<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 31 Jul 2010 10:16:10 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.hiwart.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة حوار وتجديد الإلكترونية _ صحيفة اخبارية ثقافية منوعة | ثقافة ]]></title>
    <link>http://www.hiwart.net/news-action-listnewsm-id-5.htm</link>
    <description>مكتبة الأخبار</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - hiwart.net</copyright>
    <pubDate>Sat, 31 Jul 2010 07:16:10 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 31 Jul 2010 07:16:10 +0300</lastBuildDate>
    <category>ثقافة</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ آل الشيخ: لا يمكن ان ننتقد المتعة لدى الشيعة ونبيح الزواج بنية الطلاق لدى السنة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.hiwart.net/newsth/8710.jpg"><p dir="rtl"><b>حوار وتجديد (متابعات) خالد المهدي :

الكاتب محمد عبد اللطيف آل الشيخ في مقاله المنشور أمس الخميس في جريدة الجزيرة «زواج المتعة السني!», مسالة زواج المتعة لدى الطائفتين الإسلاميتين السنية والشيعية, حيث يري ان الفرق هنا وهناك (شكلي)؛ ولا فرق جوهري بين زواج المتعة عند السُنَّة و(الموديلات) الجديدة من الزواج عند أهل السُنَّة والجماعة من زواج المسفار، والمبني على الزواج بنيَّة الطلاق المبَيَّتة سلفاً, وزواج المتعة عند الشيعة.

ويشير آل الشيخ: "ودع عنك محاولات البعض التملص بتغيير المسمى؛ فالعبرة بالمضمون والمقصد وليس المسمى والشكليات.

ولا يمكن لأحدنا أن ينتقد ما يُسمى بزواج المتعة عند الشيعة، في حين أنه يبيح الزواج بنية الطلاق عند السُنَّة. هذا وذاك وجهان لذات العملة؛ أي أنهما تشريعٌ للزنا، وتحايل لإشباع رغبات محرمة بطرق ملتوية. بالله عليكم ما الفرق حين يشدُّ أحدهم الرحال إلى إندونيسيا، ويذهب إلى مكتب لتسويق (المربربات الحسان)، فيُؤتى له بشابَّة غضة، فيوقع عقد التمتع بها، وتقبض هي ثمن فراشها قبل أن يدخل عليها، وعندما ينتهي منها، ويشبع غريزته، يطلِّقها.. وبين من يذهب إلى بيت دعارة، ويختار، ثم يدفع، وعندما تنتهي (الشغلة) يذهب دونما (طلاق)".

و بحسب ما أشار له موقع الاخدود يعتقد الكاتب ان ذلك هو زنا واضح لا محاولة لتفادي الزنا, مشيرا الى ان الأصل في الزواج هو نية الاستمرار، و(الانفصال) هو الاستثناء، وهو أبغض الحلال عند الله، ومتى ما انعكست المعادلة - كما في زواج المسفار مثلاً - ليصبح الانفصال هو المبني عليه الزواج منذ البداية والاستمرار هو الاستثناء، فإن الزواج هنا يكون مبنياً على باطل وما بُني على باطل فهو باطل. واشار الكاتب الي ان الزواج بقصد التمتع وتذوق النساء هو من الزواجات المعروفة في المملكة، حيث عُرف عن بعض أصحاب الثروة أنه يلجأ إلى التعدد في حده الأقصى، وعندما يصل إلى أربع زوجات يطلق إحدى زوجاته حتى يتيح لنفسه فرصة ليتزوج م ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiwart.net/news-action-show-id-8710.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 18:51:52 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل يعيش مرضى القلب حياة جنسية طبيعية؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.hiwart.net/newsth/8709.jpg"><p dir="rtl"><b>حوار وتجديد (متابعات) أحلام عبدالله :

أكد الأطباء أن ممارسة الجنس لمرضى القلب لا ينطوي عليه أي خطر، وهي تشبه الى حد ما أي نشاط بدني يومي، باستثناء الحالات المتقدمة من مرض الشريان التاجي الذي يخشى عليهم من الاصابة بتعقيدات صحية وغالبا ما ينصحون بالابتعاد تماما عن اي نشاطات بدنية من شأنها التسبب في زيادة ضربات القلب.
 
