ورق ، لن يتعدى بعضها التوقيع بالعلم ، ثم تدفن في الأضابير .
ينبغي لصناع القرارات أن يلامسوا احتياجات المنفذين، وأن يراعوا قدراتهم ، وأن يأخذوا برأيهم ، وأن يعتنوا بسماع صوتهم.
تنجح القرارات ، وتصبح قانوناً ثابتاً ؛إذا كان للمنفذين مشاركة في وضعها، ولهم بصمة في صياغتها، فهذا يدفعهم إلى السعي في تنفيذها، والعمل بمقتضاها، وستظهر بعد ذلك آثارها ،وسنلمس جدواها، وسيتحقق لنا المراد منها.
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiwart.net/articles-action-show-id-65.htm</link>
      <pubDate>Mon, 25 May 2009 02:54:20 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الخطاب الديني والمعاصرة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبد القادر مصطفى عبد القادر" src="http://www.hiwart.net/authpic/12.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
عبد القادر مصطفى عبد القادر


بداية.. لابد من القول بأن صلاحية الدين واستيعابه لمتغيرات ومستجدات الزمان والمكان حقيقة جازمة لا تقبل الشك أو الجدل، وما تتناوله السطور التالية ليس سوى مناقشة حول الطريقة التي يتم بها عرض مفاهيم الدين على الناس من خلال مسجد أو فضائية أو سواهما، إذ أن سؤالاً يظل حائراً يرسم معالم القلق على الوجوه، تهمهم به الحناجر، وتتمتم به الشفاه، حيرة وحياءً، يبحث في لهفة عن إجابة تستقر بها النفس المضطربة وتهدأ به الأفكار المتصارعة، وهو: كيف يمكن "للخطاب" الديني أن يخطو على طريق التحديث والتجديد بخطوات توازى وتكافئ التطورات العلمية والبحثية عمقاً واتساعاً وسرعة، حتى لا يبقى جامداً منغلقاً يعانى العزلة عن حياة الناس وقضاياهم الجوهرية، يسبح بعيداً في عالم البديهيات، أو بالأحرى في عالم القشور والسطحيات. 

فمع كل طلعة شمس، و مع كل طرفة عين، يتمخض رحم العلم عن جديد، في هيئة اكتشاف، أو ابتكار، أو اختراع، أو إبداع ، تندهش له الألباب، وتشخص له الأبصار، وتنصرف له الأسماع، لأن للجديد بريق يشبع فطرة مستقرة - في النفس البشرية - تتلهف دوماً إلى معرفة المجهول.. المختبئ في جوف الصخر.. أو في باطن الأرض.. أو في قاع البحر.. أو في جو السماء، حتى وإن ضلت السبيل إلى ذلك، لكن يبقى الأمل يراود النفس البشرية، ولا ينقطع عنها حتى تصل في يوم من الأيام إلى ضالتها المنشودة فتميط اللثام عن بعض أو كل ما تمنت أن تدركه من أسرار عن الحياة والأحياء والكون.. هذا الجديد في شئون الدنيا أصابه وحققه عقل بشرى يبحث و يستنبط ويبنى نظريات جديدة، فلماذا لا يكون هناك سعى وبنفس الخطى على طريق إنتاج أفكار ومفردات جديدة في مجال الخطاب الديني، تُثرى الأصل وتدعمه ولا تصطدم به من ناحية، وتفسر وتستوعب تلك النظريات من ناحية أخرى، وتقدم أفكاراً تلبى متطلبات العصر المتجددة من ناحية ثالثة. 

إن قضية تحديث الخطاب الديني في ظل المعطيات الراهنة والمتغيرات المتدافعة، ل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiwart.net/articles-action-show-id-40.htm</link>
      <pubDate>Sun, 25 Jan 2009 02:09:51 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأمم العربية والإسلامية تتهاوى ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="طلال المنجومي الثبيتي" src="http://www.hiwart.net/authpic/11.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
طلال المنجومي الثبيتي


منذ ولادتي لم أسمع أبداً بانتصار الأمم العربية الإسلامية سياسيا أو اقتصاديا أو صناعيا ,
لكننا نعلم يقينا أن الحقبة الأولى من هذه الأمة التليدة قد انتصرت ، مع قلة عدد المسلمين وكذلك عدتهم 
كانوا رجالا هممهم المعالي ، كانوا يدا واحدة لم تنتشر فيهم البغضاء والحسد وسائر أمراض القلوب والعقول والعقائد المنحرفة 
وكانوا يمشون بنور الله ثقة به سبحانه لا بقوتهم ومكانتهم .
واليوم المسلمون كثييييييييييييييييييير لكنهم غثاء كغثاء السيل كما اخبرنا بذلك نبينا المختار عليه أفضل صلاة وأتم تسليم .. 
الآن في كل يوم نسمع بخسارة هذه الأمم في ممتلكاتها وانكسارها وانمحاء هويتها أمه بعد أمه أمام قوة وزعامة دول الغرب المادية ودهائها السياسي المنقطع النظير حتى أن هذا الوضع أصبح طبيعيا وبكل بساطه,
فأصبحنا نشاهد المجازر هنا وهناك والحروب تصطلي في البلدان العربية ولا يهتز لنا شعرة أبداُ , وعندما نشاهد تصاعد قضيه من القضايا في الأعلام العربي كقضية ( غـــزه )
فلا تعتقد أن هذا شعور تعاطف أو تضامن مع الموقف والقضية وإنما تسابق بين المحطات العربية للحصول على شرف السبق الصحفي أو الإعلامي والظهور أمام المشاهد العربي بأن شعار المحطة هو التضامن مع الشعوب العربية ,
والله أنها حسرة لا يضاهيها حسرة ، وألمٌ يدك قلوب العقلاء من القوم.
والذي يزيدك مرارة وهما وغما أن هذه الشعوب تسير في طريقها دون أن تجد من ينبهها بأنها تسير في طريق غير صحيح محفوف بكثير من الابتلاءات والانهيارات, وأصبحنا نرى هذه الأمم تقبع في الدونية من المراتب دون الإحساس بمكانتها , أصبحت تتجرد من القيم الإسلامية المتجذره أصلا فيها ,
وترى بالفعل (مسلم عربي) أبا عن جد ولكن ترى سمات الغرب تعلو محياه قولا وعملا,
وفي مقابل ذلك نرى (كافر وملحد غربي)ويتصف بصفات المسلم شديد التقوى,
وبالتالي نرى أولئك الذين حرموا الحاسة الدينية أو فقدوها البتة رغبة من عند أنفسهم, أصحاب القلوب ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiwart.net/articles-action-show-id-39.htm</link>
      <pubDate>Sun, 25 Jan 2009 02:05:43 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