ممارسة الجنس دون انفعال لا تمثل خطورة:
فوفقا لدراسة أجريت سنة 1969، توصل هيلر اشتين، عالم أمريكي، بعد اجراء فحص دقيق وشامل على أكثر من مائة مريض يعانون من أمراض القلب والشرايين التاجية، بأن ممارسة الجنس بهدوء ودون انفعال شديد لا تشكل خطورة على مرضى القلب.
 
فقد قام اشتين بدراسة رد فعل القلب أثناء المعاشرة الجنسية، فوجد أن أعلى معدل لضربات القلب كان 117 ضربة في الدقيقة في فترة القذف، (الذي لا يستغرق أكثر من 10 إلى 15 ثانية)، وبقياس متوسط النبض في الفترة من دقيقتين قبل القذف ودقيقتين بعده وجد أن متوسط نبض القلب 97 نبضة في الدقيقة.
 
هذا وقام اشتين بقياس عدد نبضات القلب لنفس المرضى خلال نشاطهم اليومي العادي، والذي لا يزيد على المشي وبعض الأعمال المكتبية وصعود السلالم، فوجد أن أقصى معدل لنبضات القلب خلال هذه النشاطات العادية يصل إلى 120 دقة في الدقيقة، أي أكثر من أكبر معدل له أثناء العملية الجنسية التي هي 117 دقة في الدقيقة، مما يدل على أن المجهود الذي يبذله القلب أثناء ممارسة الجنس لا يزيد على ما يبذله أثناء النشاط اليومي العادي.
 
ملاحظة: ينصح باستشارة طبيب القلب الخاص قبل الشروع في اي علاقة جنسية، فلكل مريض حالته وظروفه الخاصة.


نقلاً عن موقع البوابة
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiwart.net/news-action-show-id-8709.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jul 2010 18:50:12 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فتوى يهودية تطالب النساء بـ"تغطية رؤوسهن حتى أقدامهن" ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.hiwart.net/newsth/8695.jpg"><p dir="rtl"><b>حوار وتجديد (متابعات) سمر الصالحي :

طالبت "فتوى" يهودية النساء اليهوديات المتدينات من مجتمع "الحريديم" في القدس، بوضع شالات فوق رؤوسهن وملابسهن، بحيث تغطيهن من رؤوسهن وحتى أخمص أقدامهن.

ورغم أن شريحة من اليهود المتدينين كانت قد اتبعت هذا النهج من قبل، إلا أنها كانت شريحة صغيرة نسبيا، وما يميّز هذه الفتوى الآن هو أنها صادرة عن تيارات يهودية متدينة مركزية لها ثقلها في مجتمع الحريديم ، ويقف على رأسها حاخامات كبار.


وذهبت صحيفة "معاريف" التي نشرت الخبر على موقعها الأربعاء 28-7-2010، إلى وصف الوضع في الأحياء المتدينة اليهودية بالقدس أنه بات أشبه بحكم حركة "طالبان".

وتأتي هذه الخطوة لتغطية الأماكن التي تصف جسد المرأة، وذلك من أجل"تقوية حرمة وقدسية المرأة بدل إبراز الجانب الدنس".

وترفض هذه التيارات الاكتفاء بلبس الفساتين والتنانير والقمصان الطويلة التي كان ارتداءها متبعا سابقا، وتطالب بارتداء ملابس سوداء طويلة تغطي كل الجسم.

وقد علّقت هذه الجهات إعلانات وملصقات في أرجاء الأحياء المتدينة في القدس تدعو إلى التزام النساء باللبس الجديد الذي "لا يصف ولا يشف"، وتدعو أصحاب محلات الملابس إلى عدم بيع الملابس الضيقة والقصيرة، "لأن ذلك ينافي تعاليم التوراة التي ترفض هذا الشكل من اللباس بصورة مطلقة والذي يجلب ويلات كبيرة".

وأوضحت "معاريف" أن أصحاب المحلات الذين تجاهلوا هذه الدعوة، تعرضوا لهجوم من قبل "متطرفين حريديم"، وتم تكسير زجاج محلاتهم ، وذلك لأن "الملابس التي يبيعونها تتعارض مع المواصفات المطلوبة".
 

نقلاً عن موقع قناة العربية 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiwart.net/news-action-show-id-8695.htm</link>
      <pubDate>Wed, 28 Jul 2010 21:54:56 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سعودية أمية تحفظ القرآن كاملا في سن 86 عاما ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.hiwart.net/newsth/8688.jpg"><p dir="rtl"><b>حوار وتجديد (متابعات) خالد المهدي :

تمكنت مسنة سعودية تبلغ من العمر 86 عاما من حفظ القرآن الكريم كاملا رغم أنها "أمية"لا تقرأ ولا تكتب. 

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية " واس" عن مدير إدارة المدارس النسائية بالجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن بمنطقة الرياض إبراهيم بن عبدالعزيز قوله إن " الأخت " أم طلال المطيري " تقدمت بحماس لاختبار الخاتمات لحفظ القرآن الكريم ، واجتهدت فتحقق لها ما أرادت بعزيمة تجاوزت الأمية". 

وأوضحت مديرة مركز الإشراف، رئيسة لجنة اختبار الخاتمات بالجمعية مها العيد، أن أم طلال أمضت في حفظ القرآن الكريم عشر سنوات ،وهي تستعين خلال دراستها بمعلمات مدرسة البينات لتحفيظ القرآن الكريم والاستماع لتلاوتهن وتلاوة باقي الطالبات ،وتستعين في المنزل بالمسجل في الاستماع للآيات، حيث أنها لا تقرأ ولا تكتب، حتى اجتازت اختبار حفظ القرآن الكريم بنجاح .
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiwart.net/news-action-show-id-8688.htm</link>
      <pubDate>Wed, 28 Jul 2010 19:15:46 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ %40 زواج الكبيرات بالشباب وبدء "الزواج النهاري" بالسعودية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.hiwart.net/newsth/8665.jpg"><p dir="rtl"><b>حوار وتجديد (متابعات) أحلام عبدالله :

أظهرت الوثائق الرسمية لمأذوني الزواج في السعودية خلال الأيام الماضية تصاعد زواج كبيرات السن بالشباب إلى نسبة40% ووصول الحد الأعلى للمهور إلى مليوني ريال وتم تسجيله في محافظة جدة على ساحل البحر الأحمر.
وكشف عضو المحكمين الدكتور أحمد المعبي لصحيفة "المدينة"السعودية عن بدء مسمى جديد للزواجات تحت بند " الزواج النهاري" مؤكدا أنه يلقى رواجا من قبل الشخصيات المرموقة وخاصة رجال الأعمال والموظفين بالوظائف القيادية بجدة.

وفسر ذلك بأن هؤلاء يخشون من الزوجة الأولى وليس لديهم الجرأة على إعلان زواجهم الثاني، بالإضافة إلى الفتيات العاملات بوظائف تستلزم وجودهن بمقار وظائفهن بالفترة الليلية مما يجعل حياتهن الزوجية تتم في فترة النهار، مؤكدا أن عقد الزواج المذكور صحيح إذا اكتملت شروطه وأركانه وهو متعارف عليه في الفقه الإسلامي.
وأضاف أن إحدى الشخصيات المرموقة بجدة متزوج على زوجته الأولى منذ 5 سنوات ولم يجرؤ حتى الآن على إعلان زواجه الثاني أمامها خوفا من ردة فعلها مما جعله يستغل فترة النهار للذهاب لمنزل الزوجة الثانية. 
وبيّن الدكتور المعبي أن أبرز الظواهر التي استجدت من خلال عقده لعدد من الزواجات مؤخرا هو انتشار ظاهرة زواج الكبيرات من النساء وخاصة الأرامل والمطلقات التي ترواحت أعمارهن مابين ( 45عاما إلى 50 عاما ) لأزواج لم تتفاوت أعمارهم العشرين عاما.

وقال إنه عقد خلال الأسبوع الماضي حالتين لسيدتين كبيرتين في العمر فيما لم يتجاوز عمر أحد الزوجين العشرين عاما والآخر 22 عاما، معتبرا من وجهة نظره أن مثل هذا الزواج نسبة نجاحه واستمراره مرتفعة رغم تفاوت أعمار الزوجين خاصة وأن أغلب السيدات الراغبات بالزواج بدأن يتجهن نحو البحث عن مواصفات الزوج ذو البنية الرياضية والذي لديه قدرة على إشباعها عاطفيا. 

واستطرد بأن الأمل يحدوه أن تكون مثل هذه الزواجات أحد الحلول للتخفيف من نسبة الطلاق التي انتشرت بين الأزواج ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiwart.net/news-action-show-id-8665.htm</link>
      <pubDate>Mon, 26 Jul 2010 21:58:25 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>